اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 10:31:00
وأكدت عائلة العقيد الطيار رفعت عبد الحميد المصطفى استشهاده في سجن صيدنايا، بعد مسيرة عسكرية مزدوجة كرس فيها نفسه لخدمة الثورة السورية من داخل جهاز النظام السابق، وانتهت باعتقاله مع زوجته وأولاده عام 2017. وبحسب مصادر عائلية، فإن المصطفى ينحدر من بلدة محرم التحتاني بريف حمص، وكان يشغل منصب ضابط في القوة الجوية، قبل أن ينكشف دوره. “عميل اختراق” عمل لسنوات في الجيش السوري الحر، حيث كان يقدم الدعم العسكري واللوجستي والمعلومات. معلومات استخباراتية حساسة لفصائل المعارضة، خاصة في الغوطة الشرقية وجنوب دمشق. اختراق من الداخل ومعارك سرية. وتجاوز دور المصطفى نقل المعلومات إلى المشاركة الميدانية في العمليات العسكرية؛ وقام بالتنسيق المباشر مع قيادات بارزة في الثورة، منهم العقيد باكور السالم، والعميد زياد فهد، والنقيب عبدالله القدور. وشارك في قيادة عمليات جنوب دمشق، وتنسيق عمليات الدعم العسكري لـ”لواء أمهات المؤمنين” و”أنصار السنة”. “كان والدي يدير عمليات الدعم المادي والعسكري للثوار من قلب مؤسسات النظام، إلى أن تم الكشف عنه عام 2017 في دمشق بتهمة الخيانة العظمى للنظام”. – ابن الشهيد رفعت المصطفى. الانتقام الجماعي: عائلة خلف القضبان. ولم يكتف النظام السابق باعتقال العقيد رفعت، بل أطلق حملة انتقامية طالت كامل عائلته في دمشق عام 2017، وواجهت العائلة مصيراً مأساوياً داخل المعتقلات، حيث أمضى نجله الأكبر 4 سنوات ونصف، بينما سجنت زوجته 3 سنوات، وأمضى ابنه الآخر عامين في الزنازين قبل إطلاق سراحهما، وبقي العقيد في سجن صيدنايا حتى تأكيد استشهاده. قصة العقيد المصطفى تأتي لتهيمن على تسليط الضوء على ملف “الضباط الأحرار” الذين اختاروا البقاء ضمن صفوف جيش النظام السابق لتفكيك نظامه من الداخل، وهم الفئة التي واجهت أقسى أنواع التعذيب والتصفية بعد سقوط شبكات مخابرات الثورة. رحل العقيد رفعت المصطفى، تاركاً وراءه إرثاً من العمل الأمني المعقد، في وقت تتوالى فيه الكشف عن تضحيات الضباط الذين انحازوا إلى الشعب من خلف خطوط العدو.



