اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-08 15:37:00
قُتل أربعة أشخاص في مدينة الرقة، نتيجة انفجار لغمين منفصلين من مخلفات الحرب، جنوب وشمال المدينة. وأفاد مراسل عنب بلدي في الرقة أن انفجارين وقعا في مدينة الرقة، الأول صباح اليوم الأربعاء 8 نيسان، في بادية العكيرشي جنوب مدينة الرقة على بعد نحو 30 كيلومتراً من المدينة، نتيجة انفجار لغم بسيارة، ما أدى إلى استشهاد أب وابنه. وقال أهالي المنطقة لعنب بلدي، إن المنطقة التي وقع فيها الانفجار لم تكن تحتوي سابقًا على ألغام. أما الانفجار الثاني، بحسب مراسل عنب بلدي، فقد وقع شمال الرقة في قرية أم البراميل بريف المدينة الشمالي، وأدى إلى مقتل شقيقين من قرية الحاراتية جنوب الطريق الدولي M4، هما صدام وفيصل طه العقيل، مساء الثلاثاء 7 نيسان، كما أصيب طفل ثالث بجروح خطيرة ويرقد في المستشفى بحالة حرجة، بحسب المراسل. وتكررت في الآونة الأخيرة حوادث انفجار الألغام بشكل عام في مدينة الرقة، وخاصة في القرى القريبة من الطريق الدولي. “M4” نتيجة كثرة الألغام التي كانت بمثابة خط تماس بين “قسد” و”الجيش الوطني” سابقاً. حادثة مماثلة في دير الزور. قُتل طفل وأصيب أربعة آخرون، جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب في بلدة أبو الحسن شرق دير الزور، في 5 من نيسان الجاري. وأفاد مراسل عنب بلدي في دير الزور حينها، أن الطفل عبد الرحمن زامل المناع، قُتل جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب في بلدة أبو الحسن شرق دير الزور. الزور، بينما كان الأطفال يلعبون باللغم. كما أصيب الأطفال: قاسم محمد أحمد بتال الجدوع، بدر راتب أحمد بتال الجدوع، عادل راتب أحمد البتال الجدوع، وزامل شرار مانع الجدوع. وأسفرت الإصابات عن إصابات خطيرة، أدى بعضها إلى بتر أطراف عدد من المصابين. وتعاني محافظة دير الزور من وجود كميات كبيرة من مخلفات الحرب، ما يتسبب بانفجارات تؤدي إلى سقوط ضحايا. الألغام…آثار الحرب المستمرة في سوريا. ولا تزال بعض المناطق غير آمنة نتيجة انتشار الألغام والذخائر العنقودية، والتي لا تزال آثار الحرب مستمرة بعد سنوات من انتهاء المعارك. ويفرض هذا التلوث العسكري قيوداً شديدة على الحياة اليومية للمدنيين: فالأطفال محرومون من اللعب بحرية، والمزارعون مترددون في العودة إلى أراضيهم، والقرى التي يمكن أن تعود إليها الحياة تظل معرضة للخطر في كل خطوة. هذه المخاطر تجعل كل نشاط بسيط على الأرض محسوباً بعناية، وتحول الأماكن التي من المفترض أن تكون مألوفة وآمنة إلى مساحات يحكمها الحذر والشك، لتبقى الحرب حاضرة بصمت في تفاصيل الحياة اليومية للسوريين. وفي اليوم العالمي للتوعية بالألغام، 4 أبريل/نيسان، كشفت التقارير عن حجم الخسائر “المرعب” والتهديد الذي يتهدد مستقبل الأجيال القادمة على المدى الطويل، وسط تحديات ميدانية هائلة يفرضها إرث ثقيل من المتفجرات يتربص بين العائدين. 1000 طفل بين القتلى. ووثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها حصيلة ضحايا الألغام والذخائر العنقودية في سوريا منذ آذار/مارس 2011، مؤكدة مقتل ما لا يقل عن 3799 مدنياً، بينهم 1000 طفل و377 امرأة. وأشار التقرير إلى أن الخطر لم يختف مع سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، بل سجلت الفترة التي تلت السقوط مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً)، نتيجة عودة النازحين بأعداد كبيرة إلى منازلهم ومزارعهم الملوثة بالنفايات، خاصة في محافظات حلب والرقة ودير الزور وحماة، التي تصدرت قائمة المناطق الأكثر تضرراً من هذا القاتل الخفي. إزالة 29 ألف ذخيرة وعلى المستوى الميداني، تواصل فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث (الدفاع المدني السوري) جهودها المضنية لتطهير الأراضي السورية. وكشف الدفاع المدني في بيان له عن نتائج عملياته، مؤكداً أن فرقه تمكنت من إزالة أكثر من 29 ألف ذخيرة غير منفجرة منذ بدء عملها، منها أكثر من 24 ألف قنبلة عنقودية. واعتبر البيان أن كل ذخيرة يتم تدميرها هي بمثابة “إنقاذ حياة”، مؤكداً أن هذه النفايات تمثل عائقاً مباشراً أمام الاستقرار والتعليم، وحذر من تأثيرها النفسي والجسدي العميق على الأطفال، الذين يمثلون الفئة الأكثر عرضة لهذه المخاطر أثناء اللعب أو التنقل. الألغام والذخائر العنقودية تحاصر السوريين في اليوم التوعوي ذو صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو يحتوي على تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى




