اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-08 17:52:00
ترأس رئيس الوزراء سيفي غريب، الأربعاء، اجتماعا حكوميا خصص لدراسة العديد من النقاط. وبحسب بلاغ مصالح رئيس الوزراء، فقد درست الحكومة مبدئيا مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط وطرق تحفيز الكشف عن مرتكبي الجرائم المتعلقة بالمخدرات والمؤثرات العقلية أو القبض عليهم أو وضع حد للجريمة. ويندرج هذا النص في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات 2025-2029، التي أقرها مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 20 أبريل 2025. ويهدف مشروع النص هذا بشكل خاص إلى تعزيز آليات الردع والوقاية من المخدرات وقمع استخدامها والاتجار غير المشروع بها، من خلال إشراك مختلف شرائح المجتمع في جهد شامل، من خلال تقديم الحوافز المالية وغيرها للمواطنين الذين يقدمون معلومات تؤدي إلى القبض على مرتكبي هذه الجرائم. من جهة أخرى، وفي إطار تنفيذ توصيات الوكالة الوطنية للأمن الصحي، درست الحكومة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد الخصائص التقنية للمكملات الغذائية المعدة للاستهلاك البشري وتأطيرها. جدير بالذكر أن مشروع النص هذا، الذي تم إعداده بناءً على توجيهات البرنامج المشترك لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، يهدف إلى ملء الفراغ القانوني في مجال سلامة وأمن المكملات الغذائية، لتجنب العواقب الضارة على صحة المواطنين. وفي هذا الصدد يتضمن هذا النظام الجديد المواصفات الفنية للمكملات الغذائية المخصصة للاستهلاك البشري ويحدد قائمة الفيتامينات والأملاح المعدنية المسموح بها وجرعاتها القصوى. على صعيد آخر، استمعت الحكومة إلى عرض حول التعليم القرآني الذي يعتبر في بلادنا تراثاً ثقافياً عريقاً ساهم في تعزيز المرجعية الدينية الوطنية عبر الأجيال. وتلعب المؤسسات الدينية وهياكل التعليم القرآني دورا محوريا في مجال تعليم كتاب الله وعلومه، حيث يصل عدد المنتسبين إلى التعليم القرآني إلى أكثر من مليون ومئتين وخمسين ألفا، مع ما يقرب من أربعين ألف مشرف. ونظرا لاتساع نشاط التعليم القرآني ومواكبة التحول الرقمي، أصبح من الضروري تنظيم هذا النشاط ومراقبته، خاصة من خلال إخضاعه لدفتر الشروط ومرافقة القائمين عليه، وذلك حماية للمرجعية الدينية الوطنية، وتعزيز التلاحم المجتمعي، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وربط الأجيال الشابة بتراثها الجزائري الأصيل. وفي الختام، استمعت الحكومة إلى عرض حول كيفية إيقاف تشغيل شبكات الاتصالات اللاسلكية من الجيلين الثاني والثالث في الجزائر، وتنظيم وتأمين اقتناء الهواتف المحمولة للسوق الوطنية. منذ ظهور شبكات الجيل الرابع والخامس وانتشارها في السوق الوطنية، أصبح إيقاف تشغيل تقنيات الجيل الثاني والثالث ضرورة حتمية مبررة بأسباب فنية واقتصادية. ويسمح ذلك، على وجه الخصوص، بتحرير موارد الطيف الترددي وتطوير شبكات الجيل الرابع والخامس الأكثر تقدما، من جهة، وخفض تكاليف صيانة المعدات والدعم لشبكات الجيل الثاني والثالث، من جهة أخرى. ولهذا الغرض، تم اقتراح خطة عمل للتنفيذ التدريجي للانتقال إلى الشبكات الجديدة والتوقف التام لشبكات الجيل الثاني والثالث في أفق 2029. وفي نفس السياق، أصبح من الضروري مواكبة هذا التطور التكنولوجي من خلال تحديث اللائحة المعمول بها، بهدف ضمان توافر الهواتف المحمولة، مع التصدي للمخاطر المرتبطة بالجرائم الإلكترونية وتشغيل شبكات الاتصالات الوطنية.




