تعديلات قانون العمل الجديد.. منظومة تشريعية تعزز التنافسية الاقتصادية والتوازن في علاقات العمل

اخبار قطر6 يوليو 2026آخر تحديث :
تعديلات قانون العمل الجديد.. منظومة تشريعية تعزز التنافسية الاقتصادية والتوازن في علاقات العمل

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-05 13:10:00

تمثل نسخ قنا من تعديلات قانون العمل رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل الصادر بالقانون رقم (14) لسنة 2004، والتي أصدرها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، خطوة مهمة في عملية تطوير تشريعات العمل بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، ويرفع كفاءة سوق العمل، ويوفر بيئة أكثر استقرارا وازدهارا بيئة أعمال جاذبة للاستثمار، تواكب في الوقت نفسه متطلبات التنمية الاقتصادية وأهداف الرؤية. رؤية قطر الوطنية 2030. ومن شأن التعديلات الجديدة تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية لسوق العمل، والنهوض بالمهن الفنية والحرفية، وتعزيز كفاءة القوى العاملة، بما يسهم في رفع جودة الخدمات والإنتاجية، ومواكبة عملية التنمية الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها دولة قطر. وجاءت التعديلات الجديدة استجابة للتطورات التي يشهدها سوق العمل، وتركز على تعزيز المرونة التنظيمية، ورفع كفاءة الخدمات والإجراءات، وتنظيم العلاقة بين أطراف الإنتاج، وتطوير أدوات الرقابة والامتثال بما يحقق التوازن بين مصالح أصحاب العمل والعمال. كما أنها خطوة استراتيجية تتيح إمكانية تنظيم العمل الجزئي والعمل الحر وفق أطر قانونية وتنظيمية واضحة تصدر بقرارات لاحقة، مما يوفر مرونة أكبر للمنشآت في الاستفادة من الكفاءات والخبرات، ويسهم في مواكبة التحولات الحديثة في سوق العمل واقتصاد المنصات والخدمات. ويؤكد عدد من المختصين والخبراء، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن قانون العمل رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل الصادر بالقانون رقم (14) لسنة 2004، سيكون له انعكاسات إيجابية على جودة تنفيذ المشاريع، وتعزيز معايير السلامة، والحد من الأخطاء المهنية، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز تنافسية سوق العمل القطري، مشيرين إلى أهمية التدريب والتأهيل كأحد أبرز هذه الأمور. التعديلات. وأشاروا إلى أن تعديلات قانون العمل رقم (9) لسنة 2026، والتي وصفوها بالشاملة والأساسية، تشكل نقلة نوعية تهدف إلى تطوير تشريعات العمل، وتحقيق التوازن بين أطراف علاقة العمل، والمساهمة في تعزيز الحماية القانونية للعامل، وتطوير آليات إنفاذ القانون، واستقرار بيئة الأعمال والحوار المؤسسي، وحماية المصالح المشروعة للمنشآت. وفي هذا السياق، يقول الدكتور رجب إسماعيل أستاذ الاقتصاد بجامعة قطر، إن التعديلات عملية مستمرة، وتأتي في إطار التنمية الاقتصادية التي تشهدها دولة قطر، ومعدلات النمو الاقتصادي المتسارعة التي تشهدها سنويا، بالإضافة إلى النهضة العمرانية والزيادة الملحوظة في إعداد المشاريع، مع استقطاب أعداد كبيرة من العمالة الوافدة. وأشار الدكتور إسماعيل في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إلى أن من أبرز تعديلات القانون رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل الصادر بالقانون رقم (14) لسنة 2004 والذي دخل حيز التنفيذ وفقا لأحكامه، هو اشتراط التأهيل المهني كجانب إيجابي ونقطة أساسية. تتطلب معظم المشاريع تخصصات دقيقة، وفي هذا الصدد لا يكفي سوى المؤهل الأكاديمي. وقال إن العديد من الدول المتقدمة في العالم تركز على الشهادات المهنية وتشترطها في بعض المهن. وأكد أن توفر