اليمن – وطن نيوز – أهم أوراق القوة الإيرانية

اخبار اليمن3 مارس 2026آخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – أهم أوراق القوة الإيرانية

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-03 08:27:00

03 مارس 2026 الزيارات: 69 أعرب الخبير في الأكاديمية الروسية للعلوم العسكرية، فلاديمير بروخفاتيلوف، عن قناعته بأن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران لن تكون سهلة أو حملة عسكرية خاطفة. واستند الخبير العسكري والإستراتيجي في ذلك إلى مجموعة من الأسباب الموضوعية التي تجعل من هذه المواجهة مغامرة محفوفة بالمخاطر والتكاليف الباهظة. ويستبعد بروخفاتيلوف إمكانية إسقاط النظام الإيراني أو تحقيق أهداف استراتيجية حاسمة عبر الضربات الجوية وحدها، مشيراً إلى أن طهران ستتلقى بالتأكيد ضربات موجعة ومؤلمة، لكنها بعيدة عن الهزيمة أو الانهيار. ويؤكد الخبير العسكري الروسي أن إيران تمتلك، بحسب تقديرات وكالة الاستخبارات الوطنية الأميركية، “أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط”، حيث يصل مدى بعض صواريخها إلى 2000 كيلومتر. واستنادا إلى بيانات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، فإن هذه الترسانة الضخمة تضم العديد من الصواريخ بعيدة المدى القادرة على الوصول إلى إسرائيل وتشكيل تهديد حقيقي لها. وأبرز هذه الصواريخ: صاروخ “سجيل” بمدى 2000 كلم، صاروخ “عماد” بمدى 1700 كلم، صاروخ “قدر” بمدى 2000 كلم، صاروخ “شهاب 3” بمدى 1300 كلم، صاروخ “خرمشهر” بمدى 2000 كلم، وصاروخ “الحويزة” بمدى 2000 كلم مدى 1,350 كم. ويتوقف الخبير العسكري الروسي عند إحدى أهم أوراق القوة الإيرانية، وهو صاروخ “خرمشهر-4” الذي تفوق سرعته سرعة الصوت، مشيرا إلى أن هذا الصاروخ يتمتع بقدرة خارقة على قطع مسافة 2000 كيلومتر خلال 12 دقيقة فقط، ما يجعله تهديدا محتملا لنظام الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية” الإسرائيلي، الذي قد يجد نفسه غير قادر على مواجهة مثل هذه الأهداف عالية السرعة والقدرة على المناورة. كما يلفت بروخفاتيلوف الانتباه إلى أن محللين دوليين مستقلين شككوا بشدة في صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن أضرار جسيمة لحقت بالقدرات الصاروخية الإيرانية خلال حملات القصف الجوي المحدودة التي شهدتها الفترة 2024-2025. وفي الوقت نفسه، يشير التقرير إلى مفارقة استراتيجية حرجة: على الرغم من الانحدار الكبير والمؤقت في قدرة إيران على توجيه ضربات انتقامية واسعة النطاق، فإن قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على الاستمرار في قصف الجمهورية الإسلامية لفترة ممتدة محدودة للغاية أيضًا. ويرجع هذا القيد في المقام الأول إلى النقص الحاد والمثير للقلق في صواريخ الدفاع الجوي والذخائر الدقيقة. وفي هذا السياق، يستشهد الخبير الروسي بما قالته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، على لسان مسؤولين ومحللين غربيين: “من المرجح أن تحدد المخزونات المحدودة من الذخائر الدفاعية الحيوية حجم أي هجوم عسكري أمريكي أو إسرائيلي ضد إيران”. ويشير التقرير إلى أن هذا القلق ينبع من المعدل غير المسبوق الذي استنزفت به الولايات المتحدة وإسرائيل مخزونهما من صواريخ الدفاع الجوي خلال حرب الاثني عشر يوما في العام الماضي، عندما أطلقت إيران مئات الصواريخ على إسرائيل. وقد لفت هذا السيناريو انتباهاً قوياً إلى مفهوم “عمق الرأس الحربي”، أي المخزونات المتوفرة من الذخائر، والذي أصبح الآن عاملاً حاسماً وأساسياً في أي تخطيط عسكري مستقبلي. ويقدم بروخفاتيلوف دليلاً ملموسًا على هذا الاستنزاف، مشيرًا إلى أنه خلال صراع الصيف ذاك، الذي استمر 12 يومًا فقط، أطلقت الولايات المتحدة حوالي 150 صاروخًا من نظام الدفاع الصاروخي ثاد للدفاع عن إسرائيل وحدها. وقد أدى هذا الاستهلاك المكثف إلى استنزاف كبير للنظام، الذي طلب فقط أقل من 650 صاروخًا اعتراضيًا منذ أن دخل الخدمة الكاملة حوالي عام 2010. وهذا يعني أن واشنطن استهلكت