المغرب – خبراء يرصدون انهيار النظام الإيراني مقابل استقرار وشرعية المملكة المغربية

أخبار المغرب4 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – خبراء يرصدون انهيار النظام الإيراني مقابل استقرار وشرعية المملكة المغربية

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-04 20:00:00

أكد الخبراء أن التحولات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الإقليمية تفرض، اليوم، واقعاً جيوسياسياً جديداً يعيد ترتيب موازين القوى في المنطقة. وسلطوا الضوء على موقف المغرب في خضم التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، خاصة في ظل المواجهة المفتوحة بين إيران وعدد من دول الخليج. واعتبر صبري عبد النبي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس، أن ما يحدث اليوم يكشف الفارق البنيوي بين الأنظمة التي اختارت نهج الانقلابات والصدامات وتلك التي ترتكز على الشرعية التاريخية والاستقرار المؤسسي. وشدد عبد النبي، الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس”، على أن “الأنظمة الانقلابية التي كانت معادية للمغرب، من السودان إلى ليبيا وسوريا، تعيش اليوم حالة من الفوضى والتبعية، فيما تبقى الملكية المغربية نموذجا للاستقرار والشرعية التاريخية”. وفي سياق تحليله للتوازنات الإقليمية، أبرز عبد النبي الدور التاريخي لسلطنة عمان والمملكة المغربية، معتبراً أنهما الدولتين العربيتين الأكثر فعالية في مواجهة الأطماع التوسعية. وأضاف الأستاذ الجامعي المتخصص في العلاقات الدولية: “لولا استجابة سلطنة عمان في الشام، والمغرب في شمال أفريقيا، بقيادة الملك الراحل الحسن الثاني، الذي واجه محاولات تصدير الثورة، لكان الخليج اليوم فارسيا بالكامل”. ووصف ضيف برنامج “نقاش هسبريس” الهجمات الإيرانية الأخيرة بـ”غير المبررة”، مشيراً إلى أنها طالت جميع دول الخليج. بما في ذلك الأطراف التي لعبت دور الوساطة لسنوات. واعتبر أن إيران بدلاً من الحفاظ على أصدقائها أو وسطاءها، جعلت “الدائرة تضيق حول نفسها” بسبب حسابات جيوسياسية خاطئة. ما الذي جعل “السحر ينقلب على الساحر” بعد أن اختلطت الأهداف العسكرية بالمدنية والمطارات. وفي حديثه عن الوضع الداخلي الإيراني، توقف عبد النبي عند الضربة التي تلقاها النظام في 28 فبراير 2026، واصفا إياها بالصدمة التي لم تستوعبها طهران بسهولة، حيث أدت – على حد تعبيره – إلى غياب «المرشد الأعلى» وأكثر من 48 شخصية أساسية في دقائق معدودة. وسجل أن هذا الغياب أحدث «ارتباكا في الحسابات» وإرباكا على مستوى القيادة، لافتا إلى أن كل مؤسسة في إيران تعمل الآن بمعزل عن الأخرى. كما أشار إلى أن تعقيدات المادة 111 من الدستور الإيراني المتعلقة بانتخاب المرشد تزيد من شلل القرار السياسي. وهذا ما يفسر – في نظره – الارتباك في ضرب دول الخليج في وقت واحد. من جانبه، ركز سعيد باركنان، المحلل السياسي والمهتم بالشأن الدولي، على العلاقات المغربية الإيرانية، مؤكدا أن المغرب كان دائما متنبها لما وصفها بالأطماع الإيرانية وتغلغلها في باطن الأرض. وكشف بركانان، الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس”، أن طهران حاولت مرارا استهداف استقرار المملكة من خلال دعم الحركات الانفصالية ونشر الفكر الجعفري الشيعي في شمال وغرب أفريقيا. وأوضح المحلل السياسي أن المغرب يدير ملفاته الخارجية بحكمة “العين الثالثة” التي ترى دواخل الأمور، معتبرا أن أي نظام قد يأتي بعد “عهد المرشد الأعلى” لن يكون أسوأ مما سبقه، وأن مصلحة المنطقة تكمن في إنهاء مبدأ تصدير السلاح والفتنة الذي ينتهجه نظام الملالي منذ عقود. وشدد باركانان، في قراءته لما يجري على الأرض، على أن ما يشهده الشرق الأوسط حاليا ليس مجرد مناوشات تقليدية؛ بل هي «نهاية حرب استخباراتية ومعلوماتية» كانت تجري سراً منذ سنوات. واعتبر أن استهداف منصب “المرشد الأعلى” هو بمثابة إفراغ الدولة الإيرانية من “عقلها المسيطر والحاكم”، لافتا إلى أن هذا الموقف يمثل، بالنسبة لإيران والولايات المتحدة على حد سواء، حجر الزاوية في تخطيط الاستراتيجيات المعادية للمصالح الغربية في المنطقة. وختم باركانان بالقول إن غياب المرشد الأعلى أدى إلى حالة من “القرارات العشوائية” والفوضى داخل المؤسسات الإيرانية، حيث بدأت بعض الوحدات العسكرية تتصرف من تلقاء نفسها دون أوامر مركزية. وهو ما يعكس – بحسب تحليله – انقساما واضحا في الشأن الداخلي الإيراني.

اخبار المغرب الان

خبراء يرصدون انهيار النظام الإيراني مقابل استقرار وشرعية المملكة المغربية

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#خبراء #يرصدون #انهيار #النظام #الإيراني #مقابل #استقرار #وشرعية #المملكة #المغربية

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress