وطن نيوز – مسؤول أممي يقول إن القوات الإسرائيلية دمرت 17 كاميرا لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان

أخبار الأقتصاد - الوطن نيوز4 أبريل 2026آخر تحديث :
وطن نيوز – مسؤول أممي يقول إن القوات الإسرائيلية دمرت 17 كاميرا لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان

وطن نيوز

بيروت – دمرت القوات الإسرائيلية 17 كاميرا مراقبة مرتبطة بالمقر الرئيسي لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان خلال 24 ساعة، بحسب ما أفاد مسؤول أمني تابع للأمم المتحدة لوكالة فرانس برس في 4 نيسان/أبريل.

منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس/آذار، وقعت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في مرمى النيران المتبادلة في جنوب البلاد، حيث شن حزب الله هجمات على إسرائيل وقواتها، وتوغلت القوات الإسرائيلية في البلدات الحدودية.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن “17 كاميرا من كاميرات المقر دمرها الجيش الإسرائيلي” في بلدة الناقورة الساحلية.

وقالت المتحدثة باسم اليونيفيل كانديس أرديل لوكالة فرانس برس في 4 نيسان/أبريل، إنه “يبدو أن الكاميرات قد تم تدميرها بواسطة نوع ما من الليزر”.

وأضافت أن “الجنود (الإسرائيليين) متواجدون في الناقورة ويقومون بعمليات هدم واسعة النطاق للمباني في القرية هذا الأسبوع”.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت السيدة أرديل لوكالة فرانس برس إن “عمليات الهدم هذه لم تدمر منازل المدنيين والشركات فحسب، بل تسببت قوة الانفجارات في إلحاق أضرار بمقر قوة اليونيفيل”.

ثلاثة من قوات حفظ السلام الإندونيسية من قوة الأمم المتحدة قتلوا في حادثين منفصلين خلال الأسبوع الماضي.

كما أفادت قوات اليونيفيل في 3 نيسان/أبريل بوقوع “انفجار” في إحدى قواعدها بالقرب من العديسة في جنوب لبنان أدى إلى إصابة ثلاثة أفراد، مضيفة أنهم “لا يعرفون بعد أصل الانفجار”.

واتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بإطلاق “صاروخ سقط في موقع لليونيفيل”.

وقال مكتب الأمم المتحدة في جاكرتا في الرابع من أبريل نيسان إن الجرحى إندونيسيون.

وأدانت إندونيسيا الحادث ووصفته بأنه “غير مقبول”، قائلة إن “هذه الأحداث تؤكد الحاجة الملحة لتعزيز حماية قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وسط وضع صراع متزايد الخطورة”.

وتقول الأمم المتحدة إن 97 من أفراد القوة قتلوا في أعمال عنف منذ إنشائها عام 1978 لمراقبة انسحاب القوات الإسرائيلية بعد غزوها لبنان. وكالة فرانس برس