اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-21 22:15:00
أيمن شكل: أكدت هيئة جودة التعليم والتدريب في تقريرها الأخير عن أداء رياض الأطفال، على نجاح المؤسسات في غرس القيم الإسلامية والوطنية والالتزام وتوفير بيئة تعليمية آمنة. ونوهت إلى أن الروضات حرصت على التواصل مع أولياء الأمور عبر تطبيقي الواتساب وبي دي كيدز لإبلاغهم بتقدم أطفالهم. جاء ذلك في 19 تقريراً نشرتها الهيئة على موقعها الإلكتروني لرياض الأطفال والتي تمت مراجعة أدائها خلال عام 2026، حيث أوضحت الهيئة في مقدمة التقارير أن هدفها تقديم رؤية إحصائية وتحليلية دقيقة. مستوى الأداء التعليمي والتربوي، وإبراز أوجه القصور المتكررة ونقاط القوة المشتركة. وتراوحت أعمار الأطفال في رياض الأطفال التسعة عشر من 3 إلى 6 سنوات، فيما ركزت جميع التقارير على قياس مهارات الاتصال والتعلم من خلال اللعب والقيم الإسلامية والوعي الصحي والقيادة. وفي حين اختلفت رياض الأطفال في نوعية المؤسسات المتعاونة، فقد ركز بعضها على الدفاع المدني، وبعضها على أقسام الشرطة، أو المراكز الصحية لفحص الأسنان. وتباينت الطاقة الاستيعابية للأطفال في رياض الأطفال، حيث سجلت روضة واحدة أقل عدد. بإجمالي 41 طفلاً، فيما كانت روضة أخرى هي الأعلى بإجمالي 261 طفلاً. واعتمدت التقارير تقييماً نوعياً يعبر عن مستوى الأداء بدلاً من الدرجات العددية، حيث تم استخدام “مناسب/مناسب”، وهو التقييم الذي حصلت عليه معظم رياض الأطفال في جوانب المهارات الاجتماعية وغرس القيم وتوفير البيئة الآمنة، بينما حصل تقييم التعلم من خلال اللعب الموجه ومهارات التواصل اللغوي ودقة التقييم الذاتي على تقييم “تفاوت/محدودية”. نجحت النسبة الأكبر من رياض الأطفال في غرس القيم الإسلامية والوطنية، من خلال الالتزام. ومن خلال تكرار السور القرآنية والأدعية والنشيد الملكي، أبرزت التقارير طابع العلاقات الودية بين المعلمين والأطفال وتوفير البيئة التعليمية الآمنة، فضلا عن التوعية الصحية من خلال ممارسة عادات النظافة الشخصية وتناول الوجبات الصحية. استخدمت رياض الأطفال التطبيقات الحديثة مثل WhatsApp وBD Kids للتواصل مع أولياء الأمور لإبلاغهم بتقدم أطفالهم. ومن ناحية أخرى، كشفت التقارير عن ضعف مهارات الاتصال الفعال والتركيز على الأسئلة المغلقة أثناء الحوار، مما يحد من التطور اللغوي لدى الأطفال وقدرتهم على التعبير، فضلاً عن وجود قصور في التعلم من خلال اللعب الموجه. ومحدودية تطبيق استراتيجيات التعلم من خلال اللعب المخطط، مع بقاء المعلم هو المحور الأساسي للعملية التعليمية بدلاً من الطفل. وأشارت التقارير إلى غياب التقييم الذاتي الدقيق، وتفاوت قدرة رياض الأطفال على تشخيص واقعها واستخدام النتائج لبناء خطط تنموية واضحة، وندرة البرامج التدريبية المتخصصة للمعلمات في خصائص تنمية الطفولة المبكرة ورصد أثرها. وكانت التوصيات التي تكررت في جميع التقارير هي معالجة الخلل في تطبيق خبرات التعلم المبني على اللعب الموجه لضمان اندماج الأطفال وتمكينهم من استخدام الموارد الملموسة وتنمية مهارات الاتصال من خلال اعتماد “الحوار”. “منفتح” وتوظيف الأسئلة المحفزة للخيال والإبداع وحل المشكلات، وتفعيل برامج التطوير المهني من خلال تقديم برامج تدريبية تلبي الاحتياجات الفعلية للمعلمات مع مراقبة أثرها بانتظام، وتطوير التقييم الذاتي من خلال بناء خطط عمل ذات أهداف شاملة مبنية على تشخيص دقيق لواقع الروضة.




