اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-26 13:17:00
المركز الفلسطيني للإعلام: كشفت بيانات وتحليلات حديثة عن تصاعد جهود إسرائيل لإقامة ما يعرف بـ”الخط الأصفر” داخل قطاع غزة، وتحويله تدريجياً إلى خط حدودي فعلي، من خلال زيادة التمركز العسكري وإنشاء البنى التحتية والمواقع الدائمة، في ظل غياب مؤشرات واضحة على الانسحاب من هذه المناطق. وذكرت صحيفة هآرتس اليوم الخميس، بناءً على تحليل صور الأقمار الصناعية ومصادر أمنية، أن جيش الاحتلال كثف انتشاره على طول هذا الخط في الأشهر الأخيرة، من خلال إنشاء مواقع عسكرية جديدة، وتنفيذ أعمال بنية تحتية واسعة، ونقل المعدات والإمدادات، بالإضافة إلى إقامة حواجز ترابية تمتد لعشرات الكيلومترات، بما يعزز الطابع الدائم لهذا الخط. منصور الفالوجي.. قصة تجسد الأوضاع المأساوية للنازحين على طول الخط الأصفر شمال غزة pic.twitter.com/GpWDVVHJeh — قناة الوطن Alwtan TV (@AlwtanTv) 23 مارس 2026 تشير البيانات إلى أن “الخط الأصفر” الذي أُعلن عنه بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، يضع نحو 54% من مساحة القطاع تحت السيطرة الإسرائيلية، مع استمرار القوات في توسيع نطاقه على الأرض. بتجاوز حدودها المعلنة، بوضع الكتل الإسمنتية، وهدم المباني، وتهجير السكان من مناطق إضافية. وفي ضوء ذلك، يعيش نحو 2.1 مليون فلسطيني في أقل من نصف المساحة التي كانوا يقيمون فيها قبل الحرب التي بدأت في أكتوبر 2023، وسط أوضاع إنسانية قاسية، حيث يعيش مئات الآلاف في خيام أو مباني مدمرة، مع تراجع حجم المساعدات التي تصل إلى القطاع. 32 موقعا عسكريا وكان رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زمير قد صرح قبل ثلاثة أشهر بأن “الخط الأصفر هو خط الحدود الجديد”، واصفا إياه بـ”خط دفاع أمامي وخط هجوم”، وهو ما انعكس على الأرض من خلال إنشاء سبعة مواقع عسكرية جديدة منذ إعلان وقف إطلاق النار، بعضها مزود ببنية تحتية تسمح بالتمركز على المدى الطويل. لا يزال الجيش الإسرائيلي منتشراً في أكثر من نصف قطاع #غزة، متجاوزاً ما يسمى بـ “الخط الأصفر”، الذي لا يزال غير محدد بشكل واضح على الأرض. إن الوصول إلى المساعدات الإنسانية، بما في ذلك مساعدات الأونروا ومرافقها والبنية التحتية العامة والأراضي الزراعية لا يزال مقيدا أو محظورا بشدة. وتابع… pic.twitter.com/vZrGswOQhW — الأونروا (@UNRWAarabic) 9 يناير 2026، تظهر صور الأقمار الصناعية انتشار الجيش في عشرات النقاط داخل قطاع غزة، مع ما لا يقل عن 32 موقعًا عسكريًا، بعضها على طول الخط والبعض الآخر في عمق قطاع غزة، تم تزويد عدد منها بشبكات الكهرباء والإضاءة وأبراج الاتصالات والمعدات الهندسية. وتم إنشاء هذه المواقع في مناطق مرتفعة واستراتيجية، بما في ذلك مناطق جباليا وبيت حانون، بالإضافة إلى المواقع المحيطة بالمباني القائمة، بما في ذلك مستشفى حمد بن جاسم في رفح. كما أقيمت بعض المواقع على أراضي زراعية وأبنية سكنية، وحتى على أنقاض مساجد ومقابر دمرت خلال الحرب، بالتوازي مع استمرار التجريف في مناطق أخرى من بينها حي الشجاعية. “أعدونا إلى المدرسة كما كان من قبل.” فتاتان فلسطينيتان ترويان المشقة التي يواجهانها للحصول على شربة الماء من المناطق القريبة من الخط الأصفر pic.twitter.com/wf1vLXpq2Y — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) 22 فبراير 2026 بالتوازي، أظهر