لبنان – حزب الله يختار المواجهة للتشبث بالسلاح

اخبار لبنان19 مارس 2026آخر تحديث :
لبنان – حزب الله يختار المواجهة للتشبث بالسلاح

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-19 13:00:00

ومنذ إعلان حزب الله دخوله في «حرب دعم» جديدة، وإعلان العديد من مسؤوليه وممثليه أن «الكلمة ستكون في الميدان»، وجه الحزب رسائل مباشرة إلى الحكومة ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مفادها أنه لا يزال قوياً وحاضراً في الجنوب، ومستعد للدفاع عن لبنان في مواجهة الأخطار الإسرائيلية، ما يعني أنه سيحتفظ بالسلاح معه إذا انتهى الصراع الإيراني الأميركي لصالحه، وأنه لن يقبل بالمفاوضات التي تفرضها إسرائيل على اللبنانيين، بحسب تعبيره. الشروط. واقترح الرئيس عون إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، لوقف الحرب سريعا، لكن حزب الله أبدى معارضته لخطوة رئيس الجمهورية، وعبر عن رأيه بوضوح في هذا السياق، وأكد أنه سيدفع تل أبيب إلى طاولة المفاوضات، بعد منعه من تحقيق أهدافه في لبنان، وأبرزها التوغل البري والسيطرة على نقاط وبلدات جنوبية جديدة. ومن هذا المنطلق، فمن الواضح أن حزب الله اختار المواجهة العسكرية مع إسرائيل، حتى تتوقف الدولة اللبنانية عن مطالبتها بتسليم سلاحها. لقد مر أكثر من أسبوعين على استئناف تل أبيب حربها على لبنان، فيما لا يزال الحرس الثوري صامدا في إيران، يطلق صواريخه وطائراته المسيرة على دول الخليج العربي، والمدن والمستوطنات الإسرائيلية، رغم كل الضربات القوية التي ما زال يتلقاها. وتعمل إيران وحزب الله على الصمود عسكرياً في وجه آلات الحرب الأميركية والإسرائيلية، لتشكيل رأي عام دولي يطالب بوقف فوري للمعارك، بعد أن ضُرب الاقتصاد العالمي واستنزفت مالية واشنطن وتل أبيب. أما لبنان، فقد بات من الواضح أن حزب الله لا يزال يمتلك سلاحه، وأن الحكومة والجيش لم يتمكنا من انتزاعه منه، وأنه يريد مفاوضات تحددها الساحة، وهو يصر ويؤكد أنه قادر على فرض شروطه في أي محادثات، حتى لو طالت الحرب ودمرت إسرائيل المزيد من المنازل والقرى، وهجرت مواطنين جدد من بلداتها. أبدى حزب الله رفضه مساعي رئيس الجمهورية للتفاوض مباشرة مع إسرائيل في قبرص أو باريس، لأن المعارك لم تنته ولا تزال في بداياتها في الجنوب، ولأنه يريد من خلال صموده من جديد التأكيد على أنه لن يسلم سلاحه تحت أي ظرف خارجي، إلا إذا انسحبت إسرائيل بشكل نهائي وتوقف انتهاكاتها واعتداءاتها وتعترف بسيادة لبنان، وتطلق سراح الأسرى اللبنانيين من سجونه، فيما يرى «الحزب» في المقابل أن الرئيس جوزف عون يحرز تقدماً. التنازلات للعدو الإسرائيلي. وبالتوازي مع الحرب العسكرية، يخوض حزب الله معركة سياسية وإعلامية في لبنان. وعلى الجانب السياسي، يعكس ممثلوه خطاباً يدعو إلى «المقاومة» والتمسك بالسلاح لأنه يعتبر ورقة «قوة للبلد». كما أنه لا يتفق مع قرارات الحكومة وآخرها «منع نشاطه الأمني ​​والعسكري» وتقييد أعضائه وتقديمهم للمحاكمة. وهو يتحدى ما يصدر عن مجلس الوزراء بإطلاق المزيد من الصواريخ والطائرات المسيرة، ويصعد أكثر مع إسرائيل. إعلامياً، حزب الله يهاجم خصومه، ويروج بأنه يدافع عن الخط السيادي المطالب بالحفاظ على مساحة لبنان البالغة 10452 كيلومتراً مربعاً، وهذا لا يمكن تحقيقه في غياب السلاح. لكن الأيام المقبلة ستكون حاسمة جداً بالنسبة للبنان والمنطقة، وستحدد فعلياً من الرابح والخاسر في الصراع الأميركي الإيراني، مع تهديد دونالد ترامب بمفاجآت وضربات أكثر شدة ضد إيران، فيما هناك ترقب لمعارك برية في جنوب لبنان، وما إذا كان حزب الله سيصمد في وجه الهجمات الإسرائيلية، أو ما إذا كانت البلاد ستواجه معادلة احتلال جديدة، هدفها ترجمة قرار تجريد الحزب من سلاحه.

اخبار اليوم لبنان

حزب الله يختار المواجهة للتشبث بالسلاح

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#حزب #الله #يختار #المواجهة #للتشبث #بالسلاح

المصدر – لبنان ٢٤