العراق – متحف الوائلي يستذكر جرائم حزب البعث والفيليين غير راضين عن “التهميش الحكومي” (صور)

اخبار العراق17 مارس 2026آخر تحديث :
العراق – متحف الوائلي يستذكر جرائم حزب البعث والفيليين غير راضين عن “التهميش الحكومي” (صور)

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-16 23:59:00

2026-03-16T20:59:57+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد اقام القائمون على دار ومتحف الشيخ احمد الوائلي في العاصمة بغداد، مساء اليوم الاثنين، أمسية حوارية شاركت فيها مؤسسات حكومية ونشطاء، للتذكير بالانتهاكات التي ارتكبت في عهد حكم حزب البعث في العراق وتسليط الضوء على معاناة ضحايا تلك الفترة وسط مطالبات بالتوثيق. من الجرائم والعدالة. جميع المكونات التي تعرضت للاضطهاد. ويعتبر الداعية الشهير أحمد الوائلي، الذي ذاع صيته في الأوساط العراقية وخارجها، أحد ضحايا النظام السابق. وقد لاحقته الأجهزة القمعية في تلك الفترة، مما اضطره إلى مغادرة العراق، ومن ثم تم اعتقال ابنه الأكبر وإعدامه فيما بعد. وقالت الناشطة السياسية وعضو الاطار الوطني للكورد الفيليين ضحى المندلاوي لوكالة شفق نيوز، إنها لاحظت عدم وجود أي إشارة واضحة إلى اضطهاد الكورد الفيليين ضمن قرار مجلس الوزراء بشأنها، مؤكدة أن “هذا الأمر قوبل باستياء واسع لدى الناشطين السياسيين من الكورد الفيليين”، مشيرة إلى أن “النائب حيدر علي أبو تارة استنكر بدوره هذا التهميش، وقدم كتابا رسميا إلى مجلس النواب”. وطلب إضافة فقرة خاصة تذكر اضطهاد الكورد الفيليين والجرائم التي تعرضوا لها في فترة البعث”. وأوضحت أن “الطلب لم يحصل حتى الآن على أي موافقة أو تعديل على القرار، مؤكدة أن هذا الأمر مرفوض من قبلهم”. وشددت على أن “الكورد الفيليين تعرضوا لجرائم وانتهاكات جسيمة على مدى عقود، ولا يمكن تجاهل هذه التضحيات أو الاستهانة بها”. وشدد المندلاوي على أن “الناشطين مستمرون في المطالبة بالعدالة للكورد الفيليين وإدراج ظلمهم بشكل واضح في القرارات الرسمية”، مؤكداً: “لن نبقى صامتين ولن نتوقف حتى يتم الاعتراف بحقوقنا ومعالجة شهدائنا”. من جانبه، قال المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي أرشد الحكيم، إن “الجهاز يشارك اليوم في عدد من الفعاليات والمعارض بهدف تعزيز الانفتاح على المجتمع وتعريف المواطنين بجهود المؤسسة الأمنية في حماية الوطن”. وأضاف الحكيم لوكالة شفق نيوز، أن “المعرض يتضمن عرض عدد من الوثائق المهمة، بعضها وثائق سرية تم رفعها لأول مرة، تتعلق بملفات أمنية وعمليات عسكرية تتعلق بعمل أجهزة النظام السابق، إضافة إلى وثائق توثق الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت في تلك الحقبة”. وتابع، أن “جهاز الأمن الوطني يعمل على تنوير الرأي العام حول هذه الحقائق التاريخية، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بما تعرض له العراق من اضطهاد وتهجير وقتل وسجن جماعي خلال فترة حكم حزب البعث”. وأشار إلى أن الجهاز تمكن خلال الفترة الأخيرة من ملاحقة أكثر من 500 شخص متهمين بالانتماء إلى حزب البعث المحظور، وكان بعضهم يخطط لتنفيذ عمليات تخريبية تستهدف الأمن والاستقرار في البلاد، مبينا أن اعتقالهم وجاء ذلك بفضل الجهد الاستخباري وتعاون المواطنين، كما كشف عن “معالجة أكثر من 650 صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تروج