فلسطين – محافظة القدس تحذر من تعديل خرائط سلوان وضم أجزاء منها إلى ما تسمى مدينة داود

اخبار فلسطين10 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين – محافظة القدس تحذر من تعديل خرائط سلوان وضم أجزاء منها إلى ما تسمى مدينة داود

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-10 19:47:00


حذر مركز الإعلام الفلسطيني، محافظة القدس، اليوم الثلاثاء، من التغييرات التي لوحظت مؤخراً على الخرائط المعروضة على الموقع الإلكتروني لبلدية الاحتلال الإسرائيلي بالقدس، والمتعلقة بإعادة تصنيف أجزاء من بلدة سلوان وضمها إلى ما يسمى حي “مدينة داود”، مؤكداً أن هذه الإجراءات باطلة. وأوضحت المحافظة في بيان لها، أن التعديلات أظهرت تغيرا في التقسيمات التخطيطية التي فرضتها سلطات الاحتلال على البلدة، ما يشير إلى تقليص مساحتها وإعادة ضم أجزاء منها، خاصة منطقة وادي حلوة، ضمن المنطقة التي تطلق عليها سلطات الاحتلال “مدينة داود” والتي تقدر مساحتها بنحو 333.76 دونما. وأشارت إلى أن هذا التصنيف يندرج ضمن خطة لتحويل أجزاء من البلدة إلى منطقة سياحية وأثرية تقودها المشاريع الاستيطانية، ما يؤدي عمليا إلى تقليص المساحة العمرانية الفلسطينية في سلوان، وله آثار مباشرة على تخطيط استخدامات الأراضي ومستوى الخدمات البلدية المقدمة للسكان، إضافة إلى تداعياته على السرد التاريخي والتراثي للمكان. وأكدت المحافظة أن ما يسمى التقسيمات أو “الحدود البلدية” التي يفرضها الاحتلال في القدس هي إجراءات أحادية وغير قانونية، وتهدف إلى إعادة تشكيل الفضاء المكاني والديمغرافي في القدس الشرقية بما يخدم المشاريع الاستيطانية. وأشارت إلى أن هذه الخطوات تعكس مسارًا أعمق لإعادة الهيكلة المكانية والسياسية في المدينة، من خلال إعادة تعريف الأحياء وربطها بإطار تراثي وأثري يخدم الرواية الاستيطانية، خاصة في المناطق المرتبطة بالبلدة القديمة في القدس ومحيط المسجد الأقصى، وما يسميه الاحتلال “الحوض المقدس”. وأشارت المحافظة إلى أن بلدة سلوان من أقدم البلدات الفلسطينية في القدس، وتقع جنوب المسجد الأقصى مباشرة، ويعود تاريخها إلى آلاف السنين، حيث شكلت أحد المراكز التاريخية التي نشأت حولها المدينة. وأضافت أن البلدة عرفت بدورها في حماية الامتداد الجنوبي للبلدة القديمة، ما أكسبها لقب “حامية القدس”. إلا أنها تتعرض منذ احتلال القدس عام 1967 لسياسات تهويدية مستمرة، تهدف إلى تغيير طابعها الديمغرافي والجغرافي، من خلال الاستيلاء على الأراضي والمنازل لصالح الجمعيات الاستيطانية. وأوضحت أن مساحة سلوان قبل احتلالها عام 1967 كانت تبلغ نحو 5640 دونما، إلا أن سياسات الاستيلاء والاستيطان أدت إلى تقليصها بعد مصادرة مساحات واسعة من أراضيها وإقامة مشاريع استيطانية عليها. كما أشارت إلى أن الجمعيات الاستيطانية تستهدف البلدة بمشاريع أثرية وسياحية، متخذة غطاء للسيطرة على الأرض وفرض رواية توراتية مزعومة حول ما تسمى “مدينة داود”. وشددت محافظة القدس على أن كافة الإجراءات التي يفرضها الاحتلال في المدينة باطلة وغير قانونية بموجب القانون الدولي، ولن تمنح الاحتلال أي حق في القدس مهما كان حجم هذه الإجراءات أو عمقها. وشددت على أن السياسات التي تستهدف القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، مؤكدة أنها لن تنجح في كسر صمود أهل القدس أو اقتلاعهم من أرضهم، في ظل تمسكهم بحقهم في مدينتهم وهويتهم التاريخية والوطنية.

اخبار فلسطين لان

محافظة القدس تحذر من تعديل خرائط سلوان وضم أجزاء منها إلى ما تسمى مدينة داود

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#محافظة #القدس #تحذر #من #تعديل #خرائط #سلوان #وضم #أجزاء #منها #إلى #ما #تسمى #مدينة #داود

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام