لبنان – حزب الله يطفئ صواريخه.. هل تراجع دعم إيران بعد مقتل خامنئي؟

اخبار لبنان1 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – حزب الله يطفئ صواريخه.. هل تراجع دعم إيران بعد مقتل خامنئي؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-01 17:00:00

أعلنت إيران رسميا، فجر الأحد، مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أحدث ضربات إيران، والتي ستكون أكبر نقطة تحول في الحرب الدائرة حاليا داخل المنطقة. رحيل خامنئي يعني أن الأمور ستتغير، حيث ستنتقل الجبهة إلى مرحلة أقسى وأصعب، فيما تتجه الأنظار إلى حزب الله بشكل خاص. لكن من الناحية الواقعية، من السابق لأوانه الحديث عن تورط حزب الله في حرب دعم إيران، فالمعركة لا تزال في بداياتها بعد أن انطلقت، السبت، بهجوم إسرائيلي أميركي مشترك. ولا يستطيع حزب الله حالياً المجازفة بأي ضربة، حتى لو كانت انتقاماً لمقتل خامنئي، لأن الهجوم هذه المرة سيكون كبيراً عليه، أما إسرائيل فلن تكون وحيدة لأن أميركا ستكون معها في عمليات المواجهة العسكرية عبر قواتها المتواجدة في الشرق الأوسط. ويدرك «حزب الله» جيداً مخاطر أي فتح لجبهة من لبنان، سواء كان ذلك على شكل «ثورة غضب» على مقتل المرشد الإيراني، أو الانخراط في معركة مجهولة آفاقها. لذلك، من المرجح ألا يبادر الأمين العام لـ«الحزب» الشيخ نعيم قاسم إلى السير على نهج سلفه الأمين العام السابق لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، عندما أعلن الأخير دعم غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023. حينها كان «حزب الله» في أوج قوته وقيادته مكتملة، ورغم ذلك تعرض «الحزب» لضربات موجعة أنهكته، بينما كانت كل تحركاته تم رصدها والضربات التي يتلقاها لا تتوقف. مصادر معنية بالشأن العسكري قالت لـ”لبنان 24″ إن “حزب الله لا يستطيع الدخول في متاهة الحرب بأي شكل من الأشكال لسببين: الأول أن قدرته على المناورة غير متوافرة، خصوصاً أن المجال العسكري الذي ينشط يتعلق حصراً بإطلاق الصواريخ التي قد تعترضها إسرائيل، وحينها يكون الحزب قد دخل في معركة خاسرة قبل أن تبدأ، وبالتالي فإن القصف الذي سيطلقه سيتردد صداه بالدمار على لبنان، وهنا الخلاصة أن الصواريخ المتبقية “لن يتم إطلاقها أبداً”، لذا فإن “خطر” حزب الله يعتبر من أصعب المخاطر حالياً، في حين أن استعداداته للحرب هي دفاعية أكثر منها هجومية، خاصة أن منطقة جنوب الليطاني “خرجت عملياً عن سيطرته”. لكن ما يبدو أن طهران لم تشهد انهياراً عملياتياً حتى الآن، رغم الضربات القاسية التي تلقتها وبعد مقتل خامنئي، ما يمنح حزب الله مساحة للنأي بنفسه عن أي تورط انطلاقاً من المبدأ السائد حالياً داخل أروقة الحزب بأن الصراع قد اندلع بين الدول، في حين لا توجد إمكانية للانخراط فيه من بوابة لبنان الذي يعتبر طرفاً ضعيفاً في قلب هذا الصراع. لكن في المقابل، فإن تراجع حزب الله إلى الهامش “كمتفرج على انهيار النظام الإيراني” يعني أن الحزب أصبح معزولا داخل لبنان ولا يستطيع التحرك، سواء بأوامر إيرانية أو غيرها، لأن ذلك سيحاصره أكثر ويجعل مهاجمته أسهل بكثير من ذي قبل، خاصة إذا كان التغيير الإيراني قد تحقق فعلا. لكن المصادر تقول إن «الأنظار تتجه إلى الدول الكبرى التي قد تتدخل في الحرب، إذ قد يتسع الصراع ليطال المنطقة برمتها»، وتابعت: «في المرة الأخيرة قيل إن أي حرب على إيران هي حرب على حزب الله.. في الحقيقة هذه المعادلة خاطئة تماماً، إذ عندما يخوض الحزب أي معركة سيجر معها كل لبنان، وبالتالي الضربات لن تركز عليها حصراً، بل ستطال لبنان كله.. فهل هو مستعد لذلك؟». عسكرياً، يواجه حزب الله اختبارات ميدانية حقيقية، فإذا أطلق صواريخه من جنوب الليطاني، يكون قد كشف أوراقه الخفية، وسيظهر في موقف تحايل فيه على الدولة في موضوع التفرد بالسلاح، ما يفقده بعض الثقة الممنوحة له. سياسياً وشعبياً، فإن خطر تعرض حزب الله لأي حرب سينعكس على بيئته التي لم تلتئم بعد جراح حرب 2024، في حين أن من استطاع إعادة بناء بيته ومصالحه لن يقبل بحرب جديدة لدعم إيران، كما تقول المصادر. والأهم أيضاً هو أن حزب الله لن يتمكن من دفع أي فاتورة جديدة لإعادة الإعمار، كما لم يتمكن من استكمال الفاتورة القديمة للحرب الأخيرة، وبالتالي لن يتمكن أيضاً من دفع أي فاتورة جديدة، ما يضعه أمام معضلة كبيرة، خاصة في ظل الوضع المتدهور الذي تعيشه إيران. خلاصة كل ذلك، من الواضح تماماً مدى صعوبة اختيار حزب الله لعنصر «دعم إيران». فالأمر ليس سهلاً عليها في ظل واقعها الحالي، وأي خطوة عسكرية تقوم بها ستكون حتماً مخاطرة لن يقبل بها أحد، لا سيما بيئتها.

اخبار اليوم لبنان

حزب الله يطفئ صواريخه.. هل تراجع دعم إيران بعد مقتل خامنئي؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#حزب #الله #يطفئ #صواريخه. #هل #تراجع #دعم #إيران #بعد #مقتل #خامنئي

المصدر – لبنان ٢٤