اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-23 19:41:00
استقبل المركز الفلسطيني للإعلام، اليوم الاثنين، ثمانية أسرى فلسطينيين محررين من قطاع غزة، وهم في ظروف صحية صعبة عقب خروجهم من سجون الاحتلال. وقالت مصادر ميدانية وطبية إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تولت عملية نقل الأسرى بعد إطلاق سراحهم من معسكر سدي تيمان. وأوضحت المصادر أنه تم إدخال السجناء الثمانية فور وصولهم إلى أقسام العلاج لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، بعد ظهور علامات التعب الشديد وسوء التغذية وآثار التعذيب الجسدي والنفسي عليهم. عاجل | وصول 8 أسرى محررين من سجون الاحتلال إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة. 1- محمد أسعد محمد شتات (38 سنة) سكان تل الزعتر السجن: سدي تيمان 2- محمد وائل ديب المملوك (35 سنة) سكان الشيخ زايد السجن: سيدي تيمان 3- خالد محمد حلمي سويلم (32 سنة)… pic.twitter.com/QIv36fgpAh — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) 23 فبراير 2026 وشملت قائمة الأسرى الذين وصلوا إلى المستشفى كلاً من: محمد أسعد محمد شتات (38 عاماً) من تل الزعتر، محمد وائل ديب المملوك (35 عاماً) من الشيخ زايد، وخالد محمد حلمي سويلم (32 عاماً) من خان يونس. كما ضمت الدفعة كل من وائل سعيد وائل النجار (45 عاما) من خان يونس، وأحمد محمد أحمد أبو حامد (31 عاما) من خان يونس، وخالد حسن حسين أبو حامد (46 عاما) من خان يونس. كما شمل المفرج عنهم محمد أسعد شاكر النجار (49 عاماً) من خان يونس، وشادي عادل علي حامد (41 عاماً) من بيت لاهيا. وأكدت شهادات سجناء سابقين أن ظروف اعتقالهم في سدي تيمان خرجت عن كافة المعايير الإنسانية، لافتين إلى تعرضهم لتعذيب جسدي ممنهج، شمل الضرب المبرح، واستخدام الكلاب البوليسية، والاعتداء على مناطق حساسة، وآثار إصابات سابقة. وأوضحوا أنهم أجبروا على الجلوس في أوضاع قاسية لساعات طويلة، تصل إلى 17 ساعة يوميا، مع منعهم من النوم أو التحدث أو رفع رؤوسهم، في ظل قيود مشددة على الحركة. وأشاروا إلى انتشار الأمراض الجلدية المعدية، ومن بينها الجرب، نتيجة قلة النظافة ومنع تغيير الملابس إلا مرة واحدة في الشهر، إضافة إلى شح المياه ومواد التنظيف. وتحدثوا عن سياسة التجويع الممنهجة من خلال توفير كميات قليلة من المواد الغذائية ذات الجودة الرديئة، مما أدى إلى فقدانهم عشرات الكيلوغرامات خلال فترة اعتقالهم. وتأتي هذه الدفعة ضمن عمليات الإفراج المتقطعة والمحدودة خلال شهر فبراير، حيث يتم عادة نقل المفرج عنهم عبر معبر كرم أبو سالم قبل تسليمهم للصليب الأحمر المسؤول عن نقلهم إلى المستشفيات داخل قطاع غزة. وصنفت تقارير حقوقية دولية ومحلية، معسكر سدي تيمان على أنه “غوانتانامو الإسرائيلي”، في ظل شهادات متكررة عن تعذيب ممنهج وإهمال طبي واعتداءات جسدية داخل مرافقه. وفي 19 فبراير/شباط 2026، أصدرت لجنة حماية الصحفيين تقريرا بعنوان “عدنا من الجحيم”، وثقت فيه شهادات 59 صحفيا فلسطينيا قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب والاعتداء الجنسي والتهديدات داخل المخيم. ووصفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين المخيم بـ”مقبرة الأحياء”، موضحة أن الاحتلال استخدم قانون المقاتلين غير الشرعيين لإخفاء المعتقلين قسريًا، ومنع الزيارات المنتظمة لهم من قبل الصليب الأحمر. وأفادت منظمة أطباء لحقوق الإنسان بتوثيق حالات بتر أطراف المعتقلين بسبب القيود الحديدية الشديدة لفترات طويلة، بالإضافة إلى استشهاد عشرات السجناء داخل المعتقلات نتيجة الإهمال الطبي أو التعذيب. وفي السياق ذاته، طالبت منظمات حقوقية بينها المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومركز الميزان لحقوق الإنسان، محكمة الجنايات الدولية بإدراج ملف سدي تيمان ضمن التحقيقات الجارية في الانتهاكات المرتكبة في قطاع غزة.




