اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-08 21:00:00
أنس العمري – الكود /// كشفت التحقيقات الجارية في قضية الملياردير الشهير بالرباط، المعروضة حاليا على المحكمة، حقيقة مثيرة، وهي أن المتهم الرئيسي تبادل اتصالات هاتفية مع السائق الشخصي للفار من العدالة مهدي الحجاوي، الذي ظل لسنوات محورا لشبكة معقدة من الاحتيال والاتصالات المشبوهة، امتدت آثارها لتشمل ضحايا داخل المغرب وخارجه. وظهرت هذه الحقيقة ضمن البحث الذي أجرته الجهات المختصة في ملف تتم فيه متابعة الشخص المعني (ك.ن) بشبهات الوساطة والتدخل في ملفات قضائية معروضة أمام المحاكم مقابل مبالغ مالية كبيرة تصل إلى ملايين الدراهم، بحسب ما توصلت إليه “كود”. واندلعت هذه القضية على إثر شكوى تقدم بها أحد الضحايا، تتعلق باتهامات بالتزوير والوساطة في ملفات معروضة أمام القضاء، تم على إثرها تحويل البحث إلى المكتب الوطني لمكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية. ويعد الشخص المعني، الذي بدأت محاكمته بعد إيداعه في سجن “العرجات 1” ومتابعة حبسه، أحد الأسماء المعروفة في العاصمة الإدارية، حيث راكم ثروة عقارية ملحوظة، حيث يمتلك قصرا بطريق زعير، وفيلا بمدينة الهرهورة، وشقتين تبلغ قيمتهما نحو مليار سنتيم بالقرب من محطة القطار الجديدة بالرباط، بالإضافة إلى محل لبيع الملابس من ماركات عالمية ومقهى على عبد الكريم. شارع الخطابي يرتاده بعض كبار المسؤولين. بدأت رحلة سقوطه بعد وضع الشكوى الموجهة ضده، والتي ادعى فيها وجود علاقات مع مسؤولين عسكريين وأمنيين ومدنيين مؤثرين، تحت تصرف المكتب الوطني لمكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية، الذي شرع في بحث دقيق تحت الإشراف المباشر لنائب الوكيل العام لدى المحكمة الابتدائية بسلا، ياسين أمهادة. وبوضع الملف على مسار التحقيق القضائي، بدأت سلسلة الإجراءات القانونية، حيث تم الانتهاء من 16 تقرير استماع، بالإضافة إلى عمليات البحث والضبط، مع إخضاع المشتبه به الرئيسي للحجز النظري، قبل تقديمه وشريكه (إل) أمام العدالة، ليتم بعدها وضعهما الحبس الاحتياطي وتحديد موعد لبدء محاكمتهما. وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة عن حجز ملفات قضائية تتعلق بقضايا معروضة أمام القضاء بمدينة سلا، بالإضافة إلى محضر جنح ومستندات قضائية صادرة عن قضاة بالمدينة. كما شملت إجراءات البحث الاستماع إلى جميع الأشخاص الذين أرسلوا تحويلات مالية، سواء كانت دولية أو وطنية، لصالح المشتبه به الرئيسي، فضلاً عن التعرف على جميع الأشخاص الذين استلموا بدورهم تحويلات مالية منه. في سياق متصل، تستمر الأبحاث القضائية في اتباع مسارات أخرى في هذه القضية، منها التحقيق في شبهة “إفشاء سر مهني”، من خلال العمل على تحديد هوية الشرطي الذي نقط موضوعا قيد التحقيق مع تدخل المشتبه فيه الرئيسي. وهو الذي انتهى به الأمر خلف قضبان السجن.




