لبنان – ساعات من المعركة على الأرض.. إسرائيل تسابق الزمن لتفرض حقائقها بالدم!

اخبار لبنان9 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – ساعات من المعركة على الأرض.. إسرائيل تسابق الزمن لتفرض حقائقها بالدم!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-08 21:45:00

يواجه لبنان اليوم إحدى أخطر مراحل التصعيد منذ بداية الحرب، حيث تحولت الأراضي اللبنانية إلى ساحة اختبار مباشر لقدرة الاتفاقات الإقليمية على الصمود، وسط غارات إسرائيلية مكثفة امتدت من الضاحية الجنوبية إلى بيروت والبقاع وجنوب البلاد، مستهدفة المباني السكنية والمجمعات الدينية والتجارية خلال دقائق معدودة. ما يحدث اليوم يتجاوز التوتر العسكري، إلى حد الرسائل السياسية والأمنية، حيث يسعى كل طرف إلى فرض روايته قبل أي تسوية، في وقت لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار الإيراني الأميركي هشا ويحتاج إلى اختبار عملي على الأرض. حملت المرحلة الأخيرة تحولاً خطيراً في الحرب: من سياسة التحذير المسبق لعدد كبير من «الأهداف» إلى الضربات المباشرة، التي قضت على أي هامش أمني للمدنيين، وحولت كل منطقة محتملة إلى هدف مباشر. ويعكس هذا التحول استراتيجية إسرائيلية مزدوجة: أولاً، فرض حقائق جديدة بسرعة على الأرض قبل ترسيخ أي اتفاق، وثانياً، تسويق العملية داخلياً وإقليمياً على أنها “انتصار”، بغض النظر عن التأثير العسكري الفعلي للمواقع المستهدفة. وأشار المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أنه لو كانت الأهداف التي ضربتها إسرائيل بالأهمية التي يدعيها الجيش، لما انتظروا كل هذا الوقت لاستهدافها، وهو ما يعكس أن الجزء من العملية كان سياسيا وإعلاميا أكثر منه عسكريا. كما تم الترويج لفكرة انتقال بعض عناصر حزب الله من الضاحية الجنوبية إلى شمال بيروت، وهو ما تم استخدامه لتبرير توسيع دائرة التفجيرات، وبالتالي فرض ضغط نفسي وأمني على مناطق لم تكن تتعرض لاستهداف مباشر من قبل. إن إصرار الحكومة اللبنانية على حصر المفاوضات بالدولة وحدها، ورفض أي وساطة موازية، يعكس التزاماً بالسيادة، لكنه في المقابل يمنح العدو «شرعية مؤقتة» لمواصلة الضربات والتدمير بحجة غياب قنوات الاتصال السريعة. وأهمية لبنان في هذه المرحلة تكمن في كونه حجر الزاوية في أي اتفاق إقليمي. إن أي نجاح إسرائيلي في فرض الحقائق الميدانية قبل ترسيخ التسوية الإقليمية قد يحول قواعد التفاوض إلى واقع ملموس، في حين أن قدرة لبنان على الحفاظ على خط تفاوضي موحد ومنفتح قد تضمن له التوازن. ما يحدث اليوم هو اختبار مباشر لقدرة الأطراف على كتابة الرواية النهائية، سواء عبر الميدان أو الطاولة، ويكشف حجم المخاطر التي يواجهها لبنان بكل أبعادها: الأمن والسياسة والاقتصاد والمجتمع. ويرتبط التصعيد الإسرائيلي الأخير برواية يتم تسويقها على أنها تحقق نصراً استراتيجياً. وتسعى إسرائيل إلى إظهار قدرتها على توجيه ضربات واسعة النطاق بسرعة، وتقديم هذه الحقائق وكأنها اختبار لقدرات لبنان والمقاومة على الردع. من جانبه، يحاول لبنان الرسمي الحفاظ على وحدة القرار، ومنع تحول أي جزء من أراضيه أو سيادته إلى أداة للتفاوض الإقليمي دون ضوابط. خاتمة… لبنان في قلب المعادلة، واختبار حي للسياسة الإقليمية والالتزامات الدولية. وتسعى إسرائيل إلى صياغة نصر يمكن تسويقه داخلياً وإقليمياً، فيما يحاول لبنان حماية سيادته ومنع أي مسار تفاوضي من الانحراف. وبين هذا الصراع على الرواية، والضغط الميداني، يبقى السؤال الأبرز: من سيكتب المشهد الأخير على الأراضي اللبنانية، وهل سيسمح بتمرير اتفاق إقليمي شامل، أم أن سياسة الأرض المحروقة ستفرض واقعها وحدها؟

اخبار اليوم لبنان

ساعات من المعركة على الأرض.. إسرائيل تسابق الزمن لتفرض حقائقها بالدم!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#ساعات #من #المعركة #على #الأرض. #إسرائيل #تسابق #الزمن #لتفرض #حقائقها #بالدم

المصدر – لبنان ٢٤