اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-22 19:00:00
وربطت أوساط أمنية في تل أبيب بين التصعيد الإسرائيلي في لبنان واقتراب المواجهة العسكرية المحتملة مع إيران، لافتة إلى إدراك الثلاثي إسرائيل وحزب الله وإيران لاحتمال تحويل الساحة اللبنانية إلى ساحة معركة موازية لنظيرها المتوقع في عمق إيران، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. وقالت مصادر عبرية إن تبلور الرؤية الثلاثية تجسد في تحركات صاروخية ووسائل قتالية غير تقليدية أخرى لحزب الله في جنوب لبنان، وضم طهران ضباطا من الحرس الثوري إلى صفوف الحزب، ومن ثم التصعيد الإسرائيلي. عملياتها العسكرية في جنوب لبنان. وذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن هذه التطورات تؤدي إلى احتمال نشوب صراع إقليمي على جبهتين. وبينما تتجه الأنظار نحو الجبهة الإيرانية ونظيرتها الإسرائيلية، تحسباً لهجوم أميركي وشيك على نظام خامنئي، فإن إسرائيل تحوط ضد احتمال قيام حزب الله وإيران بإنشاء جبهة موازية في جنوب لبنان. ولقمع الجبهة اللبنانية المفترضة، شنت إسرائيل هجوما مضادا على لبنان مساء الجمعة الماضي، استهدف أحدهما غور لبنان والآخر مدينة صيدا. وبينما أسفر الهجوم عن مقتل قيادات بارزة في حزب الله وحماس، إلا أن الحزب اكتفى بالتصريحات. وبحسب صحيفة “غلوبس” العبرية، فإن إسرائيل تتابع الأحداث في لبنان منذ فترة طويلة في محاولة لفهم موقف حزب الله: ما إذا كان سيختار الانضمام إلى القتال، وإذا كان سيفعل ذلك، إلى أي مدى. لكن الواقع يشير إلى أن حزب الله أمام خيارات عديدة إذا شنت الولايات المتحدة هجوماً على إيران. أولاً: إعلان الدعم علناً، من دون الدخول في جولة قتال مع إسرائيل، كما فعل خلال عملية “الأسد الصاعد” في حزيران (يونيو) الماضي. والثاني: الانضمام إلى جولة محدودة من القتال ضد إسرائيل. لكن، بحسب تقديرات تل أبيب، ينطوي هذا الخيار على مخاطرة على الحزب، لأن «الرد الإسرائيلي المتوقع سيكون قاسياً». الخيار الثالث هو أن ينخرط حزب الله في معركة شاملة ضد إسرائيل، باستخدام جميع أنظمة الصواريخ والطائرات بدون طيار التي لا يزال لديه. ويثير هذا السيناريو مخاوف كبيرة في لبنان، حيث سبق أن أعلنت إسرائيل أنها سترد بقوة، بما في ذلك في العاصمة اللبنانية. لكن المؤشرات التي تربط بين الحرب المحتملة ضد إيران والتصعيد الإسرائيلي على الجبهة اللبنانية تكاملت إلى حد كبير مع مرور الأيام. الأيام الماضية، خاصة في ظل تسريبات لصحيفة يديعوت أحرونوت، أكدت “انتقال قيادة حزب الله إلى ضباط في الحرس الثوري الإيراني، وصل بعضهم أخيراً إلى لبنان، وسط احتمال استهداف إيران عسكرياً سواء عبر الولايات المتحدة أو إسرائيل”. في الوقت نفسه، تزايدت اجتماعات حزب الله على مستوى القيادة العليا، استعداداً لحرب محتملة ضد إسرائيل، وبناء على تقييمات في تل أبيب تؤكد أن «إيران تمارس ضغوطاً على حزب الله للانضمام إليها إذا اندلعت الحرب». وتشير المعلومات التي نقلتها الصحيفة العبرية من مصادر مسؤولة إلى أن «الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على لبنان كانت «مقدمة» لعملية عسكرية إسرائيلية، يمكن تنفيذها بالتزامن مع هجوم ضد إيران». وعززت صحيفة معاريف ازدواجية الجبهة الإيرانية، ونقل جزء منها إلى جنوب لبنان، مشيرة إلى أن تورط البحرية الإسرائيلية في شن ضربات مكثفة على معاقل حزب الله يؤكد جاهزية تل أبيب لساعة الصفر من الحرب الإيرانية، وما تخلفه من عواقب خطيرة على خط التماس اللبناني الإسرائيلي. وأضافت: “إسرائيل قررت تفعيل قوتها البحرية على نطاق أوسع في لبنان وجبهات أخرى في حال انشغال قواتها الجوية بنشاط عملياتي في إيران، أو في الدفاع عن سماء إسرائيل”. وكان هدف الهجوم الذي شنته بارجة حربية إسرائيلية على معاقل “حزب الله” في جنوب لبنان، مساء الجمعة الماضي، موجها رسالة إلى كافة العملاء الإيرانيين، مفادها أن “الجيش الإسرائيلي قادر على مهاجمة أهداف إرهابية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ليس فقط من خلال ذراعه الاستراتيجية وهو سلاح الجو”، بحسب معاريف (إرم نيوز).




