لبنان – المعركة تجددت مع التحذيرات.. المستأجرون والملاك يواجهون جدلا جديدا

اخبار لبنان3 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – المعركة تجددت مع التحذيرات.. المستأجرون والملاك يواجهون جدلا جديدا

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-03 12:00:00

وفي الأسابيع الأخيرة، اتسعت موجة إخطارات الإخلاء التي يتلقاها المستأجرون الخاضعون لـ”قانون الإيجار القديم”، بعد أن اعتمد بعض الملاك على أحكام قانون الإيجار رقم 2/2017 المعدل، والذي حدد التمديد التلقائي للعقود وفقا للمادة 15 لمدة 9 سنوات لغير المستفيدين من الصندوق، و12 سنة للمستفيدين منه، وهو ما يعني عمليا الوصول إلى المعالم في 28 فبراير 2026 وفبراير. لكن المشكلة أن هذا القانون لم يرتبط فعلياً بالهيكل التنفيذي الذي من المفترض أن تقوم آليته على أساسه، أي اللجان المتخصصة لتلقي الطلبات وصندوق التعويضات أو دعم المستأجرين، وهو ما فتح الباب أمام تفسيرات متضاربة حول احتساب الآجال وصلاحيتها على الإطلاق. ويشير مصدر قانوني عبر “لبنان 24” إلى أن التحذيرات التي صدرت “ليست ضرورية” بالمعنى العملي، لأن العلاقة الإيجارية يمكن إدارتها من خلال الحوار المباشر بين المالك والمستأجر للوصول إلى “تحرير الإيجار” وتعديل بدل الإيجار بما يراعي حقوق الطرفين، من دون نقل الأمر. تلقائيا إلى مسار الإخلاء. والأهم، بحسب المصدر، أنه لا يمكن لصاحب العقار «إجبار» المستأجر على الإخلاء بالإنذار وحده، لأن الإخلاء مسألة خلافية يفصل فيها القضاء عند الخلاف، وليس مجرد إنذار تنتج آثاره وحده. ومن جهة أخرى تشهد الأروقة تعدداً في الاجتهادات الفقهية. فبينما يتمسك أحد التوجهات بعدم جواز «تقسيم القانون» والقول بعدم صحة انتهاء العقود أو بدء احتساب المهل مع عدم وجود اللجان والصندوق، فإن آراء قضائية أخرى تذهب في اتجاهات مختلفة، ما يترك المستأجرين والمالكين أمام حالة من عدم اليقين القانوني، ما يزيد من حدة التوتر، ويدفع بعض الأطراف إلى استخدام «الإنذار» كورقة ضغط. وتبرز هنا أهمية القرار الاستئنافي، الذي يؤكد ترابط نصوص القانون وعدم قابليتها للتجزئة، وربط التحقيق في انقضاء عقد الإيجار بتوافر الآليات التي يستند إليها. القانون، وخصوصاً ما يتعلق باللجان والصندوق، على اعتبار أن احتساب المهل يبقى إشكالياً في ظل غياب تنفيذي لهذه المؤسسات. بين «تفسير» و«تفسير مضاد»، يبدو أن الحل الأكثر واقعية اليوم، كما يقول المصدر القانوني، هو تجنب تحول الملف إلى مواجهة محصلتها صفر. وعليه، يجب على المؤجر والمستأجر الجلوس على طاولة واحدة للاتفاق على بدل إيجار عاجل وعادل، وصياغة العقد تدريجياً بما يحفظ الحق في السكن ويعيد التوازن لحق الملكية، بدلاً من رمي العلاقة مباشرة في سوق الإنذارات. والدعاوى القضائية. المعركة الفعلية، وفق هذا المنطق، ليست حول «إخلاء العقار المستأجر» بقدر ما هي حول إنتاج صيغة تعاقدية جديدة قابلة للحياة ضمن واقع اقتصادي يضغط على الطرفين. على خلفية كل ذلك، يبقى جوهر الأزمة أبعد من مهلة التسع سنوات نفسها، فهي أزمة تنفيذ. وتعرض القانون، كما تشير الأبحاث والقراءات الحقوقية، لانتقادات تتعلق بغياب استراتيجية تنفيذ واضحة، وصندوق تعويضات غير ممول، والمخاطر الاجتماعية التي تتزايد عندما يُترك المستأجرون من ذوي الدخل المنخفض دون شبكة أمان فعلية. وعليه، فإن موجة التحذيرات الأخيرة لا تبدو مجرد إجراء روتيني، بل هي إشارة إلى مرحلة «شد الحبال» عنوانها الآجال، وجوهرها فجوة التنفيذ. بين قضاء تتباين قراءاته، وأصحاب يتطلعون إلى استعادة قيمة عقاراتهم، ومستأجرون يتخوفون من فقدان الاستقرار السكني، الحاجة ملحة إلى حل عملي: تفعيل الآليات التي نص عليها القانون، وفتح مسار تفاوضي يخفض مستوى الدعاوى القضائية، قبل أن تتحول «إخطارات الإخلاء» إلى كرة نارية اجتماعية وقضائية في الوقت نفسه.

اخبار اليوم لبنان

المعركة تجددت مع التحذيرات.. المستأجرون والملاك يواجهون جدلا جديدا

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#المعركة #تجددت #مع #التحذيرات. #المستأجرون #والملاك #يواجهون #جدلا #جديدا

المصدر – لبنان ٢٤