المغرب – دراسة تكشف واقع التدريس في المغرب: أقسام متباينة وتكوين ناقص

أخبار المغرب24 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – دراسة تكشف واقع التدريس في المغرب: أقسام متباينة وتكوين ناقص

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-24 22:00:00

كشفت نتائج الدراسة الدولية للتعليم والتعلم “THALIS” 2024 بالمغرب، والتي أنجزها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بالشراكة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن متوسط ​​عمر معلمي المدارس الابتدائية والثانوية لا يتجاوز 40 سنة، مع حضور قوي للمكون النسائي في التعليم الابتدائي بنسبة 64 بالمائة. وأظهرت أرقام الدراسة، التي تم الكشف عن نتائجها خلال ندوة صحفية بالرباط، اليوم الثلاثاء، أن “الأساتذة المغاربة يواجهون أقساما غير متجانسة تشمل طلابا وطالبات متفاوتين في الخصائص الأكاديمية واللغوية والاجتماعية والاقتصادية والسلوكية، بالإضافة إلى محدودية الموارد. إلا أنهم يظهرون التزاما قويا وشعورا عاليا بالكفاءة الذاتية، حيث يساهم أكثر من أربعة من كل خمسة أساتذة في تنمية الجوانب الاجتماعية والعاطفية للطلبة”. وأشارت الدراسة نفسها، التي بحثت آراء وتصورات أعضاء هيئة التدريس حول الممارسة المهنية وظروف العمل داخل المؤسسات التعليمية، إلى أن “استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الأساتذة لا يزال محدودا، حيث استخدمه 26.5 في المائة فقط من أساتذة المدارس الثانوية و28 في المائة من أساتذة المدارس الابتدائية، وهي نسبة أقل من متوسطات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية البالغة 36 في المائة، ومتوسط ​​دراسة تاليس البالغ 37 في المائة”. وكشف المصدر نفسه أن نحو 63% من معلمي التعليم الثانوي يحملون شهادة البكالوريوس، فيما تصل هذه النسبة إلى 62% لدى معلمي المرحلة الابتدائية، مؤكدا أن “درجة الماجستير لا تزال محدودة، حيث أن 18% فقط من معلمي المرحلة المتوسطة يحملونها، مقابل 57% في المتوسط ​​في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية”. وأضاف أن “الاستقلال التربوي للأساتذة المغاربة لا يزال أدنى بكثير من المعايير الدولية، إذ يتمتع نصف أساتذة المدارس الإعدادية فقط، ونسبة أقل في المرحلة الابتدائية، بالاستقلالية اللازمة لتكييف المنهج أو اختيار أهداف التعلم”، لافتا إلى أن “المكانة الممنوحة للأساتذة في المشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمناهج لا تزال محدودة للغاية”. وأظهرت نتائج دراسة تاليس الدولية للتعليم والتعلم في المغرب 2024، والتي شارك فيها أكثر من 18 ألف معلم، أن “العلاقات بين المعلمين والطلاب في المغرب إيجابية بشكل عام. ويصرح غالبية المعلمين، أي 9 من أصل عشرة، أن لديهم علاقة جيدة مع الطلاب ويهتمون بسلامتهم النفسية والاستماع إليهم، في حين يشعر 88 في المائة من معلمي المدارس الابتدائية و 78 في المائة من معلمي المدارس المتوسطة أن الطلاب يقدرون عملهم”. وفي سياق آخر، ذكرت الوثيقة نفسها أن “78 في المائة من معلمي المدارس الإعدادية و71 في المائة من معلمي المدارس الابتدائية في المغرب اختاروا التعليم كخيارهم الأول، في حين أعرب أكثر من تسعة من كل عشرة منهم عن رضاهم عن مهنة التدريس”، مسجلة أن “الأساتذة المغاربة يعبرون عن أدنى مستويات الرضا عن أجورهم، بنسبة 39 في المائة في المدارس الثانوية و21 في المائة في المدارس الابتدائية، رغم أنهم أكثر رضا عن بقية ظروف العمل”. وخلصت الدراسة إلى أن “التكوين المهني في المغرب لا يزال غير مناسب بشكل كاف لتنوع السياقات، مع محدودية الدعم والتدريب المستمر الذي يركز أساسا على المضامين التقليدية. وبالتالي، فإن تعزيز الطابع المهني للتكوين وتنويع مجالاته وتوسيع نظام الإشراف والدعم ضروريان لتحسين الفعالية التعليمية”، مبرزة أن “الاحتراق المهني يؤدي إلى تفكير جزء من الأساتذة، خاصة الأكثر خبرة، في ترك المهنة، وتحفيز المسارات الوظيفية وفرص التنقل وآليات الوقاية مساعدة.” الإرهاق المهني في الحفاظ على الالتزام والتحفيز على المدى الطويل. وقالت رحمة بورقية، رئيس المجلس الأعلى للتعليم والتدريب والبحث العلمي، في كلمتها خلال افتتاح ندوة تقديم الدراسة، إن المجلس “قرر منذ أربع سنوات، من خلال هيئة التقييم الوطنية، الانضمام والمشاركة في مشروع “THALIS” من منطلق تعميق معرفتنا بالكادر التدريسي في بلادنا، وفي إطار الإصلاحات التي تقودها بلادنا في مجال التعليم والتدريب، ومن منطلق الأهمية التي يوليها المجلس للكادر التدريسي والتكويني”. كل العاملين في هذا المجال، باعتباره عماد النظام وأساس كل إصلاح فيه، وأحد الركائز التي يقوم عليها. “النظام التعليمي له علاقة بذلك.” وأشار بورقية إلى “أهمية جميع العاملين في مجال التعليم، حيث تمكننا دراسة طاليس من مقارنة 50 دولة مشاركة في هذا المشروع، واستقراء آراء الأساتذة ومديري المؤسسات التعليمية حول كل ما يتعلق بالتدريس وطرقه وظروف العمل والتحديات التي تواجه المعلمين وجميع الفاعلين في منظومة التعليم والتدريب”. وأضافت: “إننا على قناعة بأن المعرفة الواقعية للتعليم والتعلم ضرورية لنجاح النظام التعليمي، وأن المعرفة لا يمكن الحصول عليها دون استقراء آراء الفاعلين الذين يعملون في مجال التعليم والتدريب. كما تتيح دراسة “تاليس” للأساتذة التعبير عن واقعهم المهني، وممارستهم التدريسية، واحتياجاتهم للتدريب والتطوير المهني، مما ينعكس إيجاباً على أداء المعلم وعلاقته بالمهنة”. وأوضح رئيس المجلس الأعلى للتعليم والتدريب والبحث العلمي أن “هذه الدراسة تمكننا من فهم واقع التدريس والتعلم، وإجراء تقييم مقارن لأنظمة التدريس، ودعم المعلمين، وواقع تدريب المعلمين، وحالة المؤسسات التعليمية”، مشيراً في هذا الصدد إلى أن “المعرفة والتعلم” فالتحليلات في مجال التعليم والتعلم تمكن السياسات العامة من معرفة واقع التعليم والتعلم، وهي معرفة ضرورية لكل سياسة عامة في هذا المجال.

اخبار المغرب الان

دراسة تكشف واقع التدريس في المغرب: أقسام متباينة وتكوين ناقص

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#دراسة #تكشف #واقع #التدريس #في #المغرب #أقسام #متباينة #وتكوين #ناقص

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress