الكويت – ويطالب “التعليم الجيد” بإلزام المؤسسات بالخضوع لامتحانات شخصية

أخبار الكويت23 أبريل 2026آخر تحديث :
الكويت – ويطالب “التعليم الجيد” بإلزام المؤسسات بالخضوع لامتحانات شخصية

اخبار الكويت- وطن نيوز

اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-22 18:46:00

دعت الجمعية الكويتية لجودة التعليم مجلس الوزراء إلى إلزام جميع المؤسسات التعليمية بإجراء الاختبارات الورقية الشخصية، حرصا على سلامة العملية التعليمية، ومكافحة انتشار الغش بالذكاء الاصطناعي، مؤكدة أهمية تطبيق كافة المعايير الفنية والإشرافية على التعليم عن بعد. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الجمعية، اليوم، للحديث عن أهمية تطبيق الاختبارات الورقية الشخصية لجميع المراحل الدراسية والتعليم الأكاديمي في كافة المؤسسات التعليمية. وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية بدر البحر، إن الجمعية قادت حملة شاركت فيها جمعيات ذات نفع عام متخصصة، ودعت في بيانها مجلس الوزراء ووزراء التعليم العالي والتعليم إلى تطبيق الامتحانات النهائية الورقية في المرحلة الثانوية، في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وجامعة الكويت، والجامعات الخاصة، مع إمكانية تأجيل الامتحانات، واتخاذ كافة الإجراءات الممكنة حفاظاً على سلامة الطلاب. وأضاف: «تطرق البيان إلى «الامتحانات عن بعد» في ظل جائحة كورونا وكارثة الغش وتسريب الامتحانات والنجاح الوهمي وعدم استحقاق المنح والوظائف، وخلاصة حقوق الطلاب المتفوقين، وتم التأكيد على أن وجود برامج الذكاء الاصطناعي أدى إلى انتشار ظاهرة جرائم الغش في الاختبارات عن بعد، لأنها تعطي حلولاً نموذجية ويصعب مراقبتها من قبل المراقبين. البحر: يمكن عقد الامتحانات النهائية شخصياً في الملاجئ المتوفرة في وأشار البحر إلى أن موقف وزارة التربية كان واضحا من مسألة عقد امتحانات الثانوية العامة ورقيا وشخصيا مع توقع الوضع الأمني في المنطقة، وكذلك جامعة الكويت التي كانت في البداية على هذا النحو، حتى أعلنت كلية الحقوق مؤخرا عقد الامتحانات النهائية للفصل الدراسي ابتداء من اليوم بنظام التعليم عن بعد الحالي، وهو ما تجده الجمعية قرارا نهائيا مخيبا للآمال! لإجراء الامتحانات النهائية بشكل «إلكتروني»، فالأمر يبدو غير واضح، حتى لو كان هذا هو القرار النهائي، متسائلاً: هل جميع الأقسام وأعضاء هيئة التدريس جاهزون للامتحان عن بعد رغم الانزعاج الذي أثاره بعض أعضاء هيئة التدريس، وتابع: الجمعية وجهت رسالة إلى مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي، باعتباره المسؤول الأول عن جامعة الكويت والجامعة التطبيقية والجامعات الخاصة، وعليه اتخاذ قرار حكومي واضح يوحد مسار هذه المؤسسات خاصة فيها مسألة مهمة جداً، وأن لا ينبغي لكل كلية أو مؤسسة أو جامعة أن تنفرد في قراراتها، لافتاً إلى أن الجمعية تأخذ في الاعتبار أن قرار كلية الحقوق أو “العلوم التطبيقية” جاء حفاظاً على أمن وسلامة الطلاب، إلا أن الجمعية تؤكد أن الاختبارات النهائية يمكن تقديمها ورقياً أو شخصياً في حال مراعاة أمور معينة، وأوضح أنه يمكن إجراء الامتحانات النهائية شخصياً في الملاجئ المتوفرة في مباني الجامعة بالشدادية والمتاحة في الجامعة. الهيئة، مع