سوريا – “رحلة قاسيون”.. مشروع يشق طريقه بلا أرقام

اخبار سوريا23 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – “رحلة قاسيون”.. مشروع يشق طريقه بلا أرقام

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-22 13:29:00

أطلقت محافظة دمشق، بالتعاون مع وزارة السياحة السورية، في 21 نيسان الماضي، مشروع “رحلة إلى قاسيون”، في حفل رسمي في دار الأوبرا بدمشق. ويأتي إطلاق المشروع بعد نحو عام من بدء العمل بالموقع، دون معلومات واضحة عن طبيعة المشروع والجهة المنفذة. ولم تغب عن تصريحات المسؤولين السوريين، في الحفل الذي حضرته عنب بلدي، أي تفاصيل أساسية عن المشروع، مثل: التكاليف التقديرية النهائية للمشروع. التكاليف التي تنفقها محافظة دمشق على إعادة تأهيل البنية التحتية، بما في ذلك الجدران الاستنادية والطرق والكهرباء والمياه والصرف الصحي. الجدوى الاقتصادية للمشروع بشكل عام. مصدر التمويل. هوية الشركات التي سيتم التعاقد معها. تلفريك، وجراج مكون من طابقين، ومسرح للأطفال، بحسب العرض الذي تم تقديمه في بداية الحفل. وشملت المشاريع التي أعلنت عنها محافظة دمشق ما يلي: 1- مشروع التلفريك الذي يبدأ من حديقة الأمويين (تشرين سابقاً) باتجاه جبل قاسيون بطول 2.4 كم. 2 – تنفيذ جراج تحت الأرض (موقف سيارات) داخل حديقة الأمويين 3 – تحسين نظام النقل الداخلي ونقل المواطنين عبر وسائل النقل الجماعي من محطة حافلات الربوة ومحطة حديقة النيربين ومحطة حديقة الأموية 4 – تأهيل وتنفيذ حديقة الشامي وتقع شمال المنطقة باتجاه المستشفى وتمتد باتجاه طريق الجندي المجهول. 5- الأكشاك والمحلات التجارية. 6- إنشاء مدرج ومسرح للأطفال في سفح قاسيون مخصص للأنشطة الترفيهية والثقافية. تنظيم فعاليات ثقافية وترفيهية تشمل منتديات وأنشطة متنوعة وخدمات المشروع حسب المقترح: نقاط أمنية. النقاط الطبية. الدفاع المدني. مسجد قاسيون. سيارات نقل كهربائية للمشروع. الكرنفالات الترفيهية. شاحنات الغذاء ومناطق الشواء. المرافق العامة. الإدلبي: 70% من مشروع قاسيون مجاني. وقال محافظ دمشق ماهر مروان الإدلبي في كلمته خلال الحفل إن المشروع يشمل محاور طبيعية وثقافية وخدمية وتجارية، تشمل جلسات عامة مجانية، ومسارات للمشاة، وشارع ابتكار مخصص للشباب، ومساحات للحرف اليدوية، بالإضافة إلى خدمات عامة ومسارات مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة. وأكد أن 70% من المشروع مجاني ومتاح للجمهور، مع توفير بنية تحتية جديدة للكهرباء والصرف الصحي لضمان سلامة واستدامة الموقع. ونفى المحافظ إدلبي منح أي فرص استثمارية في المشروع باستثناء مشروع الكراجات، لكنه أضاف أن باقي الفرص سيتم طرحها عبر منصة إلكترونية تعتمد معايير واضحة وشفافة، دون أن يعلن عن موعد إطلاق المنصة. وكشف المحافظ عن وجود أكثر من 7 آلاف فرصة عمل ومئات الفرص الاستثمارية الصغيرة والمتوسطة ضمن المشروع، مؤكداً أن نسبة الإنجاز عالية، وأن الافتتاح المستهدف لمعظم المحاور سيكون نهاية صيف 2026. وأشار محافظ دمشق إلى اهتمام الرئيس السوري أحمد الشرع بالمشروع، وحرصه على إشراك الكفاءات السورية في تنفيذه، ليكون مشروعاً وطنياً بامتياز، معتبراً أن هذا المشروع يأتي مكملاً لمشاريعنا. أولويات المحافظة في البنية التحتية والخدمات وعودة النازحين وليس بديلاً عنهم، وأن المحافظة تعمل منذ التحرير على تحسين الطرق والصرف الصحي والكهرباء والمدارس. وزير السياحة: سوريا ستدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية. وقال وزير السياحة مازن الصالحاني في تصريح للصحافيين إن منطقة جبل قاسيون ستشهد إنشاء أول مشروع يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية، مشيراً إلى أنه تم إرسال دعوة لممثلي موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وقد حضروا الحفل واطلعوا على تفاصيل المشروع وأبدوا دعمهم للفكرة التي سيتم الإعلان عنها في حفل آخر، وسترفع اسم سوريا عالياً. لكنه لم يحدد بالضبط ما هي المشاريع التي تتنافس لدخول الموسوعة. وأشار الصالحاني إلى أن العديد من المستثمرين يقدمون مبادرات للوزارة التي أبوابها مفتوحة للجميع وتدعم كل المستثمرين وأصحاب الرؤية. وأضاف أن مشروع قاسيون سيكون حاضنة للأعمال والابتكارات والاختراعات ونقل أحدث التقنيات على يد سوريا، مع “صفر فساد”. وستكون هناك منصة إلكترونية شفافة تكون فيها عقود الاستثمار واضحة ويتم تقديم الطلبات من خلالها. البنية التحتية في قاسيون كشف معاون محافظ دمشق، المهندس معمر دقاق، عن تفاصيل فنية وهندسية تتعلق بأعمال التأهيل الجارية في جبل قاسيون، مشيراً إلى أن المشروع يحمل “بعداً سردياً إضافة إلى طابعه العمراني”، على حد وصفه. وأكد دقاق أن نسبة الإنجاز في أعمال البناء والبنية التحتية تجاوزت 80%. وقال إن فرق المحافظة بدأت بمعاينة المواقع التي كانت مغلقة وغير قابلة للوصول خلال فترة النظام السابق، وتم إعداد تصور واضح بإشراف محافظ دمشق وفريق المصممين المختصين. مواقع مهملة وهياكل غير آمنة تم الكشف عن مواقع في قاسيون لم تكن متاحة سابقاً لكوادر محافظة دمشق، وأظهرت عمليات التفتيش أن ما عرف بـ”الاستراحات” هي هياكل بدائية: ألواح إسمنتية ترتكز على براميل مملوءة بالحجارة. يفتقر إلى الحد الأدنى من شروط السلامة الهيكلية. وشكلت هذه الهياكل خطرا محتملا على السكان الذين يعيشون تحت الجبل. وأوضح دقاق أن الموقع كان يفتقر إلى هوية معمارية تليق بأهمية قاسيون، مما دفع إلى اعتماد رؤية تصميمية جديدة بإشراف محافظ دمشق وفريق من المختصين، تهدف إلى: إعادة تشكيل المشهد البصري. – تكييف التصاميم مع طبيعة التضاريس. تعزيز البعد الجمالي والوظيفي للموقع. وقال دقاق إن المحافظة أعدت دراسات هندسية متقدمة ونفذت الأعمال التحضيرية منها: إعداد دراسات التربة التفصيلية. إجراء الاختبارات الجيوتقنية والجيوفيزيائية. تقوية التربة. تركيب المنحدرات. تجهيز الأساسات والبلاطات وفق المعايير الهندسية الآمنة. وأشار إلى أن هذه الإجراءات ساهمت في: حماية السكان أسفل الجبل. ضمان سلامة الزوار مستقبلاً بالتعاون مع جامعة دمشق ونقابة المهندسين والخدمات. وأكد معاون محافظ دمشق أن جميع هذه