العمالة المؤهلة مهنيا وذات جودة عالية في سوق العمل القطري من شأنه أن يعطي قيمة أكبر للعمل وإنجاز أفضل مع مستويات أعلى من الكفاءة والجودة، وهو ما يقلل في الوقت نفسه من الأخطاء والهدر. وأشار الدكتور إسماعيل إلى أن من أبرز التعديلات أيضاً تنظيم أنماط العمل الحديثة، ويتضمن ذلك إدخال إطار قانوني للعمل بدوام جزئي والعمل الحر، بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، بالإضافة إلى تعزيز تنظيم مكاتب الاستقدام. وفي هذا الإطار يأتي تشديد الرقابة على مكاتب استقدام العمال، ووضع ضوابط جديدة لرفع جودة الخدمات وحماية أصحاب العمل والعمال. وأضاف أن من أبرز التعديلات أيضاً تسريع تسوية النزاعات العمالية، لجهة تحديث إجراءات حل النزاعات، بما يحقق سرعة الحل ويحسن حماية الحقوق، بالإضافة إلى تنظيم بند عدم المنافسة، بما في ذلك وضع ضوابط أكثر وضوحاً. ولذلك، بعد انتهاء علاقة العمل، يجب الموازنة بين مصلحة صاحب العمل وحق العامل في العمل. كما أشار الدكتور إسماعيل إلى أن من أبرز التعديلات اشتراط التأهيل لبعض المهن، مثل إدخال متطلبات الحصول على شهادات التدريب أو اجتياز الاختبارات المهنية لبعض الوظائف. بهدف زيادة الكفاءة والإنتاجية والسلامة. وفيما يتعلق باللجان المشتركة في المنشآت الكبيرة، حيث يعد ذلك أيضاً من التعديلات البارزة، أوضح الدكتور رجب إسماعيل، أن التعديلات تلزم المنشآت التي توظف 100 عامل فأكثر بتشكيل لجان مشتركة تضم ممثلين عن الإدارة والعمال. وقال إن هذا التعديل من شأنه تعزيز الحوار ومعالجة المشاكل داخل بيئة العمل. كما تطرق إلى أهمية التعديلات على صعيد تحديث أحكام الاستقدام وعلاقات العمل، وقال إن ذلك يشمل تعديل عدد من الأحكام المنظمة لعلاقات العمل، بما يواكب التطورات الاقتصادية والاجتماعية، ويعزز في الوقت نفسه استقرار سوق العمل في الدولة. من جانبه أكد السيد ناصر مرزوق سلطان المري مدير إدارة الشؤون القانونية باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن تعديلات قانون العمل رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل الصادر بالقانون رقم (14) لسنة 2004، تمثل نقلة نوعية مهمة في عملية احترام وحماية حقوق العمال في الدولة، وتدشن مرحلة جديدة من التوازن في العمل العلاقات والنهوض بحقوق العمال في بيئة عمل آمنة وصحية. وأكد أن التعديلات تعزز ضمانات حصول العمال على سبل الانتصاف الوطنية، مما يرسخ مكانة دولة قطر كبيئة عمل جاذبة وآمنة تقوم على العدالة والاحترام المتبادل بين أطراف العمل. وأشار المري إلى أن تعديلات قانون العمل رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل الصادر بالقانون رقم (14) لسنة 2004، تراعي آراء اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وتوصياتها ذات الصلة. وثمن في هذا الصدد حرص الدولة وسعيها المستمر على تحديث المنظومة التشريعية الوطنية في مجال العمل، بما يحقق التوافق مع الدستور ورؤية قطر الوطنية 2030، ويتوافق مع الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان ومعايير منظمة العمل الدولية التي انضمت إليها الدولة. قطر. وقال إن اللجنة تشيد بالضمانات القانونية التي تضمنها القانون الجديد، بما في ذلك تطوير الإطار التنظيمي لاستقدام العمال، وضمان الحق في الإضراب السلمي عن العمل، في حالة إخلال صاحب العمل بالتزاماته تجاه العمال. ومضى يقول: وفي هذا الصدد فإن اللجنة تثمن عاليا ما ورد في المادة (124) بشأن إلزام المنشآت التي توظف مائة عامل فأكثر بتشكيل لجان مشتركة تضم ممثلين متساويين عن صاحب العمل والعمال، وهو ما يعكس نهجا حضاريا يجسد وعي المشرع القطري بأهمية الشراكة والمسؤولية المشتركة