اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-17 14:48:00
قبل 53 ثانية استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام الوزير السابق ميشال فرعون على رأس وفد ضم رئيس جمعية تجار الأشرفية طوني عيد وعضو مجلس بلدية بيروت جويل مراد والسيدين شفيق بدر وآلان خبيه. وقال فرعون بعد اللقاء: “بداية لا بد من أن نشيد بدولة الرئيس وفخامة الرئيس على إصرارهم وصمودهم، وعلى الجهود التي بذلت وأدت إلى وقف إطلاق النار، على أمل أن يتجاوز هذه مرحلة التهدئة لتؤدي إلى وقف دائم، وقد تحقق هذا المسار بدعم أصدقاء لبنان، وبسبب الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة التي ساهمت في تثبيت وقف إطلاق النار تمهيدا للتوصل إلى اتفاق دائم”. “هذا المسار من المفاوضات الجارية، والذي جاء أيضاً نتيجة إصرار وجهود واضحة، وأدى إلى انفصال المسارات، بحيث أصبح هناك مسار لبناني مستقل ضمن هذه المفاوضات، رغم صعوبتها وتعقيدها في ظل تشابك خيوط الأزمة اللبنانية”. وأشار فرعون إلى أن “مشروع بيروت”. وبرز “منزوع السلاح” كأحد العناوين الرئيسة، وهو المشروع الذي طرح بالتعاون مع قوى المجتمع المدني والناشطين والسلطات التي دعت إليه منذ شهر آب/أغسطس الماضي. ورغم أن الأولوية كانت في مرحلة سابقة من انتشار الجيش اللبناني شمال الليطاني، إلا أن هذا المشروع أصبح اليوم لا يقل أهمية عن تثبيت وقف إطلاق النار. واعتبر أنه “في هذا السياق، لا يمكن تجاهل التناقضات المتوقعة في المواقف الدولية، وخصوصاً الأميركية، إذ يبقى نجاح أي خطة مشروطاً بخلو بيروت من السلاح. لا يمكن قبول وجود الصواريخ. وفي العاصمة، لا يمكن لأي طرف أن يعارض مبدأ نزع السلاح منها، لما له من دور أساسي في تثبيت الاستقرار وطمأنة المواطنين وتعزيز الثقة في الوضع الاقتصادي. ويشمل هذا الاستقرار مختلف المرافق الحيوية، من مرفأ بيروت إلى المستشفيات والمؤسسات العامة الأخرى، على أن يشكل نجاح هذه التجربة بوابة لتوسيعها نحو بيروت الكبرى، وصولاً إلى تنفيذ خطة أشمل تقتضي حصر السلاح في كامل الأراضي اللبنانية. وأوضح فرعون أنه «رغم دقة هذه المرحلة، إلا أن الرئيس بدا عازماً على إنجاح هذه الخطوة». وبينما تضع الدولة ثقلها اليوم في هذه المبادرة لما تحمله من رمزية كبيرة، فإن نجاحها في بيروت سيشكل إنجازا وطنيا بارزا يؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار، وهذا المسار لا ينفصل عن الخطة الأوسع التي تتكامل عناصرها، بما في ذلك مسار الإصلاح المالي، الذي يشكل اليوم محور التفاوض في واشنطن، حيث كان من المقرر أن يرأس الرئيس، نظرا لأهمية هذا الملف. وكل منهما يشكل عنصراً أساسياً في طريق إنقاذ لبنان، ووضعه على طريق التعافي، وصولاً إلى ما يمكن أن يكون بداية الطريق إلى خلاص لبنان.