تحليل الصور تقدما في بناء الحواجز الترابية بطول أكثر من 17 كيلومترا، أي حوالي 40% من إجمالي طول الخط البالغ 45 كيلومترا، مع استمرار العمل في توسيعه في الأسابيع الأخيرة. نمط متكرر من القتل. وبحسب بيانات الأمم المتحدة، استشهد حتى نهاية فبراير/شباط الماضي ما لا يقل عن 224 فلسطينيا بالقرب من هذا الخط أو شرقه، بينهم نساء وأطفال، في ظل ما وصفته المنظمة بـ”النمط المتكرر” لاستهداف المدنيين عند اقترابهم من مواقع انتشار الجيش، وهو ما قد يرقى إلى “جريمة حرب”. كما أشارت التقارير إلى أن بعض الضحايا قتلوا أثناء محاولتهم العودة إلى منازلهم، في ظل عدم وضوح مسار الخط على الأرض وتغيره المستمر، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي إصدار بيانات تتحدث عن “رصد مسلحين” دون تقديم تفاصيل دقيقة، ولم تسجل سوى حالات محدودة تم فيها تحديد انتماء الأهداف. بث الجيش الإسرائيلي مشاهد زعم فيها أنه رصد مسلحين يخرجون من أنفاق شمال غزة بالقرب من الخط الأصفر، اليوم السبت، زاعمين تعرضهم لهجوم من طائرات إسرائيلية ومقتل اثنين منهم. #فيديو pic.twitter.com/NCFLG6i7Bt — قناة الجزيرة (@AJArabic) 14 فبراير 2026 من جانبها، قالت منظمة أطباء بلا حدود إنها عالجت أعدادا كبيرة من المصابين في محيط هذا الخط خلال الأشهر الماضية، مشيرة إلى أن العديد منهم كانوا يقومون بأنشطة يومية، مثل البحث عن الماء أو الحطب أو محاولة العودة إلى منازلهم. وأضافت أن تحرك الخط غرباً أدى إلى إدخال المرافق الحيوية، بما في ذلك نقاط المياه والخدمات الصحية، إلى مناطق خطرة، ما يحرم السكان من الحصول على الخدمات الأساسية. وبحسب وزارة الصحة في غزة، استشهد نحو 691 فلسطينيا وأصيب أكثر من 1876 آخرين في الهجمات الإسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار، فيما استشهد خمسة جنود إسرائيليين خلال الفترة نفسها. في المقابل، لا تظهر القوة الدولية وسلاح حماس بوادر تنفيذ الخطة الأميركية لإنهاء الحرب، والتي تضمنت نشر قوة استقرار دولية لإدارة الأمن في القطاع، إذ لم يتم تشكيل هذه القوة بعد، في حين أعلنت إندونيسيا تجميد مشاركتها فيها على خلفية الحرب على إيران، تزامنا مع تراجع الزخم السياسي للمبادرة. #المساعي صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تكشف عن مسودة خطة لنزع سلاح حماس في قطاع غزة ومسؤول أمريكي يرجح أن تعلن الجزيرة عن تشكيل قوة استقرار دولية لغزة قريبا.. ما موقف فصائل المقاومة من هذه التطورات؟ https://t.co/UyHZImJfBQ — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) 11 فبراير 2026، كما أفادت تقارير أن الولايات المتحدة ووسطاء قدموا مؤخرا مقترحا لحماس يتضمن نزع سلاحها تدريجيا، في وقت تشير التقديرات إلى أن الحركة عززت سيطرتها الميدانية، مقابل استمرار التمركز العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة. وقال جيش الاحتلال في تعليقه إن قواته «منتشرة في منطقة الخط الأصفر وفق اتفاق وقف إطلاق النار وتعليمات المستوى السياسي»، مشيراً إلى أن المنظومة الدفاعية تشتمل على «حواجز مادية وقدرات استخباراتية ووسائل تكنولوجية ونشاط عملياتي» لمنع التسلل. وأضاف أن المنطقة المحيطة بالخط هي “بيئة عملياتية خطيرة”، وتم وضع لافتات تحذيرية، زاعمًا أنه لا يستهدف المدنيين بسبب قربهم من الخط، وأنه يعمل وفق قواعد اشتباك محددة لا تستهدف سوى “التهديدات المباشرة”.



