اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-22 08:08:00
وأشعل التقدم الإسرائيلي في مدينة الخيام وبلدة الناقورة الحدودية، اشتباكات عنيفة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله الذي قال إن مقاتليه يخوضون اشتباكات متواصلة لمدة أربع ساعات في وسط الخيام، مع استمرار القصف الإسرائيلي في محيط البلدتين، فيما دخلت المروحيات الانتحارية أداة جديدة في القتال. وبينما هدأ التقدم الإسرائيلي نحو محيط بنت جبيل وأطراف نهر الليطاني من محوري مارون الراس والطيبة، تركز القتال في الخيام. والتي تسعى القوات الإسرائيلية إلى السيطرة عليها بشكل كامل، بعد أن أحرزت تقدماً جديداً على المحور الغربي المقابل لسهل مرجعيون، وهي المرحلة الثالثة من التقدم باتجاه شمال الخيام. معركة «الخيام» قالت مصادر ميدانية في مرجعيون لـ«الشرق الأوسط» إن المعارك احتدمت بالأسلحة الرشاشة المتوسطة والخفيفة، وهي من الحالات النادرة التي تسمع فيها أصوات الاشتباكات بهذه الحدة في المنطقة، لافتة إلى أن المعارك أعقبتها أصوات انفجارات في المنطقة، قبل أن يتصاعد الدخان وسط «الخيام». وإلى غربها. وبحسب المصادر فإن المعارك تركزت في حي الجلاحية، وهو أحد آخر المرتفعات الواقعة شمال غرب “الخيام”، ويعتبر نقطة الوصل الجغرافي بين وسط المدينة وشرقها وغربها. وقبل أيام وصلت دبابات إسرائيلية إلى المنطقة، قبل أن تنسحب منها، في إجراء بدا للمراقبين في المنطقة أنه “جس النبض” و”استكشاف دفاعات حزب الله”. وقالت المصادر إن التوغل الجديد جاء “بعد سلسلة غارات جوية استهدفت الأحياء الشمالية والشرقية على مدى أربعة أيام”، بالتوازي مع قصف مدفعي متواصل، تمهيداً للتوغل داخل المدينة. وأعلن حزب الله في سلسلة بيانات أن مقاتليه اشتبكوا بشكل مباشر مع القوات الإسرائيلية. وفي مدينة الخيام، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية، قال إن الاشتباكات استمرت لمدة أربع ساعات. ووصفت وسائل إعلام الحزب المعركة بأنها “اشتباك مباشر مع قوات العدو”، في إشارة إلى اشتباكات على مسافات قصيرة. وتحدث الحزب في أحد بياناته أن المعارك الكبرى دارت في حي الجلاحية والحي الشرقي للمدينة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية. كما أفادت بقصف صاروخي استهدف تجمعات إسرائيلية في محيط معتقل الخيام والحي الشرقي، إضافة إلى قصف موقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفريوفال وتجمعين آخرين في مستوطنة المطلة. هز قصف عنيف نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم، بلدة الخيام، ما أدى إلى تحطيم زجاج العديد من المحلات التجارية في بلدة القليعة. معركة الناقورة على محور الناقورة الساحلي جنوب غرب لبنان، اندلعت اشتباكات هي الأولى من نوعها منذ بدء الحرب في 2 آذار/مارس الماضي، نتيجة تقدم إسرائيلي من محورين؛ الأولى كانت من الواجهة البحرية، وهي منطقة منتهكة عسكرياً، بحسب ما قالت مصادر محلية في الجنوب لـ«الشرق الأوسط». أما التقدم الآخر فقد جاء من الجانب الشرقي بالتوسع من مرتفعات اللبونة وأطراف بلدة علما الشعب التي ضغطت إسرائيل على الدولة اللبنانية لإجلاء سكانها بشكل كامل الأسبوع الماضي. وقالت المصادر إن التوسع في تلك المنطقة “لم يكن صعبا، نظرا لطبيعتها غير المأهولة، والعمليات التي نفذتها إسرائيل في الحرب الأخيرة من تدمير منشآت، وما تلاها من عمليات تطهير للمنطقة”. ونفذها الجيش اللبناني واليونيفيل بإشراف «ميكانيكي»، إضافة إلى أن منطقة واسعة بين البحر ومحيط علما الشعب «تشكل جزيرة أمنية باعتبار أنها تستضيف المقر الرئيسي لقوات اليونيفيل». وقالت المصادر إن خط الدفاع الأول عن المنطقة “يقع الآن في المنطقة المأهولة بالسكان في الناقورة”، وهي المنطقة التي اندلعت فيها المعارك يوم السبت. وفيما لم يعلن الجيش الإسرائيلي عن عملياته في المنطقة، تحدثت وسائل إعلام لحزب الله عن “عمليات رد بطولية قامت بها المقاومة ضد محاولات العدو الإسرائيلي التقدم باتجاه بلدة الناقورة”، فيما تحدثت وسائل إعلام محلية عن “اشتباكات في أطراف الناقورة من جهة علما الشعب ومن جهة اللبونة”. وأعلن حزب الله، في بيانين، أنه استهدف تجمعا لجنود الاحتلال شرق بلدة الناقورة براجمات الصواريخ وقذائف المدفعية، كما اشتبك مقاتلوه مع قوة إسرائيلية حاولت اختراق منطقة التباسين باتجاه مبنى بلدية بلدة الناقورة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة. قصف متواصل. برز تطور جديد تمثل باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، فجر السبت، بعد انقطاع دام يومين، بعد تحذير عام بإخلاء مناطق واسعة، حيث تم استهداف مبنيين في برج البراجنة والغبيري، كما استمر القصف الإسرائيلي في الجنوب مستهدفا قرى وبلدات جنوبية. وشن الطيران الإسرائيلي غارات على أطراف بلدات الغندورية والطيرة وبنت جبيل ودير سريان والمنصوري وجبل الريحان والشيطية، والمنطقة الواقعة بين البازورية والبرج الشمالي والهنية والحامول شرق الناقورة. واستهدف جيش الاحتلال منزلا في بلدة زوطر شرق البلاد ودمره. وتعرضت الناقورة، الحامول، الخيام، الطيبة، مركبا، حولا، شقرا، برج قلويه، الغندورية، وسهل قليلة جنوب صور، لقصف مدفعي إسرائيلي. وفجرا، شنت طائرات حربية إسرائيلية غارة عنيفة على منزل في بلدة كفرا في قضاء بنت جبيل، بحسب ما ذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية.



