فلسطين – حماس: تعنت إسرائيل بشأن ملف “نزع السلاح” يتناقض مع خطة ترامب ويعطل اتفاق غزة

اخبار فلسطين22 أبريل 2026آخر تحديث :
فلسطين – حماس: تعنت إسرائيل بشأن ملف “نزع السلاح” يتناقض مع خطة ترامب ويعطل اتفاق غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-22 17:33:00

وقال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، إن الإصرار على إثارة موضوع “نزع السلاح” وتخطي استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار يتعارض مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بقطاع غزة. جاءت هذه التصريحات في حديث للمتحدث باسم الحركة للأناضول، عقب لقاءات أجراها رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية، مع مسؤولين مصريين، والممثل السامي لغزة في مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، وكبير المستشارين الأمريكيين أرييه لايتستون، خلال الأسبوع الماضي، في العاصمة المصرية القاهرة. وكان ترامب قد أعلن عن خطة لإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 29 سبتمبر 2025، تتضمن المرحلة الأولى منها وقفًا كاملاً لإطلاق النار، وانسحابًا إسرائيليًا جزئيًا، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المتبقين في القطاع، ودخول 600 شاحنة مساعدات يوميًا. وبينما التزمت حماس بشروط المرحلة الأولى بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، تخلت إسرائيل عن تعهداتها الإغاثية وواصلت هجماتها العسكرية، مما أدى إلى مقتل 786 فلسطينيا وإصابة 2217 آخرين منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار. وتتضمن المرحلة الثانية من الخطة من بين بنودها انسحاباً أوسع للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة الذي لا يزال يحتل أكثر من 50% من مساحته، وإعادة الإعمار، مقابل البدء بنزع سلاح الفصائل. وهذا ما لم تنفذه إسرائيل أيضاً، وتواصل تجاوزه بإصرارها على نزع السلاح أولاً. إسرائيل تعقد المحادثات وتناقض الاتفاق. وأكد المتحدث باسم حماس أن ربط إسرائيل تنفيذ استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بملف نزع السلاح “يؤدي إلى تعقيد مناقشات المرحلة الثانية”، مشددا على ضرورة تنفيذ التزامات المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى أي مناقشات لاحقة. وأوضح أن “الإصرار على إثارة مسألة نزع السلاح وتخطي استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق يتناقض مع روح اتفاق وقف الحرب ورؤية ترامب”، مؤكدا أهمية خلق “أساس واضح للثقة” من خلال الالتزام بما تم الاتفاق عليه. وعن التهديدات الإسرائيلية بالعودة إلى القتال، يرى قاسم أنها ليست أكثر من “أدوات ضغط” لن تنجح، مؤكدا أن إسرائيل “لم توقف الحرب عمليا” وسط استمرار القتل واحتلال أجزاء من قطاع غزة وتقييد دخول المساعدات. وفي هذا السياق، جدد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريش، دعوته لإعادة احتلال قطاع غزة بأكمله وإقامة المستوطنات فيه، بحسب القناة 14. وإسرائيل هي العائق أمام تنفيذ بنود الاتفاق. وأشار قاسم إلى أن حماس والفصائل الفلسطينية أجرت خلال الأسبوعين الماضيين مباحثات مع الدول الوسيطة والضامنة، تركزت على تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى، ووقف الانتهاكات، ومناقشة المرحلة الثانية، بما في ذلك ملف السلاح. وذكر أن العائق الأساسي أمام المضي قدماً في تنفيذ الاتفاق هو “الموقف الإسرائيلي المتعنت” وربط كافة المسارات بملف نزع السلاح، مشدداً على أولوية تنفيذ التزامات المرحلة الأولى قبل مناقشة قضايا المرحلة الثانية. وأضاف أن الفوائد تشمل تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وإدخال المساعدات والمواد الإيوائية، ودعم القطاع الصحي، وفتح المعابر بشكل كامل. وبدأت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة أعمالها من القاهرة منتصف يناير الماضي، بعد يوم واحد من إعلان تشكيلها. وتأتي دعوة حماس وسط فشل اللجنة الوطنية في القيام بعملها من داخل قطاع غزة، رغم إعلان الحركة عن استكمال الإجراءات اللوجستية والإدارية لتسليم إدارة الشؤون المدنية. ويتطلب دخول أعضاء اللجنة تنسيقاً ميدانياً وأمنياً عبر المعابر الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، فيما لم يصدر موقف رسمي من اللجنة يوضح أسباب تأخر دخولها، كما لم تعلق إسرائيل على هذا الملف. دعت حركة حماس، الأحد، عقب اجتماعات عقدتها مع الفصائل الفلسطينية ووسطاء لم تسمهم في القاهرة، الوسطاء إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، تمهيدا لبدء حوار جدي حول قضايا المرحلة الثانية. “مقاربات منطقية” وعن هذه اللقاءات، قال قاسم إن حماس تتعامل “بمسؤولية وإيجابية” مع المقترحات، وستقدم ردها بعد استكمال التشاور مع قيادة الحركة والفصائل الفلسطينية. وشدد على ضرورة ضمان عدم عودة الحرب، مشددا على تمسك الفلسطينيين بحقوقهم وأبرزها حق تقرير المصير. ودعا الوسطاء والضامنين للاتفاق إلى “ممارسة دورهم في إيجاد مقاربات منطقية ومعقولة يقبلها الشعب الفلسطيني”، لافتا إلى أن حماس “ترى عجزا تاما لدى ‘مجلس السلام’ في التعامل مع الوضع في غزة”. واتهم قاسم “مجلس السلام” بـ”الانحياز إلى الموقف الإسرائيلي”، قائلا إنه “إما غير قادر على الضغط على الاحتلال لوقف الانتهاكات وتنفيذ التزاماته، أو لا يريد ذلك”. وأعلن ترامب إنشاء المجلس في 15 يناير/كانون الثاني، ليكون بمثابة “منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة بناء حكم موثوق وشرعي، وضمان السلام الدائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالصراعات”. وأشار قاسم إلى أن “الوضع الإنساني لا يزال يتدهور، والاحتلال لا يلتزم بما تم الاتفاق عليه، فهو يغلق المعابر ويقيد المساعدات ويقتل المواطنين بشكل يومي”، مضيفا أن “معبر رفح لا يعمل بالشكل المتفق عليه”. وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن نحو 700 مريض فقط تمكنوا من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج في الخارج، منذ إعادة فتح معبر رفح بشكل محدود في 2 فبراير الماضي، بينما لا يزال أكثر من 18 ألف مريض وجريح في انتظار الإخلاء الطبي، وسط قيود إسرائيلية. كما أفاد العائدون إلى غزة أنهم تعرضوا للتعذيب الإسرائيلي، بما في ذلك الاعتقال والتحقيق القاسي الذي امتد لساعات، قبل أن يسمح لهم بمواصلة طريقهم إلى قطاع غزة.

اخبار فلسطين لان

حماس: تعنت إسرائيل بشأن ملف “نزع السلاح” يتناقض مع خطة ترامب ويعطل اتفاق غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#حماس #تعنت #إسرائيل #بشأن #ملف #نزع #السلاح #يتناقض #مع #خطة #ترامب #ويعطل #اتفاق #غزة

المصدر – سما الإخبارية