اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-17 18:04:00
وفي ظل تصاعد العمليات العسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تظهر تدريجيا المؤشرات على حجم الخسائر البشرية في صفوف القوات الإيرانية، وسط غياب بيانات رسمية واضحة من الجانب الإيراني، ما يثير تساؤلات حول أسباب تكتم الحكومة على هذه الأرقام. ومع بداية الحملة العسكرية، تلقت إيران عدة ضربات موجعة، كان أقوىها مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، حيث قُتل هو وعدد من قياداته في أول ضربة إسرائيلية أمريكية جاءت بعد معلومات استخباراتية. ارتفاع حصيلة القتلى: وفي سياق استهداف القادة الإيرانيين، أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه تمكن من قتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، علي لاريجاني، أثناء تواجده بالقرب من العاصمة الإيرانية طهران. علي لاريجاني رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران. وأضاف البيان أن الضربة التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي جاءت “بتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية وبقدرات عملياتية فريدة في قلب طهران، تم القضاء على علي لاريجاني”. ووصفته إسرائيل بأنه يقوم بدور المرشد الفعلي للنظام الإيراني. وبالتوازي، أفادت شبكة “إيران إنترناشيونال” بمقتل ما لا يقل عن 5000 عنصر من قوات الأمن والجيش الإيرانية، وإصابة أكثر من 15 ألف آخرين، منذ بداية الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران. وبحسب المعلومات التي تلقتها الشبكة، فقد قُتل عدد كبير من هذه القوات في غارات جوية إسرائيلية أمريكية استهدفت وحدات صاروخية وطائرات مسيرة، كما تكبدت قوات الحرس الثوري الإيراني والباسيج ووحدات مكافحة الشغب خسائر فادحة في صفوفها. وقالت الشبكة إن السلطات الإيرانية منعت إقامة الجنازات العامة ودفن الموتى، وطلب من الأهالي إقامة جنازات عائلية خاصة في الوقت الحالي، للحيلولة دون اتضاح حجم الخسائر في صفوف القوات العسكرية والأمنية. وتأتي هذه الخسائر الفادحة في صفوف القوات الإيرانية في وقت تتزايد فيه مؤشرات السخط وتراجع الروح المعنوية، إضافة إلى تفاقم المشاكل المالية وحالات الفرار بين بعض أفراد الأجهزة الأمنية والعسكرية. وتشير التقارير إلى أن هناك تأخيراً في صرف رواتب منتسبي الجيش والقوات الأمنية والمتقاعدين، وهي المرة الثالثة التي تتأخر فيها الرواتب هذا العام، وهو ما يعكس تصاعد الضغوط المالية التي تواجه إيران على المستويين العسكري والاقتصادي. تصعيد على مراكز “الحرس الثوري” و”الباسيج”. وأفادت مصادر لشبكة “إيران إنترناشيونال” بأن سلسلة هجمات واسعة النطاق وقعت خلال الساعات الماضية، على مراكز القيادة الرئيسية لقوات الباسيج، ما أدى إلى مقتل نحو 300 من قادة “الباسيج” ومسؤوليهم الميدانيين. وأشارت الشبكة إلى أن هذا الهجوم يعتبر من أكثر الهجمات حساسية، حيث استهدف مركز الإصلاح والصيانة التابع لوحدة دعم الباسيج. ويعد هذا المركز موقعًا لتخزين وتجهيز مئات السيارات والدراجات النارية، التي استخدمت بشكل خاص في عمليات القمع داخل الشوارع ونشر الرعب في الأحياء. وتشير التقارير إلى التدمير الكامل لأسطول النقل هذا، وهو ما يمثل ضربة قاتلة لقدرة قوات مكافحة التمرد الحكومية على التحرك. كما استهدفت الغارات الجوية الأميركية – الإسرائيلية مراكز حساسة تابعة للحرس الثوري في طهران، أبرزها ما يعرف بـ”فيلق محمد رسول الله”، ووحدة “الإمام هادي” الأمنية، وكتائب “الإمام علي” الأمنية، وهي تشكيلات تعتبر من أبرز أذرع “الحرس الثوري” والمسؤولة عن الانتهاكات الجسيمة بحق الإيرانيين. وتقول مصادر إيرانية إن الضربات الأمريكية الإسرائيلية أدت إلى تراجع الروح المعنوية والجاهزية العملياتية في القوات الجوية، خاصة بعد إسقاط طائرة ياك-130 في معركة مع طائرة إسرائيلية من طراز إف-35، كما انخفض مستوى الاستعداد القتالي. بالإضافة إلى ذلك، لحقت أضرار جسيمة بالبنية التحتية للقوات الجوية، بما في ذلك الطائرات والملاجئ وأبراج المراقبة ومراكز القيادة. كما أشارت الشبكة إلى أن ظاهرة الفرار من صفوف الشرطة تشكل “تحدياً خطيراً” للسلطات الإيرانية في الوقت الحالي، خاصة بعد تداول تقارير تشير إلى فرار 350 شرطياً من مواقعهم، كما وصلت نسبة الفرار أو الغياب في بعض الوحدات إلى نحو 90 بالمئة.