ما يقرب من ربع مخزونها التراكمي من هذه الصواريخ باهظة الثمن في غضون أيام قليلة. وتضيف “فاينانشيال تايمز” بعدا لوجستيا معقدا آخر، مشيرة إلى أن أحد التحديات الرئيسية هو حاجة المدمرات الأمريكية المجهزة بالصواريخ الموجهة إلى العودة إلى الموانئ لإعادة إمدادها بالذخيرة، حيث أنه من المستحيل تقنيا ولوجستيا إعادة إمدادها في البحر. وهذا يعني أن القوة البحرية الأمريكية، على الرغم من حجمها، تواجه قيودًا تشغيلية تحد من قدرتها على تقديم الدعم الناري المستمر دون توقف. وتكشف الصحيفة نفسها عن تقديرات استخباراتية إسرائيلية أكثر تحديدا، تخلص إلى أنه حتى مع وصول حاملة الطائرات “جيرالد فورد” إلى المنطقة، فإن القدرات العسكرية الأمريكية المتاحة لن تكون كافية إلا لدعم هجوم جوي مكثف لمدة تتراوح بين أربعة إلى خمسة أيام على إيران، أو أسبوع من الضربات الأقل شدة وشدة. ويضع هذا التقييم حدودا زمنية صارمة لأي عملية عسكرية محتملة، مما يجعلها رهينة لمخزونات محدودة. وفي هذا السياق المتوتر، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء العمل العسكري ضد إيران، ولم يكتف بتوجيه ضربة عسكرية، بل ذهب إلى أبعد من ذلك بدعوة الشعب الإيراني صراحة إلى الثورة ضد نظامه. ويمكن الافتراض، كما يفترض المحللون، أن الضربات الجوية الأمريكية تهدف إلى دعم هذه الانتفاضة الشعبية المأمولة من خلال هجمات تستهدف مواقع حكومية إيرانية، في محاولة لخلق فراغ في السلطة أو إضعاف قبضة النظام على مفاصل الدولة. لكن صحيفة فايننشال تايمز تحذر من عواقب هذا السيناريو، قائلة: “إن استخدام القوة الجوية وحده ليس فعالا دائما في تحقيق تغيير النظام”. وتضيف محذرة: “إذا فشلت هذه الاستراتيجية، كما حدث خلال انتفاضات الشهر الماضي، فسيتعين على ترامب إرسال قوات برية أمريكية. وإذا فشل، فسيبقى النظام في مكانه، ولن تتردد إيران ما بعد الحرب في القيام بأي شيء لتطوير أسلحة نووية كضمان أخير لبقائها”. ويعمق الخبير الروسي هذا التحليل بالاقتباس من دراسة أكاديمية رصينة، حيث أشار إلى أن “الطائرات يمكن أن تدمر منشآت محصنة، وتضعف القدرات العسكرية، وتغتال القادة. لكنها لا تستطيع تغيير السياسة الداخلية”. ويستشهد أيضًا بدراسة شاملة لثلاثين صراعًا غير متكافئ بين الدول شاركت فيها الولايات المتحدة بين عامي 1918 و2003، والتي توضح أن الإكراه العسكري غالبًا ما يفشل عندما تهدد المطالبات الأمريكية بقاء الدولة الأضعف، مما يثير مقاومة شرسة بدلاً من الاستسلام. وهذا يؤكد أن تغيير النظام هو مطلب نموذجي للتطرف المتشدد، وأن الحكومة الإيرانية لديها كل الأسباب للاعتقاد بأن بقاءها مهدد حقا، كما ذكر ترامب صراحة ووضوحا. وفي هذا الصدد، ينقل الخبير العسكري عن كيلي جريكو، أحد كبار المحللين في مركز أبحاث ستيمسون، قوله إن القصف الاستراتيجي، كما أظهر قرن من المراقبة والدراسات التجريبية، لا يؤدي حتماً إلى التمرد والانتفاضة الشعبية. بل على العكس قد يؤدي إلى التضامن الوطني خلف النظام في مواجهة العدوان الخارجي. وبناء على كل هذه المعطيات والتحليلات، يتوصل بروخفاتيلوف إلى نتيجة مفادها أن “دقة الضربات الجوية الأمريكية الإسرائيلية وقدرتها التدميرية، مهما كانت كبيرة، لا تكفي وحدها للإطاحة بحكومة الجمهورية الإسلامية”، وبالتالي فإن السيناريو المستقبلي مرجح، حيث تخرج إيران من هذه المواجهة العسكرية الحالية مع القوات الأمريكية والإسرائيلية المتفوقة عددا وعتادا، وتعاني من ضربات موجعة، لكنها لن تهزم. في المقابل، يتوقع الخبير أن يتعرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأضرار انتخابية كبيرة داخل الولايات المتحدة نتيجة فشل مغامرته العسكرية، وأن يفقد صورته التي روج لها منذ فترة طويلة كصانع سلام في السياسة الخارجية، مما يثبت مرة أخرى أن الحروب لا تؤدي عادة إلا إلى الآخرين. المصدر: آر تي

اليمن الان

وطن نيوز – أهم أوراق القوة الإيرانية

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #أهم #أوراق #القوة #الإيرانية

المصدر – وطن نيوز – الأخبار