اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-01 23:00:00
نشرت وكالة “UPI” الأميركية تحليلا جديدا تحدثت فيه عن مصير انتخابات لبنان في أيار/مايو المقبل، مشيرة إلى أن هذه الانتخابات تشهد حالة من عدم اليقين رغم تراجع “حزب الله”. ويقول التقرير، الذي ترجمه “لبنان 24″، إن الانتخابات النيابية اللبنانية المقرر إجراؤها في مايو والتي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها اختبار جديد للأطراف السياسية الرئيسية في البلاد، لا تزال في حالة من عدم اليقين حيث تتأرجح بين إمكانية إجرائها في موعدها أو تأجيلها، فيما هناك تساؤلات حول ما إذا كانت ستؤدي إلى تغيير حقيقي. وتابع: “على الرغم من أنها ستكون الانتخابات الأولى منذ إضعاف حزب الله المدعوم من إيران بشكل كبير خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل، إلا أنه من غير المرجح أن تغير ميزان القوى الحالي. فمن ناحية، أعلن لبنان الرسمي عن التحرك لإجراء الانتخابات في موعدها، والتزمت معظم الأحزاب السياسية علناً بالمشاركة في الانتخابات”. وتابع: “لكن، كما هو الحال مع العديد من القضايا الأخرى في البلاد، فإن اللبنانيين منقسمون حول قانون الانتخابات والتغييرات المقترحة المتعلقة بتصويت المغتربين وإنشاء مراكز ضخمة تسمح من جانبه، رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري، الحليف الرئيسي لحزب الله وزعيم حركة أمل الشيعية، طرح التعديلات المقترحة التي قدمها خصومه السياسيون ومعارضو حزب الله للتصويت عليها. ويقول التقرير إن اقتراح تأجيل الانتخابات لبضعة أشهر برز، مع تأجيلها إلى أجل غير مسمى. وطرح عام أو عامين كسيناريو محتمل، بينما يحاول كل طرف حماية أو توسيع سلطته. ورأى التقرير أن «جوهر الأمر يكمن في تراجع نفوذ حزب الله عسكرياً». وسياسياً”، تابع، “وسياسياً، إذا كان التأجيل تقنياً بحتاً، كتأجيل الانتخابات من أيار إلى تموز مثلاً، فإن ذلك لن يؤثر بشكل كبير على النتيجة، لكن من جهة أخرى، فإن هذا التأجيل سيسمح للعديد من المغتربين بالمشاركة، حيث يقضي الكثير منهم الصيف في لبنان”. من جانبه، يقول كريم بيطار، المحاضر في جامعة القديس يوسف في بيروت ومعهد العلوم السياسية في باريس، إن «حزب الله يرى أن صوت المغتربين قد يقلب الموازين ضده، لأنه لا يستطيع القيام بحملات فعالة في لبنان». العديد من الدول الأوروبية والغربية، حيث تم تصنيفها كمنظمة إرهابية وتوجد فيها جاليات كبيرة من المغتربين اللبنانيين”. ويقول بيطار: «لا يزال حزب الله قوة مؤثرة». وأضاف: “على الرغم من ضعفها العسكري الشديد، إلا أن الدعم القوي لحركة أمل وحزب الله لا يزال موجودا بين قواعدهما الشعبية، إذ يشعر المؤيدون بضرورة التوحد ومواصلة التصويت للحزبين لمنع المتنافسين من استغلال انتكاساتهم السياسية والعسكرية”. ورغم أن العديد من أنصار حزب الله يعترفون بأن الجماعة قد هُزمت في الحرب وعليهم الاعتراف بذلك، إلا أنهم ما زالوا يتعهدون بالتصويت لمرشحيه، لأنه لم تظهر حتى الآن أي بدائل سياسية جدية للطائفة الشيعية في لبنان. التحدي، وفقا للتقرير، هو أنه في حين يحتفظ حزب الله بدعم كبير، فإن ليس كل الشيعة في لبنان يدعمون الجماعة، في حين تفتقر المعارضة الشيعية الحالية إلى قاعدة شعبية وتعتمد على الدعم من الجماعات الأخرى. ويقول الخبير الانتخابي نزيه درويش إن ميزان القوى في البلاد سيبقى دون تغيير طالما بقي حزب الله في السلطة. وهو لم يسلم سلاحه بشكل كامل، وأضاف: “قد يتغير هذا إذا تخلى حزب الله عن سلاحه، ولكن ليس قبل أربع إلى خمس سنوات، عندما يرجح أن تظهر معارضة شيعية حقيقية وتنجح في إقناع القاعدة الشيعية”.