مراعاة معايير الأمن والسلامة، الجامعة لديها 29 ملجأ، مضيفاً: «العملي» أيضاً لديه 17 ملجأ موزعة على مباني الهيئة، مع ضرورة إعادة ترتيب الجداول الزمنية للفصول الدراسية القادمة وتمديد وتقسيم مواعيد إجراء الامتحانات لاستيعاب الأعداد كافة، وهو أمر يمكن تنفيذه بدقة، مشيراً إلى أن هناك دولاً خليجية تمر بنفس الظروف الأمنية التي نمر بها، وربما أكثر خطورة بسبب كبرها بعد عدد من الهجمات التي تعرضوا لها، إلا أنهم بدأوا فعليا الدراسة الشخصية في كل الجامعات والمدارس وليس فقط في الاختبارات الشخصية التي نطالب بها الآن، من جانبه قال عضو مجلس إدارة الجمعية رعد الصالح، إنه لا خلاف على أن الاختبارات الورقية الشخصية تعتبر الأفضل بلا منازع كمعيار واضح لتقييم المستوى الأكاديمي للطلبة، لافتا إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أن التحول إلى التعليم الإلكتروني لم يعد أمرا ممكنا. ترف بل ضرورة وطنية واستراتيجية عند تعرضها لأزمات مثل جائحة كورونا وما تعيشه الكويت والخليج حالياً بسبب العدوان الإيراني الغاشم. الصالح: يجب التحقق من هوية الطلاب والتأكد من سلامة إجراءات الامتحانات ونزاهة عملية التقييم وأضاف الصالح أن نجاح التحول إلى التعليم الإلكتروني لا يمكن تحقيقه إلا من خلال نظام متكامل يعتمد على عدة محاور رئيسية أبرزها ما حققته بعض دول الخليج من خلال تعزيز البنية التحتية الرقمية. وأكد أن مكافحة الغش في الامتحانات عن بعد قضية محورية في عصر التحول الرقمي، لما لها من تأثير مباشر على جودة التعليم وعدالة تقييم الطلاب، إذ تشير دراسات تقديرية في عدة دول إلى أن أكثر من 50 بالمئة غشوا في الامتحانات الإلكترونية، وربما تم ضبط 2 بالمئة فقط، مشيرا إلى أنه لا يمكن وضع الامتحانات عن بعد على الأكتاف. وتابع: “إذا أخذنا بعين الاعتبار التطبيق الذي صدر قبل فترة لائحة التعليم عن بعد، حيث نصت المادة 19 على أنه في حال إجراء الاختبارات الفصلية أو النهائية عن بعد عبر المنصات المعتمدة، يجب أن يكون هناك التزام باستخدام أدوات التحقق والمراقبة الإلكترونية”. معتمدة من مكتب نائب المدير العام للشؤون الأكاديمية والتطوير والابتكار، وذلك للتأكد من التحقق من هوية الطلاب والتأكد من سلامة إجراءات الاختبار وسلامة عملية التقييم. فسأل: وقد تم هذا؟ الالتزام بما ورد في هذه المقالة؟ ولم يتضح ذلك بعد تواصلنا مع بعض الإدارات”. وأشار إلى أن المادة 14 من اللائحة نفسها تلزم الطلاب بالالتزام بفتح الكاميرات أثناء الامتحانات مع إبراز البطاقة الشخصية التي تثبت هويتهم. وسؤالنا هناك: كم عدد الكاميرات التي يجب على الطالب أن يلتزم بفتحها؟ وكيف سيتم التعامل معه في حكمها؟ علماً أن هناك جامعات خاصة ألزمت الطلاب بتوفير ثلاث كاميرات في جميع الجوانب. وأضاف: “يبقى السؤال الأهم هنا للجامعة والجامعة: ما الإجراءات التي سيتم اتخاذها إذا أظهرت نتائج الاختبار حصول أعداد كبيرة من الطلاب على درجات مثالية أو شبه كاملة في الاختبار؟”

اخبار الكويت الان

ويطالب “التعليم الجيد” بإلزام المؤسسات بالخضوع لامتحانات شخصية

اخبار اليوم الكويت

اخر اخبار الكويت

اخبار اليوم في الكويت

#ويطالب #التعليم #الجيد #بإلزام #المؤسسات #بالخضوع #لامتحانات #شخصية

المصدر – https://www.aljarida.com