لبنان – الإعلام اللبناني ميدانياً.. مهام محفوفة بالشهادات والهجمات

اخبار لبنانمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
لبنان – الإعلام اللبناني ميدانياً.. مهام محفوفة بالشهادات والهجمات

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-23 16:30:00

استشهاد الصحافية أمل الخليل أمس سلط الضوء على حقيقة «مهنة المتاعب» ومشاكلها. صحافي في لبنان يحمل كاميرته وميكروفونه، ويدخل إلى أماكن يتجنبها الكثيرون، ساعياً إلى نقل الحقيقة كما هي بالصوت والصورة. لكن هذه المهمة لا تسير دائما بسلاسة، حيث يجد عدد من الإعلاميين أنفسهم يواجهون الإهانات والتهديدات، وأحيانا الهجمات، لمجرد أنهم يؤدون عملهم الميداني. والإعلام ليس مجرد مهنة، بل رسالة ومسؤولية ودور أساسي في نقل الحقائق ووضع الرأي العام أمام ما يحدث على أرض الواقع. لكن الكاميرا تتحول أحياناً إلى هدف مباشر، ويصبح الصحفي عرضة للطرد أو الحظر أو حتى الاعتداء الجسدي والاستهداف المباشر بالنيران، أثناء محاولته توثيق الأحداث. وتكررت هذه المشاهد خلال الفترة الأخيرة في أكثر من منطقة لبنانية. وفي بلدة دبين، تعرض الإعلاميون لطف الله ضاهر، وكرم الله ضاهر، وروجر نهرا، وربيع ضاهر، للضرب والإهانة، بالإضافة إلى تدمير سياراتهم، خلال جولة ميدانية لتوثيق حجم الدمار وعودة الأهالي إلى البلدة. كما اضطرت مراسلة قناة lbci، يارا درغام، إلى التوقف عن البث المباشر خلال تغطيتها في منطقة الضاحية الجنوبية، فيما تم طرد الصحافية. طارق مروة وزميلته زهراء شرف الدين من بلدة جديدة في مرجعيون أثناء قيامهما بعملهما الميداني. ماذا حدث؟ إيقاف البث المباشر في الضاحية الجنوبية. وفي حديث لـ”لبنان 24”، تروي يارا درغام تفاصيل ما حصل معها خلال التغطية في الضاحية الجنوبية، موضحة أن الإعلاميين عادة من حقهم التصوير في الأماكن العامة وإجراء المقابلات مع من يوافق على ذلك. وتشير إلى أنه جرت العادة خلال التغطية في المنطقة، على التنسيق مع العلاقات العامة في حزب الله لتسهيل العمل. فرق إعلامية، لأسباب تتعلق بالترتيبات الأمنية وسلامة الفريق، على حد قولهم. وأوضحت أنها تواجدت في المكان لإعداد تقرير إنساني عن عائلة عادت إلى منزلها، دون أي خلفية سياسية، وتم التصوير بعد موافقة الأسرة على إجراء مقابلة داخل المنزل. وخلال البث المباشر، قام الفريق الإعلامي بتصوير أحد الأشخاص وإرسال الصورة للآخرين، ما أدى إلى وصول نحو خمسة شبان إلى المكان. وبحسب روايتها، طلب أحدهم إطفاء الكاميرا، فيما حاول آخر إيقاف المصور، قبل أن يتبين لهما أن البث مباشر، فتوقفت الأمور عند ذلك الحد. وأوضحت ضرغام أنها احتراماً للضيف، وحرصاً على عدم تحويل القصة الإنسانية إلى مشكلة على الهواء، قررت إنهاء الرسالة المباشرة. وأشارت إلى أن الضيف نفسه بدا عليهم مندهشا وخائفا أكثر من خوفه من الموقف، وأبدت استغرابها من منع التصوير رغم موافقته. وتختتم بالإشارة إلى أنه تم التواصل لاحقاً مع المعنيين في المكان، ومن ثم مع العلاقات العامة في حزب الله، التي رافقت الفريق الإعلامي وساهمت في استكمال العمل بشكل طبيعي. – الشتائم وتحطيم المعدات الموجودة في الخيام. من جهته، يروي الصحافي طارق مروة التي تعمل في وكالة فيوري وصاحبة قناة النبطية، للبنان 24 تفاصيل ما تعرض