لبنان – هل يدخل حزب الله إلى إسرائيل؟ الجواب في تقرير أميركي

اخبار لبنان13 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – هل يدخل حزب الله إلى إسرائيل؟ الجواب في تقرير أميركي

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-13 22:03:00

نشر موقع “أتلانتيك كونسيل” الأميركي تقريرا جديدا تساءل فيه عما إذا كانت الحرب التي يشنها حزب الله حاليا مع إسرائيل هي الأخيرة. ويقول التقرير، الذي ترجمته “لبنان 24”، إنه في أعقاب النهاية غير الحاسمة للصراع الذي دام شهرا بين حزب الله وإسرائيل في عام 2006، بدأ مقاتلو حزب الله يشيرون إلى “الحرب النهائية مع إسرائيل”، وهي مواجهة مستقبلية حاسمة لن تكون هناك قيود على استخدام القوة، ولن يخرج منها سوى منتصر واحد. وأضافت: “عندما بدأ حزب الله صراعه مع إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، كان هناك خوف أولي في لبنان من أن يكون ذلك بداية الحرب النهائية التي طال انتظارها”. بعد حوالي شهر من المواجهات الحدودية، أوضح الأمين العام لحزب الله في ذلك الوقت، السيد حسن نصر الله، في خطابه الأول أن جبهة دعم حماس في غزة ليست سوى معركة واحدة على الطريق إلى القدس، وليست مواجهة نهائية. وتابع: “لكن استمرار الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران واغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي غيّر الحسابات. والآن، يشرع حزب الله في ما يصفها مقاتلوه والمقربون منه بالحرب الأخيرة، وهو ملتزم تماما بمواجهة طويلة ومؤلمة مع إسرائيل”. وفي السياق، نقل الموقع عن مصدر مخضرم في حزب الله قوله: “لن تكون هناك حرب أخرى بعد هذه، إما أن ننتصر وإما أن ينتصروا”. دخل حزب الله الحرب في الساعات الأولى من صباح يوم 2 مارس/آذار بإطلاق عدة صواريخ من المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني، مستهدفة قاعدة عسكرية إسرائيلية بالقرب من حيفا. ومن المثير للاهتمام أن هناك قناعة متزايدة بأن قرار الانضمام إلى المعركة لم تتخذه القيادة السياسية لحزب الله، ولكن ربما تم تنسيقه مباشرة بين فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والمقاومة الإسلامية، الجناح المسلح لحزب الله. ورغم أن اغتيال خامنئي في الساعات الأولى من الحرب على إيران شكل صدمة لحزب الله، إلا أنه لم تكن هناك مؤشرات على نيته القيام برد وشيك. وحتى بيان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي نعى فيه خامنئي، لم يتضمن أي تهديدات بالانتقام، بل اكتفى بالتعهدات باتباع نهج المرشد الأعلى. الخلافات الناشئة بين المقاومة الإسلامية وقاسم، الذي انتخب أميناً عاماً في تشرين الأول/أكتوبر 2024 بعد اغتيال نصر الله في أيلول/سبتمبر 2024، أصبحت أكثر حدة. قبل العملية الأميركية الإسرائيلية الأخيرة في إيران، بدا أن قاسم يريد توجيه حزب الله نحو التركيز بشكل أكبر على لبنان. على سبيل المثال، ركز على إعادة هيكلة الحزب، ومركزية عملية صنع القرار، وتشديد الإجراءات الأمنية. كما اتخذ خطوات لتقليص حجم المقاومة الإسلامية، وتهميش المسؤولين المقربين من نصر الله، وتعزيز شخصيات ذات خلفية سياسية أكثر من الخلفية الدينية أو الأمنية أو العسكرية. وكانت هذه الجهود، في جزء منها، محاولة لتبسيط منظمة أصبحت كبيرة ومعقدة، وبالتالي عرضة لاختراق