تونس – وتدين هيئة أسطول الصمود التونسي استمرار التضييق الذي انتهى باعتقال عدد من الناشطين

اخبار تونس7 مارس 2026آخر تحديث :
تونس – وتدين هيئة أسطول الصمود التونسي استمرار التضييق الذي انتهى باعتقال عدد من الناشطين

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-07 00:17:00

نص البيان: في تصعيد خطير من قبل السلطة التونسية تجاه مؤيدي القضية الفلسطينية في تونس، وتجاه أسطول الصمود ودعم القضية الفلسطينية في تونس. اعتقلت قوات الأمن التونسية، اليوم، جميع المناضلين من أجل الحرية، سناء المساحلي، نبيل الشنوفي، وائل نوار، جواهر شناعة، ومحمد أمين بالنور. وانقطع الاتصال مع وفاء كشيدة أعضاء الهيئة الدولية والمغاربية والتونسية لأسطول الصمود، وتم نقلهم إلى مركز الحراسة. وفي العوينة.. كما تمت مداهمة منزل وائل وجواهر في وقت سابق من اليوم، وقامت الجهات الأمنية بترويع أطفالهما وتخريب منزلهما. وتزامنت هذه الإيقافات مع مجموعة من القيود المتتالية على نشطاء وأنشطة أسطول الصمود العالمي في تونس. بدأت هذه القيود بإبلاغنا برفض طلب تمكين هيئة الصمود من استغلال ميناء سيدي بوسعيد لإطلاق أسطول الصمود 2. وأعقب ذلك لاحقا منع مجموعة من النشطاء والناشطين المناصرين للحق الفلسطيني، ومن بينهم نشطاء دوليون، بالقوة من التواجد في ميناء سيدي بوسعيد لتكريم العمال وعمال الميناء. كما مُنعنا من تنظيم تظاهرة ثقافية ونقطة إعلامية في قاعة ريو مساء أمس. تدين هيئة الصمود التونسية اعتقال الناشطين والمؤيدين للحقوق الفلسطينية وهذه التضييقات المستمرة التي انتهت بالاعتقالات غير القانونية. نعلن تضامننا الكامل مع النشطاء المعتقلين، وندعو السلطات التونسية إلى إطلاق سراحهم فورا. ويؤكد: أن إيقاف نشطاء ومنظمي أسطول الصمود في تونس، والاعتداء على الضرب، واستخدام القوة المفرطة لقمع ومنع الأنشطة، وصولا إلى منع استخدام أسطول الصمود للموانئ التونسية، يجسد انتهاكا خطيرا لحق الشعب التونسي في التضامن مع الشعب الفلسطيني وانتهاكا للموقف التاريخي للشعب التونسي تجاه القضية الفلسطينية، ويعبر عن تحولات خطيرة ذات عواقب مشؤومة تمس كامل الشعب التونسي. الحراك المؤيد لفلسطين في تونس، ولا يمكن قراءة هذه التحولات بمعزل عن التحولات السياسية. وهو ما ظهر من خلال موقف وزارة الخارجية التونسية تجاه العدوان الأمريكي الصهيوني على الشعب الإيراني. حملات القمع والإيقاف، وأننا ماضون إلى جانب فلسطين مهما كان الثمن