لحزب البعث المحظور”، مؤكداً “إصدار أكثر من 240 حكماً قضائياً بحق قيادات وعناصر مرتبطة بالحزب”. وشدد المحافظ. إلا أن “حماية الأمن والاستقرار لا تقتصر على الجهد العسكري أو الأمني وحده، بل تعتمد بالدرجة الأولى على تعاون المواطنين وتوفير المعلومات”، معتبرا أن “المواطن يمثل الركيزة الأساسية لنجاح أي جهاز أمني أو استخباراتي”. بدوره، قال المتحدث باسم أمانة بغداد عدي الجندي، إن “الأمانة نظمت بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني العراقي والمجالس المحلية لبغداد أمسية حوارية في منزل ومتحف الشيخ الوائلي لإحياء ذكرى جرائم حزب البعث في العهد السابق”. وأوضح الجندي للوكالة. شفق نيوز، ان “اختيار هذا المكان يحمل دلالة رمزية كونه يجسد حجم الظلم الذي تعرض له رجل الدين الراحل احمد الوائلي خلال فترة حكم النظام السابق”. وأضاف أن “أمانة بغداد تهتم بإقامة مثل هذه الفعاليات بالتعاون مع المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف تذكير الأجيال بالانتهاكات والجرائم التي شهدها العراق خلال تلك المرحلة”. واعتبر يوم 16 آذار/مارس يوما وطنيا لإحياء ذكرى جرائم حزب البعث، ويتزامن هذا اليوم مع الذكرى الـ38 لقصف حلبجة بالأسلحة الكيماوية على يد نظام صدام حسين، وتحديدا عام 1988، والذي راح ضحيته أكثر من 5500 عراقي، إضافة إلى العديد من الإصابات الخطيرة والتشوهات الخلقية، مع انتشار خطير لمرض السرطان. أصدرت المحكمة الجنائية العليا العراقية، في 17 كانون الثاني/يناير 2010، أحكامها النهائية ضد المدانين في القضية المأساوية لقصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيميائية. كما تعرض الأكراد الفيليون للترحيل والتهجير والاعتقال والقتل إبان حكم الرئيس الأسبق أحمد حسن البكر عامي 1970 و1975، ومن بعده نظام صدام حسين عام 1980. ويرى المؤرخون أن التهجير جاء بسبب انتماءاتهم القومية والطائفية. وشرع نظام البعث في حملة كبيرة لتهجير الأكراد الفيليين وسحب جنسيتهم العراقية ومصادرة ممتلكاتهم وأموالهم المنقولة وغير المنقولة. وأصدرت المحكمة الجنائية العليا حكمها عام 2010 بشأن جرائم التهجير والاختفاء ومصادرة حقوق الكورد الفيليين، واعتبرتها جرائم إبادة جماعية. وفي 8 ديسمبر 2010، أصدرت الحكومة العراقية قراراً تعهدت بموجبه بإزالة الآثار السيئة لاستهداف الكورد الفيليين، وأعقبه قرار من مجلس النواب في 1 أغسطس 2010، اعتبر بموجبه عملية التهجير والاختفاء القسري للكورد الفيليين جريمة إبادة جماعية. وفي أوائل الثمانينات، دفن النظام البعثي 8 آلاف بارزاني أحياء خلال عملية الأنفال، وتم نقل أكثر من 182 ألف مدني إلى صحاري جنوب العراق وقُتلوا بطريقة وحشية في عملية استمرت قرابة 4 سنوات، عرفت باسم عملية الأنفال، ودُمرت أكثر من 4000 قرية في كردستان. كما شملت جرائم النظام البعثي حملات القتل والتهجير والإعدامات الجماعية في محافظات وسط وجنوب العراق، ودفن آلاف المواطنين في مقابر جماعية تم اكتشافها بعد العام 2003.

العراق اليوم

متحف الوائلي يستذكر جرائم حزب البعث والفيليين غير راضين عن “التهميش الحكومي” (صور)

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#متحف #الوائلي #يستذكر #جرائم #حزب #البعث #والفيليين #غير #راضين #عن #التهميش #الحكومي #صور

المصدر – شفق نيوز