اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-02 12:53:00
الشرق الأوسط: تجدد المعارك بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة، وقوات تحالف “المؤسسة” المكونة من “الدعم السريع” و”الحركة الشعبية لتحرير السودان” من جهة أخرى، في ولاية جنوب كردفان، بعد هدوء قلق أعقب كسر الجيش للحصار المفروض على أكبر مدينتين بالولاية العاصمة كادقلي والدلنج. وقالت مصادر إن اشتباكات عنيفة اندلعت، صباح الأحد، بين الجيش وقوات تحالف “المؤسسة” قرب الدلنج، ثاني أكبر مدن الولاية. وذكرت مصادر موالية للجيش أن قواته تصدت لهجوم نفذته قوات الدعم السريع والجيش الشعبي للحركة الشعبية من ثلاثة محاور: شمال وغرب وشرق مدينة الدلنج، ومنعت القوات المهاجمة من التقدم نحو المدينة، وأن القوات بدأت عمليات تمشيط في محيط المدينة بعد صد الهجوم، واستولت على آليات قتالية ودراجات نارية تابعة للقوة المهاجمة. من جهة أخرى، قالت منصات “الدعم السريع”، إن قوات “تحالف التأسيس” سيطرت على بلدة التقمة التي تبعد عدة كيلومترات عن مطار مدينة الدلنج، والتي يتمركز فيها “اللواء 54 مشاة” التابع لـ “الفرقة 14 مشاة” في مدينة كادقلي. وتضاربت المعلومات وتضاربت المعلومات الصادرة عن الجيش و”قوات الدعم السريع” حول الهجوم ونتائجه، وما إذا كانت القوات المهاجمة قد حققت تقدماً كبيراً واقتربت من محيط المدينة، في أول هجوم واسع النطاق بعد هزيمة قوات الجيش. والحصار الذي فرضه “الدعم السريع” على الدلنج وكادقلي في يناير الماضي. وذكرت المنصات الموالية لتحالف “تساس” أنها قطعت الطريق الذي يربط مدينة الدلنج ببلدة هبيلة وهو الطريق الذي تصل من خلاله الإمدادات إلى القوات المنتشرة في المدينة. وبحسب تلك المنصات فإن قطع الطريق يشكل “إعادة حصار” من قبل القوات الحكومية داخل مدينة الدلنج. وتحاول قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان، إعادة تطويق مدينة الدلنج وقطع خطوط الإمداد التي أعاد الجيش فتحها يوم 25 يناير الماضي، وكسر الحصار المفروض على المدينة. وفي مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، أفادت صحيفة “سودان تربيون” لمصادر متطابقة، بمقتل تسعة أشخاص، السبت، في قصف لطائرة بدون طيار استهدف تجمعاً للمواطنين كانوا يتفقدون موقع قصف سابق بسوق المدينة. وبحسب الصحفي فإن هجوم السبت أدى إلى تدمير مخازن السلع الاستهلاكية والمتاجر التجارية وورش صيانة السيارات وأحد أكبر مصانع النفط. وتسببت عمليات المسيرة المكثفة التي تستهدف الأبيض والمستمرة منذ عدة أسابيع، في خسائر كبيرة ودمار في البنية التحتية والمرافق الخدمية، بحسب ما نقلته منصات موالية للجيش وحلفائه، فيما تقول قوات الدعم السريع إنها استهدفت منشآت عسكرية ومخازن أسلحة ووقود وآليات وجنود. الحصار: يُشار إلى أن مدينتي كادوقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان عانتا من حصار متقطع فرضته عليهما قوات الدعم السريع منذ أكثر من عام، قبل أن تفرض حصارهما بعد تشكيل التحالف بين قوات الدعم والجيش الشعبي للحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز آدم الحلو. وتسبب الحصار في أزمة إنسانية كبيرة بين المدنيين، أصبحت خلالها الإمدادات المنقذة للحياة والغذاء والأدوية شحيحة، واضطر العديد من السكان إلى أكل أوراق الأشجار، في حين نزح أكثر من 800 ألف، معظمهم إلى مناطق تسيطر عليها الحركة الشعبية لتحرير السودان في بلدة كاودا ومدن أخرى. وبعد معارك طويلة ذهاباً وإياباً، تمكن الجيش والقوات المشتركة المتحالفة معه من كسر الحصار المفروض على المدينتين، لكن قواته لم تتحرك خارج المدينتين، فيما بقيت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية خارج المدينتين من جهة الغرب. وتسيطر القوات الحكومية على أغلب مدن ولاية جنوب كردفان، فيما تسيطر قوات الدعم السريع على محلية الدبيبات شمال الولاية والمناطق الغربية من الولاية، بالتعاون مع قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تسيطر على منطقة كاودا منذ عام 2011.




