تونس – هيئة الدفاع عن نشطاء أسطول الصمود والحق الفلسطيني تصدر بياناً

اخبار تونس12 مارس 2026آخر تحديث :
تونس – هيئة الدفاع عن نشطاء أسطول الصمود والحق الفلسطيني تصدر بياناً

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-11 23:32:00

نص البيان: أوقفت السلطات التونسية عددا من أعضاء وعضوات “مبادرة أسطول الصمود”، وأحالتهم إلى شعبة الأبحاث بالحرس الوطني بالعوينة، وهم بصدد الإعداد لأسطول الصمود 2. ويأتي هذا الإيقاف في ظروف إقليمية وعالمية تتسم باحتدام الهجمة الإمبريالية والصهيونية على كافة القوى الرافضة لمشاريع الهيمنة والخنوع واستهداف المقاومة في فلسطين. ولبنان، وفي مناخ محلي يتسم بالتوجه المتزايد نحو إغلاق الفضاء العام وكبح الأصوات الحرة، وتجريم التضامن الشعبي مع كافة القضايا العادلة. وفي هذا السياق لا بد من التأكيد على ما يلي: إن استهداف منتسبي أسطول الصمود ليس إلا خطوة انتقامية ذات خلفية سياسية. إن لجوء السلطة إلى إثارة الشبهات المالية أو الإدارية ضد الناشطين المعروفين بالتزامهم الميداني بغزة، هو اعتراف ضمني بأن “الدعم الرسمي” للقضية لم يكن أكثر من تجنب الصدام مع الشارع التونسي الذي خرج بالآلاف مدافعا عن غزة والقضية الفلسطينية، ومؤيدا للأسطول الذي احتضنته أرض تونس وشعبها بكل فخر. وبات موقف النظام الحاكم، الذي يرى في التضامن الشعبي المستقل “تهديدا” أو “خروجا عن الطاعة”، أكثر وضوحا بعد عمليات الإيقاف والترهيب الاستعراضية، التي لا يمكن فهمها إلا في سياق مبادرات الحصار. المجتمع الشعبي والمدني وتجريم نشاطه ونضاله. هذه الإيقافات، التي سبقتها حملة تشويه وشيطنة على صفحات التواصل الاجتماعي، ما هي إلا رسالة بعثها النظام إلى التحالف الأمريكي الغربي الصهيوني وأتباعه من الأنظمة العربية، بإيقاف من ساهم في فضح جرائمه، واعتقاله في سجونه، ولفت أنظار العالم إلى حرب الإبادة بإبحار أكبر أسطول بحري لكسر الحصار. استهداف “أسطول الصمود” رسالة ترهيب لكافة القوى المدنية بأن السلطة لا تقبل بصوت مستقل، وأنها مستعدة للالتفاف على القانون وتحويل المواقف الأخلاقية والإنسانية إلى “شبهات” أمنية تساهم في تشويه الناشطين والناشطات، ومن ثم إغلاق الشارع أمام كل تحرك مناصر للقضية الفلسطينية. إن الصمت في وجه استهداف أنبل وأعدل القضايا هو الضوء الأخضر للسلطة للاستمرار في قمع كافة أشكال الحراك الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. ومن يستهدف المتضامنين مع شعب منكوب لن يتردد في سحق المطالب الشعبية في الداخل. إن حصار النساء والرجال المدافعين عن الحق الفلسطيني ما هو إلا خطوة أخرى نحو إغلاق المجال العام بأكمله، ومصادرة حق التونسيين في الاحتجاج المدني والسلمي. إن الجمعيات من الذكور والإناث المتضامنة مع أعضاء أسطول الصمود المعتقلين تعلن للرأي العام ما يلي: نشطاء أسطول الصمود الفلسطيني، وهي لجنة مفتوحة للمنظمات والجمعيات والنقابات والقوى السياسية والشخصيات الوطنية والتقدمية، تتولى تنسيق جهود الدعم ومنع التشوهات والعمل على إطلاق سراح المعتقلين وتعزيز الحراك الشعبي والمدني الداعم لفلسطين. – المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين والمعتقلات. دعوة للمشاركة في المسيرة التضامنية مع معتقلي وأسرى أسطول الصمود، والتي ستصدر اللجنة تقريراً عنها بتاريخ ومكان انطلاقها. دعوتنا لكافة الليبراليين والمنظمات والجمعيات الوطنية للالتفاف حول الدفاع عن مقاتلي “أسطول الصمود” كمقاتلين وناشطين في سبيل الحق الفلسطيني. داعيا كافة الأفراد والجماعات والمنظمات والأحزاب التي شاركت في دعم الأسطول إلى دعم المعتقلين، ومساندة اللجنة في تحركاتها ومطلبها الذي يتمثل بالأساس في الدفاع عن مناضلي ونشطاء أسطول الصمود والحق الفلسطيني. الحرية للمعتقلين والمعتقلات. التضامن مع غزة واجب… وليس جريمة. عاشت فلسطين حرة.. عاشت تونس منتصرة لفلسطين ولكل القضايا العادلة.