اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-24 12:31:00
تتصاعد التساؤلات في الشارع الحقوقي السوري حول مدى التزام وزارة العدل بمبادئ “الشفافية”، على خلفية ما وصفها مراقبون بـ”الانتهاكات” التي شابت المنافسة على عضوية المعهد القضائي. تغيير «قواعد اللعبة» في منتصف الطريق: البداية كانت بتعديل مفاجئ على شرط اجتياز الامتحان الكتابي؛ وبينما كان المنهج الرسمي والنشر حتى تاريخ تقديم الامتحان هو 60 درجة كحد أدنى للنجاح، تفاجأ المتقدمون بتخفيض العتبة إلى 50 عند صدور النتائج. والسؤال هنا: لماذا تم اللجوء إلى هذا التعديل إذا كان عدد الطلاب الناجحين فعلياً (الذين حصلوا على 60 درجة فما فوق) يقترب من 120، وهو عدد كافٍ لتغطية المقاعد المطلوبة؟ ومن المستفيد من إدراج أكثر من 110 أسماء تتراوح علاماتها بين الخمسين والستين؟ القضاء على المؤهلين واستبدال الأرقام “السفلى”. تشير الأرقام إلى مفارقة مروعة. ومن بين الـ115 شخصاً المقرر إدخالهم نهائياً، تم تحديد نحو 50 شخصاً على أنهم «أقل من ستين درجة» وتم تجاوزهم على حساب الناجحين الحقيقيين الذين تم استبعادهم رغم تفوقهم العددي. ويبرز هنا دور «الاختبار الشفهي» الذي تحول – بحسب المعطيات – من أداة للتحقق من الأوضاع الشكلية والمادية، إلى أداة لخلط الترتيب وإعادة هندسة القوائم وفق اعتبارات لا علاقة لها بالجدارة الأكاديمية. حادثة «الاسم الراسب»: انتهاك للمنطق القانوني تأتي القضية الأخطر لتُشكل سابقة في تاريخ المسابقات القضائية، وهي قبول المدعو (م.م) في القائمة النهائية للناجحين، رغم أن درجته في الامتحان الكتابي (41 درجة) فقط! حقائق تضع الوزارة أمام مسؤولياتها: – الاسم المذكور رسب في الاختبار الكتابي حتى بعد تخفيض درجة النجاح إلى 50. – لم يظهر الاسم المذكور في قوائم المتقدمين للامتحان الشفهي على الإطلاق. – كيف يمكن إدراج اسم في النتائج النهائية لم يتجاوز السلسلة الإجرائية القانونية للمسابقة؟