الأعمال تمت بتعاون مؤسسي واسع، وشهد المشروع مشاركة عدة جهات أكاديمية ومهنية أبرزها: جامعة دمشق التي قدمت خبراء للمساهمة في إعداد الدراسات. وقامت نقابة المهندسين، التي قامت بإعداد تقارير السلامة الإنشائية، بتدقيق الأعمال والموافقة عليها. نفذت المؤسسات الخدمية شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي. وأشار إلى أنه تم تنفيذ خط صرف صحي مستقل عن شبكة منطقة المهاجرين، كما تم إنشاء خطوط كهرباء رئيسية منفصلة عن الشبكات القائمة، بهدف عدم الضغط على البنية التحتية الحالية. ومن أبرز التحديات: صعوبة العمل في المناطق المنحدرة. التأكد من عدم حدوث أعطال أثناء التنفيذ. وأكد الدقاق أن هذه العقبات تم التغلب عليها بفضل الإجراءات الاحترازية والخبرات الفنية. محافظة دمشق تنفي قيامها باستثمارات في قاسيون نفت محافظة دمشق، في حزيران 2025، تنفيذ استثمارات جديدة في سفوح جبل قاسيون، بعد أنباء متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عن الأعمال الجارية هناك، والجدل الذي أثارته التكهنات حول طبيعة الأعمال الجارية في سفح جبل قاسيون. وقالت المحافظة إن ما يجري هو إعادة تأهيل الطريق العام المعروف في أعلى الجبل بطول 960 متراً، بما يتوافق مع معايير السلامة العامة والسياحة، ويتوافق مع طبيعة الجبل حيث يبقى مظهره “مهيباً في عيون أهالي وزوار العاصمة دمشق”. وارتكز مشروع إعادة التأهيل في المقام الأول على مبدأ الأمن والراحة للزوار وسلامة القاطنين على منحدره، بحسب الوزارة في حينه. وأشار بيان محافظة دمشق، في حزيران 2025، إلى أن خطة العمل في قاسيون، بناء على تقارير وتجارب المهندسين، وعلى عمل وتقرير اللجنة الفنية المكلفة، ستكون وفق ما يلي: ترميم وتأهيل شامل للأحياء العشوائية القديمة، إعادة تأهيل ما يسمى بمبنى “لا مونتانا” وهو منشأة قائمة منذ سنوات طويلة، دون إضافة طوابق أو تغيير الاستخدام، مشيراً إلى أن القوالب الخشبية التي تظهر هي لأغراض الدعم فقط. تنفيذ جدران استنادية مدروسة هندسياً وأسقف خرسانية صلبة للحفاظ على معايير الأمن والسلامة والبناء، وتدعيم القطع الصخري الغربي بجدار خرساني بطول 80 متراً لحماية الزوار من الانهيارات. إقامة جلسات شعبية وسياحية مجانية، وتصميم مدرجات مفتوحة للعائلات، بالإضافة إلى تحسين البنية المرورية من خلال إنشاء جراج من طابقين حسب دراسة مرورية لتخفيف الضغط على الطرق المحيطة. إزالة القواعد القديمة التي كانت مبنية على براميل مهترئة وأرضيات مشققة قد تنهار على الأهالي. إنشاء شبكة صرف مياه حديثة، وإعادة تأهيل شبكات المياه والكهرباء والخدمات العامة والمرافق الصحية والطبية، واعتماد نظام الري بالتنقيط لتجميع المياه الزائدة ومنع هبوط التربة. منذ إطلاقه، أثار تأهيل “جبل قاسيون” العديد من التساؤلات حول الشركة المنفذة، سواء كانت حكومية أو خاصة. متعلق ب

سوريا عاجل

“رحلة قاسيون”.. مشروع يشق طريقه بلا أرقام

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#رحلة #قاسيون. #مشروع #يشق #طريقه #بلا #أرقام

المصدر – عنب بلدي