اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-04 14:43:00
وفي المشهد السياسي والدبلوماسي المغربي، تتقاطع الكفاءة الوطنية مع الرؤية الملكية لرسم خريطة واضحة للنجاحات التي حققها المغرب على الساحة الدولية. إن السياسة الخارجية للمملكة ليست مجرد بروتوكولات أو بيانات، بل هي مجال سيادي مقصور على صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده. ويبرز ذلك التحول الكبير من “دبلوماسية الانتظار” إلى “دبلوماسية المبادرة والمساواة”، وهو ما جعل المغرب لاعبا فعالا ومحددا للمواقف الإقليمية والدولية. وفي تصريح لموقع “أخبارنا”، قال الدكتور محمد الطيار، الباحث في الدراسات الأمنية والاستراتيجية ورئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية: “على الجميع أن يدركوا أن السياسة الخارجية للمملكة المغربية هي مجال سيادي محفوظ لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله”. وتابع قائلا: “إن ما نراه اليوم من تحولات كبيرة في الدبلوماسية المغربية ليس مجرد اجتهاد إداري، بل هو تنفيذ دقيق لرؤية ملكية استراتيجية نقلت المملكة من حالة دبلوماسية الانتظار إلى دبلوماسية المبادرة والمساواة”. وأضاف الطيار أن التحامل على وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة يعود بالأساس إلى عدم الفهم أو الإنكار المرضي لعمق هذه الرؤية الملكية، التي تضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار أيديولوجي ضيق. وأشار إلى أن اختيار الملك لناصر بوريطة لم يكن صدفة، فهو استثمار في كفاءة وطنية خالصة تخرج في أروقة وزارة الخارجية بامتياز أكاديمي ومهني، ما يجعل بوريطة يمثل “بروفايل” الوزير التكنوقراطي الذي لا يبحث عن مجد سياسي أو انتخابي، بل يكرس طاقته لتنفيذ التعليمات الملكية. وبدقة متناهية. كما أشار الطيار إلى أن هذا التفاني هو ما جعل من الدبلوماسية المغربية اليوم “آلة قانونية وسياسية” قوية تحصد المكاسب في ملف الصحراء المغربية وغيرها من القضايا الإستراتيجية. وفي هذا الصدد، قال نفس المتحدث: “عندما أعلن جلالة الملك أن قضية الصحراء هي العدسة التي ينظر من خلالها المغرب إلى العالم، كان ناصر بوريطة هو المهندس الذي ترجم هذا الحزم الملكي إلى واقع ملموس في المحافل الدولية”. وفي سياق متصل، أوضح الطيار أن التحيز الذي يواجهه الوزير من بعض التيارات يعود بالأساس إلى نجاحه في فرض هذا “الوضوح المغربي” على الشركاء والمعارضين على حد سواء. وأضاف: “إنهم يهاجمون المنفذ لأنهم لا يجرؤون على مواجهة النتائج المبهرة التي تحققت بفضل الحكمة الملكية والصرامة الدبلوماسية”. وأكد الطيار أن قيادة الملك، بإشراف ناصر بوريطة وفريقه، قطعت الطريق على “تجار القضايا” ومن يستغلون الملفات الخارجية لخدمة أجندات حزبية أو إيديولوجية، موضحا أن الاعتداء على الوزير هو محاولة يائسة للتقليل من إنجازات الدولة المغربية في عهدها الجديد. وأكد الطيار في ختام تصريحه لموقع “أخبارنا”، أن الحقائق على الأرض أقوى من المدونات وشعارات الشارع، مشددا على أن الاعترافات الدولية والسيادة الوطنية التي تعززت هي ثمرة تحالف بين رؤية ملكية ثاقبة والكفاءة التنفيذية الوطنية بقيادة ناصر بوريطة وفريقه بكل صدق واقتدار.




