اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-10 10:00:00
كود – عثمان الشرقي // من عيادة الفيسبوك، خرج لنا مصري اسمه السيد ضياء العوضي، لديه قسم الأغذية لـ”الحسنات والسيئات”، بحال فقيه في صناعة المواد الغذائية، وتبعوه مع الكثير من المغاربة الذين فقدوا الأمل في الطب والتداوي بالأعشاب. في المغرب، لا يحظى هذا النظام الغذائي بشعبية كبيرة لدرجة أن الناس يبدأون بمشاهدة هذه الفيديوهات، وينصحون بعضهم البعض به، في المقاهي وكل من يبدأ في اتباع النظام الغذائي، وخاصة لمن ابتلي بمؤامرات خودنغال. يكفي أن تضرب أحدهم بكلام يقوله، سيظهر لك ما لا ينفع قبل أن يقول له فايد، الطبيب المصري، “دجاجة مسمومة” و”إنسولين غير مؤقت” و”الأخضر عدو”. «من أجل الصحة»، هذا هو النظام الغذائي للدكتور ضياء، الذي توفي بأزمة قلبية في 19 أبريل 2026، في دبي، عن عمر يناهز 47 عاماً. والأمر أن الطلب على نظامه الغذائي ازداد، نظراً لأن كلام كل ميت مقدس، لذلك فإن سكان جنوب البحر الأبيض المتوسط زيتون. قوات الحضرة سألت الطبيب. وفرضت مصر حظرا إعلاميا عليه عن كل محتوى ديالو واعتبرته “مضرا بالصحة العامة”. وهذا قرار يوضح خطورة الموضوع، ويجعل حتى المنصات في بلدان أخرى، بما فيها المغرب على وجه الخصوص، تنتبه إليه. ولكن ما هو بالضبط هذا النظام الغذائي؟ ماذا يقول العلم عنها؟ لماذا تحظى بشعبية كبيرة لدى المغاربة؟ يقسم النظام “الجيد” الطعام إلى عدة تصنيفات: “الجيد” يعني الأطعمة النقية والصحية، و”السيء” يعني الأطعمة الضارة والسامة. هذا التقسيم العقائدي جعل الطبيب يقع حتى على البطاطس والدجاج، مما يجعل النظام الغذائي يأخذ طابعا أخلاقيا، وهنا بالضبط “المغالطة” الأولى التي يعتمد عليها الطبيب، ومن الأطعمة المسموح بها يقول: النوتيلا، الورد، البطاطس، التمر، العسل، زيت الزيتون، السمن، اللحوم الحمراء، والجبن الصناعي. أما المواد المحظورة فهي: الدجاج المحلي، ومنتجات الألبان، والقطن، والخضروات، والحمضيات، والزيوت النباتية، والسكر الأبيض. ومن الناحية العلمية فإن هذا النظام ليس سوى رأي شخصي مبني حتى على أساس أكاديمي. ولا يوجد حتى دراسة أو بحث علمي يؤكد فعاليته. وقد حذر منه خبراء التغذية صراحة، ويدافع عنه المتابعون له، وخاصة المنظرون له. وهذا الشيء وحده يكفينا أن نتركه. ليس الأطباء الشعبويون هم الذين يلعبون على ثقة الناس بناءً على العلم. وفي تركيبة هذا النظام خلل كبير، بحسب مختصين، مثل تمييز البيض والدجاج والبقوليات والخضروات بدقة. أنت تحرم جسمك من البروتين المهم، والفيتامينات المهمة مثل C وA وB12 وD، والألياف والمعادن مثل الحديد والمغنيسيوم. والنتيجة لا بأس بها “تنقية الجسم” ولكن هناك ضعف في المناعة وهشاشة العظام وفقر الدم ومشاكل هرمونية مع مرور الوقت. الطبيعة الدينية والروحية التي أعطاها العوضي لنظام ديالو قسمت الطعام بين “الأشياء الجيدة والسيئة”. لقد جعل النظام الغذائي يبدو وكأنه فتوى غذائية، وقد لقي هذا الشيء استجابة كبيرة من الناس الذين اتجهوا إلى معنى ومبرر حتى طعامهم. المشكلة الحقيقية هي أنه ليس لدينا ثقافة غذائية لا في المدرسة ولا في الإعلام، مما يسمح للمواطن المغربي أن يأكل بدون رزم نقدية. دعه يفرق بين المعلومات الخاطئة والصحيحة. هذه الفجوة بين الطب الأكاديمي والمواطن العادي هي التي خلقت الفراغ الذي يملأونه في حالة هؤلاء “الأطباء الشعبويين”. إن العالم كله يوصي بنظام البحر الأبيض المتوسط، الذي يعتبر المغرب جزءا منه، والذي يشمل الخضار والفواكه والحيتان وزيت الزيتون. كل شيء متوفر لدينا، وأي تغيير كبير في النظام الغذائي بشكل خاص يكون تحت علم الطبيب وأخصائي التغذية.




