اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-08 18:43:00
في عدد من شوارع حي تيليلة وأدرار بمدينة أكادير، يبدو قانون المرور خيارا وليس إلزاما. لافتات «ممنوع المرور» منصوبة بوضوح، وقرارات «ممنوع الوقوف» منشورة، لكن الواقع اليومي يكشف عن انفصال مقلق بين النص والتطبيق. شارع غزة… بؤرة الاختلال. وفي شارع غزة بشكل خاص، تتكرر مشاهد دخول الشاحنات والحافلات الثقيلة إلى المنطقة السكنية بحي تليله وأدرار شمال مدينة أغادير، رغم وجود قرارات الحظر الجماعي. ولا تقتصر هذه المركبات على المرور فحسب، بل تتوقف أحيانا أمام المساجد والمباني، مما يسبب ازدحاما مروريا ومضايقات مستمرة للسكان. وأصبح المشهد مألوفا لدرجة أن إشارات المرور فقدت معناها الرادع وتحولت إلى مجرد زخرفة حضرية. مراسلات بلا تأثير وتدخلات متواضعة وبحسب المعطيات المتداولة بين السكان، فقد تم توجيه أكثر من أربعة عشر نداء إلى الجهات المعنية للتدخل ومعالجة الوضع، دون أن يؤدي ذلك إلى حل جذري. ووصفت التدخلات التي تمت بالمحدودة وغير المنتظمة، مما يعمق الشعور بعدم التشدد في تطبيق القانون، ويطرح علامات استفهام حول مدى فعالية واستمرارية المراقبة الميدانية. تهديد يومي للسلامة العامة. إنها ليست مجرد مخالفة شكلية. إن مرور الشاحنات في الأزقة السكنية الضيقة يهدد سلامة الأطفال وكبار السن، ويؤدي إلى اهتزازات متكررة قد تؤثر على المباني، إضافة إلى عرقلة حركة سيارات الإسعاف والدفاع المدني. ومع وجود محاور طرقية بديلة مخصصة للشاحنات، يصبح السؤال ملحاً بشكل متزايد: لماذا يسمح بهذه المخالفة المتكررة؟ هيبة القرار الجماعي على المحك، ويرى منتدى الحكم في تقرير وصل موقع لكم نسخة منه، أن استمرار هذا الوضع يقوض مبدأ المساواة أمام القانون. وإذا تم تنفيذ قرارات الحظر بشكل انتقائي فقط، فسوف تتآكل الثقة في المؤسسات. والمطلوب، على حد تعبيرهم، ليس حملات مؤقتة، بل إجراءات دائمة: مراقبة يومية، وحواجز مادية على المداخل، وفي الوقت نفسه إنفاذ المخالفات فعلياً، وإبلاغ الرأي العام بنتيجتها. وترى الهيئة أن الكرة اليوم في ملعب السلطات المسؤولة: إما إعادة احترام القانون في تليله وأدرار، أو ترك الشارع رهينة الفوضى إلى حين وقوع المأساة. ولا يمكن للمدينة التي تطمح إلى صورة عمرانية حديثة، أن تسمح بإدارة بعض أحيائها بمنطق التجاهل، من أجل وقف معاناة سكان حي تيليلة وأدرار في مدينة أكادير التي عانت طويلا.