له في بلدة الخيام جنوباً. وأوضح أنه كان مع زميلته زهراء شرف الدين في بلدة الخيام لإعداد تقرير ميداني، وحاولا التقاط صورة عامة للبلدة من منطقة تعرف بـ”استديو 9”، وهي مساحة مفتوحة كان يقف فيها الإعلاميون أثناء الحرب. وأضاف أنهم حصلوا على إذن مسبق من الجيش يسمح لهم بالتواجد في المكان، لكن جاء رجل برفقة شخص آخر. وبدأ بالاعتداء عليهما لفظيا بالشتائم والشتائم، قبل أن يكسر حامل الكاميرا الثلاثي. وبحسب مروة، فإن الرجل كان يصرخ قائلاً: “ماذا تفعل في منطقتنا؟ من سمح لك بالدخول؟ أنت ممنوع من دخول هذه المنطقة”. وأضاف أنهم حاولوا تهدئته وإبلاغه بخروجهم، لكن المعتدي كسر أيضًا هاتف زميله. وأشارت مروة إلى أن الرجل لاحقهم أثناء خروجهم، ولاحظ صورة الشهيد الإعلامي علي شعيب معلقة داخل السيارة، فقام بشتمه وتمزيق صورته، قبل أن يغادروا المكان. وفي هذا السياق، دعت مروة إلى ضرورة عدم التعامل بحساسية مفرطة مع عمل الصحافيين، مشددة على ضرورة عدم تحول لبنان إلى مناطق مغلقة أو موضوعية. نظراً للحساسيات الطائفية، وأن للصحفي كامل الحق في ممارسة عمله بحرية. كما أكد أن الجهة الوحيدة المخولة بالتعامل مع الصحفيين أو طلب هوياتهم هي القوات الأمنية والسلطات الشرعية، ولها الحق في اتخاذ الإجراءات المناسبة عند حدوث أي انتهاك. بسام أبو زيد: بعض الأطراف في الساحة اللبنانية تتعامل مع الإعلامي على أنه خصم. بدوره، اعتبر رئيس نادي الصحافة الإعلامية بسام أبو زيد، في حديث لـ”لبنان 24”، أن الاعتداءات الجسدية واللفظية التي تحصل هي بالنسبة للإعلاميين، ولا يمكن اعتبارها مجرد تجاوزات فردية. وأكد أن نادي الصحافة يرفض أي اعتداء على أي صحفي أو إعلامي أثناء قيامه بعمله الميداني، مؤكدا أن هذه الحوادث مرفوضة ومدانة ويجب ألا تتكرر. وأضاف أن بعض الأطراف في الساحة اللبنانية تتعامل مع الإعلامي على أنه خصم، بحيث يتم تصنيف أي وسيلة إعلامية لا تتفق مع توجهاتها السياسية على أنها عدو، وهو ما يبرر بالنسبة لها مهاجمة الصحفيين أو تقييد عملهم. وأشار إلى أن القوى الأمنية مطالبة بالتعامل بحزم مع هذه الاعتداءات، والعمل على ملاحقة المعتدين ومحاسبتهم، إضافة إلى تعزيز ثقافة احترام الرأي الآخر وعدم مواجهة الخلافات بالعنف أو الخيانة أو الإهانة، معتبرا أن المشكلة لا تتعلق بالقوانين في لبنان، بل بثقافة عدم قبول الآخر، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حرية العمل الإعلامي في لبنان. واختتم أبو زيد حديثه بدعوة الصحفيين إلى توخي الحذر وتجنب أي مواجهة مباشرة في مثل هذه الحالات، محذرا من أن المخاطر قد تتطور إلى اعتداءات أو اعتداءات أكثر خطورة. وحتى إطلاق النار والقتل. في الختام، فإن العمل الميداني للصحفيين والإعلاميين في لبنان ليس بالمهمة السهلة، بل يحمل مخاطر متعددة، منها الترهيب والمضايقة و”أدوات القمع” وأساليب الضغط المختلفة. وإلى متى سيستمر هذا الواقع، فيما يظل الصحفي مجبراً على مواجهة هذه التحديات أثناء أداء رسالته، وأحياناً أن يدفع حياته ثمناً لهذا الواجب؟

اخبار اليوم لبنان

الإعلام اللبناني ميدانياً.. مهام محفوفة بالشهادات والهجمات

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الإعلام #اللبناني #ميدانيا. #مهام #محفوفة #بالشهادات #والهجمات

المصدر – لبنان ٢٤