في بيئة العمل. وجدد ترحيب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالنهج التشاركي المتبع في قضايا العمال، والتزامها بمواصلة الجهود لنشر ثقافة حقوق الإنسان في بيئات العمل، ومواصلة دورها الرقابي والاستشاري لضمان التنفيذ الفعال للقانون، داعيا أصحاب العمل والعمال إلى الاستفادة من الآليات الجديدة التي أقرها القانون رقم (9) لسنة 2026؛ بهدف ترسيخ قيم العدالة والإنصاف. وشدد مدير إدارة الشؤون القانونية باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على أن الالتزام بأحكام القانون هو الضمانة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز ريادة الدولة في مجال حقوق الإنسان. وقال إن اللجنة في هذا السياق تشجع كافة الأطراف المعنية على المضي قدما نحو المزيد من الإجراءات التي تضمن وتحمي حقوق العمال. أما السيدة آمنة محمد النعمة، رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين القطرية، فقد ثمنت في تصريحات مماثلة لوكالة الأنباء القطرية، صدور القانون رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل، وقالت إن التعديلات التي تضمنها تمثل خطوة مهمة نحو تطوير وتنظيم سوق العمل، والارتقاء بالمهن الفنية والحرفية من خلال ترسيخ ثقافة التأهيل والاعتماد المهني، مما يساهم في رفع كفاءة سوق العمل. الكوادر وتحسين جودة الخدمات وتعزيز الإنتاجية والسلامة في مختلف القطاعات. وأشارت إلى أن ربط ممارسة عدد من المهن بالتدريب والتأهيل واجتياز الاختبارات المهنية يعكس رؤية متقدمة لوزارة العمل في بناء سوق عمل أكثر احترافية واستدامة. كما يفتح المجال أمام المؤسسات المهنية ومراكز التدريب الوطنية للمساهمة في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات التنمية ومتطلبات المرحلة المقبلة. وأضاف المهندس النعمة أن هذه التعديلات تعزز مفهوم الكفاءة المهنية، وتجعل التدريب والتأهيل جزءاً أساسياً من ممارسة المهن الفنية والحرفية، مما ينعكس إيجاباً على جودة المشاريع والخدمات في الدولة. وأكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والمؤسسات المهنية ومراكز التدريب، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية ومهنية تمتلك المهارات والمعارف التي يحتاجها سوق العمل. وأوضحت أنه من هذا المنطلق فإن جمعية المهندسين القطرية من خلال أكاديمية قطر للهندسة والتدريب المهني مستعدة للمساهمة في دعم هذا التوجه الوطني من خلال برامج التدريب والتأهيل النوعية التي تتوافق مع متطلبات وزارة العمل وتساهم في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية. وفي ختام تصريحاتهم لـقنا، اتفق المختصون والخبراء على أن تعديلات قانون العمل الجديد تشكل نقلة نوعية في تطوير المنظومة التشريعية المنظمة لسوق العمل في دولة قطر، وتطوير إجراءات تسوية النزاعات العمالية، وتعزيز بيئة الأعمال، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية، واستقطاب المواهب، وتحقيق الاستقرار والاستدامة في علاقات العمل بما يخدم عملية التنمية الوطنية الشاملة. ونبهوا إلى أن ربط ممارسة المهن الفنية والحرفية بالتدريب والتأهيل والاعتماد المهني سيحدث نقلة نوعية في مستوى الكفاءات المهنية، ويسهم في رفع جودة الخدمات، وتعزيز ثقافة التدريب المستمر، وترسيخ مفهوم الاحتراف في مختلف المهن.

اخبار قطر الان

تعديلات قانون العمل الجديد.. منظومة تشريعية تعزز التنافسية الاقتصادية والتوازن في علاقات العمل

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#تعديلات #قانون #العمل #الجديد. #منظومة #تشريعية #تعزز #التنافسية #الاقتصادية #والتوازن #في #علاقات #العمل

المصدر – LusailNews