الاستخبارات الإسرائيلية. والسبب الآخر هو تعزيز موقف حزب الله داخليا في ظل ضغوط غير مسبوقة نتيجة الهزيمة التي مني بها في صراع 2023-2024، وقرار الحكومة اللبنانية في أغسطس الماضي بنزع سلاح الحزب. ويقول التقرير: “على حزب الله قبول النتائج، مهما كانت، بعد دخوله الصراع”، ويتابع: “لقد ردت الحكومة اللبنانية بسرعة على إطلاق الصواريخ على إسرائيل. وعقد مجلس الوزراء اجتماعا طارئا خلال ساعات، وحظر جميع الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله. وتنفيذ هذا القرار أمر آخر، وأي خطوات جدية في هذا الاتجاه قد لا يتم اتخاذها إلا بعد انتهاء الصراع الحالي. ومع ذلك، فإن هذه الخطوة غير المسبوقة سلطت الضوء على إحباط الحكومة وغضبها من جرها إلى صراع جديد يخوضه لبنان”. لم اختر.” وفي تصريحاته الأولى بشأن دخول الحرب، قلل قاسم، متجاهلاً أي مخاوف شخصية محتملة، من أهمية الربط بين الحرب وإيران واغتيال خامنئي. وبدلاً من ذلك، قال إن تحركات حزب الله كانت نتيجة لنفاد صبره بعد خمسة عشر شهراً من الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من جنوب لبنان، ومع استمرار القوات الإسرائيلية في شن غارات جوية شبه يومية على كوادر المنظمة ومنشآتها. وبالمثل، وجد قاسم أن الحرب هي «معركة وجودية» وأن «الاستسلام ليس خياراً». وأفادت مصادر داخل حزب الله وقريبة منه أن التنظيم حشد ما يصل إلى ثلاثين ألف مقاتل للمعركة، بعضهم من وحدة الرضوان النخبوية المنتشرة حاليا في جنوب لبنان. هؤلاء المقاتلون مدربون تدريباً عالياً ولديهم دوافع عالية ومتشوقون للقتال. كما أن العديد منهم شعروا بالإحباط بسبب سياسة “الصبر الاستراتيجي” التي ينتهجها حزب الله في غض الطرف عن الهجمات الإسرائيلية المتكررة. وساهمت الطبيعة الوجودية لهذا الصراع بالنسبة للنظام الإيراني، وربما لحزب الله أيضا، في إثارة المشاعر الأيديولوجية والدينية لدفع المقاتلين إلى الأمام، بحسب التقرير. في هذه المرحلة، من غير المرجح أن يفكر حزب الله في شن غارات عبر الحدود على إسرائيل، وهو التكتيك الذي تدربت عليه فرقة الرضوان، لكن تحقيقه أصبح اليوم أكثر صعوبة نظراً لوجود القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية. ويبدو أن استراتيجية حزب الله، التي من المرجح أن تكون بالتنسيق مع إيران، تتلخص في إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بإسرائيل لأطول فترة ممكنة، على أمل التوصل إلى تسوية بين الأطراف المتحاربة تحافظ على بقاء النظام في طهران. كما أن مصير حزب الله في هذه الحالة لا يزال غير واضح. كما وجد التقرير أنه “من السابق لأوانه التنبؤ بدقة متى وكيف ستنتهي هذه الحرب، حيث يرتبط مصيرها بتعقيدات الصراع المستمر مع إيران”، وتابع: “لكن حتى لو وصلت الحرب مع إيران إلى نوع من الحل، فمن المرجح أن تستمر جبهة حزب الله – إسرائيل حتى تقتنع إسرائيل بأن حزب الله لم يعد قادرا على الوجود كقوة عسكرية”. وختم: “لكن الشيء الوحيد المؤكد هو أن حزب الله الذي سيخرج من هذه الحرب لن يكون هو حزب الله الذي دخلها”.

اخبار اليوم لبنان

هل يدخل حزب الله إلى إسرائيل؟ الجواب في تقرير أميركي

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هل #يدخل #حزب #الله #إلى #إسرائيل #الجواب #في #تقرير #أميركي

المصدر – لبنان ٢٤