لبنان – سلام في مرمى الاستهداف السياسي «الحزبي».

اخبار لبنان12 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – سلام في مرمى الاستهداف السياسي «الحزبي».

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-12 07:09:00

منذ 8 ساعات رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، وعقب جلسة لمجلس الوزراء، يشن حزب الله وجماهيره حملة سياسية مركزة ضد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام منذ فترة، لكن وتيرتها تصاعدت مؤخرا على خلفية المواقف التي اتخذها، خاصة بعد أن دفع الحكومة إلى تبني قرار إعلان بيروت منطقة منزوعة السلاح. كما تأتي هذه الحملة في سياق أوسع، في أعقاب قرار الدولة اللبنانية، الذي عبرت عنه رئاسة الجمهورية، بالدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل لوقف إطلاق النار ووضع حد للصراع الدائر بين البلدين. ومع أن المقربين من الحزب خرجوا لينتقدوا بشدة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، واصفين إياه بـ«رئيس جمهورية الآخرين»، إلا أن تركيز قيادات الحزب، وفي المواقف الرسمية المعلنة، بقي على السلام، الذي رجّحت مصادر معنية أنه يعود إلى الحفاظ على «خط العودة» مع عون لعدة أسباب: «أولاً، الحدة التي أظهرها سلام لا تمتد إلى عون. ثانياً، يعلم الحزب أن ولاية رئيس الجمهورية تستمر حتى عام 2031، و لذلك ستكون مضطرة للتعامل معه، على عكس الحكومة ورئيسها الذي تسعى إلى إسقاطه في الشارع. وفي الأيام القليلة الماضية، وصلت هذه الحملة إلى الشوارع، حيث يتجمع أنصار حزب الله أمام القصر الحكومي وسط بيروت، كما يجوبون شوارع العاصمة على دراجاتهم النارية، ويرفعون شعارات، ويوجهون اتهامات حادة لرئيس الوزراء، تتراوح بين الخيانة والتواطؤ واتهامه بالخضوع لأجندات خارجية إسقاط الحكومة ومحاكمة رئيسها وأعضائها، علماً أن حزب الله ما زال ممثلاً فيها من خلال وزيري الصحة، وشبه القيادي في حزب الله محمود قماطي الحكومة اللبنانية بحكومة فيشي في فرنسا، ملمحاً إلى أن مصير «الإعدام» الذي واجهه «الخونة» في تلك الحقبة قد يتكرر، مؤكداً أنهم قادرون على إسقاط البلد والحكومة، وأن صبر الحزب له حدود الدخول المباشر على الخط لتهديد الحكومة ورئيسها والسلم الأهلي اللبناني، كما قال مستشار المرشد الإيراني: “على رئيس وزراء لبنان أن يعلم أن تجاهل دور المقاومة، و(حزب الله) سيعرض لبنان لمخاطر أمنية”. ويستغرب النائب ميشال الدويهي من حملة «حزب الله» ضد سلام، وضد الحكومة ككل، مذكراً بأن «الحزب لا يزال ممثلاً فيه، ويواصل مهاجمته ليل نهار، وخيانة رئيسه. ولذلك لو كان لها بعض المصداقية لاستقالت منها”. وقال الدويهي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه من المرجح أن يسهل الحزب مهاجمة سلام «لأنه ليس زعيم طائفة، ولا شيخ عشيرة، ولا يعمل في السياسة بالفطرة، فهو رجل دولة ورجل قانون»، مضيفاً: «على الحزب أن يعي أن هناك دعماً وتعاطفاً وطنياً كاملاً مع سلام ومواقفه وقراراته، وبالتالي فإن لغة الخيانة بين اللبنانيين لا تخدم اللبنانيين الأعلى». مصلحة أو مهمة إنقاذ البلاد، بل تخلق أجواء من التوتر والانقسام في مرحلة حساسة للغاية”. مخاطر تحيط بسلام من جهتها، ترى الناشطة السياسية والدكتورة في علم النفس في الجامعة اللبنانية في بيروت منى فياض أنه «مع دخول إيران في خط التهديد لسلام، يصبح معرضاً لكل أنواع المخاطر»، لافتة إلى أن «الهدف الأساسي من هذه الحملة المركزة التي يقوم بها (حزب الله) هو إسقاط الحكومة حتى يتمكنوا من العودة للسيطرة على البلاد»، وتضيف: «طالما أن سلام هو الذي يواجه المشروع حقاً ويواجهه». طموحات (حزب الله) وليس أي مسؤول لبناني آخر، ولهذا السبب تركزت الحملة عليه”.

اخبار اليوم لبنان

سلام في مرمى الاستهداف السياسي «الحزبي».

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#سلام #في #مرمى #الاستهداف #السياسي #الحزبي

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال