اليمن – أسوشيتد برس: لماذا امتنع الحوثيون عن التدخل في حرب إيران حتى الآن؟

اخبار اليمن16 مارس 2026آخر تحديث :
اليمن – أسوشيتد برس: لماذا امتنع الحوثيون عن التدخل في حرب إيران حتى الآن؟

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-16 20:04:00

أسوشيتد برس: لماذا امتنع الحوثيون عن التدخل في حرب إيران حتى الآن؟ وبينما أصبحت الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران منخرطة في الحرب في الشرق الأوسط، يواصل الحوثيون في اليمن التزام الحذر والابتعاد عن المواجهة المباشرة، مما يثير تساؤلات حول أسباب هذا الموقف وتوقيت دخولهم المحتمل في المعركة. حتى الآن، ظل المتمردون الحوثيون المدعومين من إيران على الهامش على الرغم من اتساع نطاق الحرب في المنطقة. ويرى محللون أن هذا الموقف قد لا يستمر طويلا، خاصة مع تصاعد التوتر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. ردت إيران على الولايات المتحدة وإسرائيل بسلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار التي استهدفت دول الخليج العربي، مما أدى إلى تعطيل طرق التجارة وتهديد الحركة الجوية وإمدادات الوقود في المنطقة. وفي أول تصريح له منذ توليه منصبه خلفا لوالده الذي قتل في بداية الحرب، ألمح المرشد الأعلى الإيراني الجديد آية الله مجتبى خامنئي إلى إمكانية فتح جبهات جديدة في الصراع، وهو ما اعتبره محللون مؤشرا محتملا على دور قادم للحوثيين. ويرى الخبراء أن الحوثيين يترددون في خوض الحرب لعدة أسباب، أبرزها الخوف من استهداف قادتهم بعمليات اغتيال، إضافة إلى الانقسامات الداخلية في اليمن والشكوك حول استمرار تدفق إمدادات الأسلحة. لكن هذا الوضع قد يتغير إذا قررت إيران زيادة الضغط على طرق إمدادات النفط العالمية، خاصة من خلال الهجمات المحتملة التي ينفذها الحوثيون، الذين سبق لهم أن استهدفوا المنشآت النفطية في المنطقة بنجاح. وعززت إيران نفوذها الإقليمي من خلال شبكة من الجماعات المسلحة في سوريا ولبنان والعراق واليمن. وقد دخل بعض حلفائها بالفعل في الصراع الحالي. واستأنف حزب الله اللبناني هجماته على إسرائيل بعد يومين فقط من الهجوم على إيران، على الرغم من أن الحرب الأخيرة بين الطرفين انتهت باتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024. كما أعلنت الميليشيات المرتبطة بـ “المقاومة الإسلامية في العراق” مسؤوليتها عن هجمات بطائرات بدون طيار استهدفت قواعد أمريكية في أربيل. في المقابل، اكتفى الحوثيون بتنظيم احتجاجات وإصدار بيانات تندد بالحرب على إيران، دون تنفيذ هجمات عسكرية، على عكس حملتهم الواسعة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت إسرائيل والسفن في البحر الأحمر عقب هجمات حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. ويقول أحمد ناجي، كبير محللي الشؤون اليمنية في مجموعة الأزمات الدولية، إن الحوثيين أثبتوا أنهم “جبهة فعالة قادرة على خلق ضغط حقيقي”، مشيرا إلى أن قرارهم بعدم التدخل حتى الآن يبدو محسوبا ومدروسا. خيار منسق مع طهران. وقال اثنان من المسؤولين الحوثيين لوكالة أسوشيتد برس إن مخزون أسلحة الجماعة بدأ في الانخفاض بعد الهجمات التي نفذتها خلال الحرب بين إسرائيل وحماس، وأن الحرب الحالية مع إيران جعلت تدفق الأسلحة أكثر صعوبة. ومع ذلك، أشار مسؤول آخر إلى أن الجماعة لا تزال تمتلك مخزونًا كبيرًا من الطائرات بدون طيار. ويرى ناجي أن الحوثيين يعملون حاليا على تعزيز قدراتهم من خلال تجنيد المزيد من المقاتلين، وزيادة الإنتاج المحلي من الأسلحة، بالإضافة إلى إرسال تعزيزات إلى الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر، وهو ما قد يشير إلى الاستعدادات لتصعيد محتمل. ويضيف ناجي أن الأمر بالنسبة للحوثيين لا يتعلق برفض التدخل، بل بتوقيت ذلك، في إطار استراتيجية إيرانية أوسع تقوم على استخدام الحلفاء تدريجيا مع تطور المواجهة. الأهداف المحتملة في حالة التدخل. وكان زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي أكد مراراً أن الجماعة مستعدة للتدخل، مشيراً إلى أن “أيديهم على الزناد”. ويرى محللون أنه في حال دخول الحوثيين الحرب فمن المرجح أن يستأنفوا هجماتهم على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، بالإضافة إلى توجيه ضربات لإسرائيل وربما استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة. وقد تصبح ناقلات النفط أيضًا أهدافًا رئيسية، حيث يمثل استهدافها وسيلة فعالة للضغط على سلاسل إمدادات الطاقة العالمية. وكانت هجمات الحوثيين السابقة على السفن قد عطلت الملاحة في البحر الأحمر، الذي كانت تمر عبره بضائع بقيمة تريليون دولار سنويا قبل اندلاع الحرب في غزة. حسابات داخلية في اليمن ويشير محللون إلى أن قرار الحوثيين مرتبط أيضاً بالتطورات داخل اليمن. ويقول عبد الباري طاهر، المحلل السياسي والرئيس السابق لنقابة الصحفيين اليمنيين، إن الحسابات الداخلية، بما في ذلك المواجهات الأخيرة في جنوب اليمن والمعارضة الشعبية للتورط في الحرب، بالإضافة إلى المخاوف من الاغتيالات، كلها عوامل مؤثرة في قرار الجماعة. كما أفاد مسؤولان حوثيان أن الولايات المتحدة أرسلت عبر وسطاء عمانيين تحذيرات من المشاركة في الحرب، مؤكدين أن قيادات الحوثيين تلقوا تنبيهات بأن هواتفهم تخضع للمراقبة الأمريكية والإسرائيلية، مما دفعهم إلى التقليل من ظهورهم العلني خوفا من تعرضهم للاغتيالات. ويرى فارع المسلمي، الباحث في تشاتام هاوس، أن الحوثيين قد يرغبون في القتال، خاصة ضد إسرائيل، لكنهم لا يملكون القدرات العسكرية الكافية أو الدوافع الداخلية لبدء المواجهة. ولا تزال الجماعة ملتزمة أيضًا بوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة الذي تم التوصل إليه بوساطة عمانية العام الماضي. ويضيف المسلمي أن الحوثيين سيحتاجون إلى ذريعة يمنية محلية لتبرير دخولهم الحرب أمام قواعدهم الشعبية. ويخلص إلى أن الحوثيين هم “مجموعة محلية تستخدمها إيران وتدعمها، لكنها لم تخلقها”.

اليمن الان

أسوشيتد برس: لماذا امتنع الحوثيون عن التدخل في حرب إيران حتى الآن؟

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#أسوشيتد #برس #لماذا #امتنع #الحوثيون #عن #التدخل #في #حرب #إيران #حتى #الآن

المصدر – آخر الاخبار Archives – وطن نيوز