فلسطين المحتلة – هارتس تفضح “نفاق” إسرائيل.. وتدين تدمير تمثال المسيح في لبنان وتتجاهل الفظائع وجرائم الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية.

اخبار فلسطينمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
فلسطين المحتلة – هارتس تفضح “نفاق” إسرائيل.. وتدين تدمير تمثال المسيح في لبنان وتتجاهل الفظائع وجرائم الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية.

وطن نيوز

رصدت صحيفة “هآرتس” حالة من النفاق الرسمي في إسرائيل، مستشهدة بإدانة تل أبيب قيام جندي بتحطيم تمثال للسيد المسيح في جنوب لبنان، وتجاهلها لفظائع جنودها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية. وقالت الصحيفة، مساء الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي أعلن الثلاثاء وقف المهام القتالية لكل من الجندي الذي حطم تمثالا للسيد المسيح وجندي آخر قام بتصوير الحادثة، وسجنهما لمدة ثلاثين يوما. ولم يشمل القرار فصلهم من الخدمة العسكرية، رغم الإدانات والانتقادات الواسعة في البلاد. في جميع أنحاء العالم للمس رمزا دينيا مسيحيا. كما سارع القادة الإسرائيليون إلى إدانة الحادث، “في انعكاس للتدقيق الدولي المتزايد في علاقة الحكومة مع المسيحيين، في أعقاب حادثة منع بطريرك القدس اللاتيني من دخول كنيسة القيامة لحضور أحد أهم الاحتفالات الكاثوليكية في أحد الشعانين”، بحسب الصحيفة. وتشن إسرائيل منذ الثاني من آذار/مارس عدواناً على لبنان خلف 2454 شهيداً و7658 جريحاً وأكثر من مليون مشرد، بحسب آخر البيانات. وأضافت الصحيفة: “منذ أكتوبر 2023، يبدو أن القيم (الإسرائيلية) أصبحت أكثر مرونة، حيث لم يعتبر القادة الإسرائيليون حالات سوء السلوك من جانب الجنود مشينة”. وفي الثامن من ذلك الشهر، بدأت إسرائيل بدعم أميركي حرب إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، مخلفة أكثر من 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء. وتابعت الصحيفة: “خلال حرب غزة، واصل الجنود التقاط الصور ومقاطع الفيديو لأنفسهم ونشرها على منصات تيك توك، وإنستغرام، وتيليجرام. وأوضحت أن “المقاطع أظهرت جنودا داخل منازل غزة وهم يحاولون ارتداء الملابس الداخلية للسكان، ويحتفلون بالقصف، ويتخذون وضعيات تصويرية بجانب كتابات الانتقام أو جثث القتلى الفلسطينيين”. وأضافت أنه فيما يتعلق بهذه الفظائع، “لم تكن هناك إدانات قوية من القادة الإسرائيليين”. وتابعت: “لم تصدر أي إدانات بعد انتشار فيديو يظهر جنودا”. يسيئون معاملة معتقل فلسطيني في سجن عسكري. وفي 16 نيسان/أبريل، وافق رئيس أركان الجيش إيال زامير على عودة هؤلاء الجنود إلى الخدمة، على الرغم من أنهم اعتدوا جنسيا على معتقل فلسطيني في قاعدة سدي تيمان العسكرية. وتابعت هآرتس: “على العكس من ذلك، وصف (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو الفيديو المسرب (للهجوم على المعتقل) بأنه هجوم دعائي ضد إسرائيل وافتراء رهيب على الجنود”. نتنياهو نفسه مطلوب منذ العام. 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية؛ لأنه ارتكب جرائم حرب وجرائم أخرى ضد الإنسانية ضد الفلسطينيين في غزة. وذكرت الصحيفة أن “انتهاكات القوات الإسرائيلية لا تؤخذ على محمل الجد في الضفة الغربية، إلا عندما تستهدف الصحفيين الأميركيين، وليس الفلسطينيين”. وأضافت أن “سياسات نتنياهو تعتمد على الأعداء الخارجيين للحصول على دعم داخلي أعمى، ما يضعه مع الحكام المستبدين حول العالم وعلى مر التاريخ”. ومنذ بداية إبادة غزة، أدت هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية إلى استشهاد ما لا يقل عن 1154 فلسطينيا، وإصابة نحو 11750 آخرين، واعتقال ما يقرب من 22 ألفا، بحسب بيانات رسمية فلسطينية. وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراض في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة.