سوريا – الاستعدادات الأوروبية ومفاوضات إسلام آباد

اخبار سوريامنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
سوريا – الاستعدادات الأوروبية ومفاوضات إسلام آباد

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 15:36:00

ويأتي تأمين مضيق هرمز في مقدمة التحركات الدولية بعد هدنة هشة بين إيران والولايات المتحدة. الدول الأوروبية تزيد من جاهزيتها البحرية. وتقوم العواصم الغربية بتنسيق خطط إزالة الألغام. وبالتوازي، تتواصل المفاوضات في إسلام آباد، وتربط فتح المضيق بتنازلات في الملف النووي، وسط انقسام إيراني داخلي يهدد بأي انفراج سريع. وتقول مصادر متداولة على منصة “إكس” إن اجتماعات في لندن جمعت ممثلين عن 30 دولة لبحث ترتيبات حماية الملاحة. والهدف هو منع المضيق من أن يصبح نقطة اختناق للتجارة العالمية. الاستعدادات لا تتوقف عند التنسيق السياسي. أرسلت ألمانيا وحدات بحرية وكاسحات ألغام إلى البحر الأبيض المتوسط ​​استعدادًا لاقترابها من مسرح العمليات. وأعلنت تركيا استعدادها للمشاركة في حال التوصل إلى تسوية بين واشنطن وطهران. مفاوضات إسلام آباد: هرمز مقابل النووي على خط موازٍ، تجري محادثات في إسلام آباد بين المبعوثين الأميركي والإيراني. وتركيزها عملي: ضمان فتح المضيق وتحييد تهديدات الألغام. في المقابل، تبحث واشنطن عن مكاسب في الملف النووي. ويرى مراقبون أن المضيق أصبح ورقة ضغط. والهدف هو رفع تكلفة العقوبات وخلق حاجة دولية لاتفاق سريع. وقال المختص بالشأن الإيراني موسى الشريفي في تصريح صريح لقناة العربية إن إيران “افتعلت أزمة المضيق للحصول على ورقة ضغط”، وإن جوهر الخلاف يبقى نوويا. ويتزامن هذا التقدير مع قراءة مشتركة بين المحللين: تريد طهران مقايضة أمن الملاحة بتخفيف القيود على برنامجها وتخفيف الضغوط الاقتصادية. المختص بالشأن الإيراني في شبكة العربية موسى الشريفي: إيران خلقت أزمة مضيق هرمز للحصول على ورقة ضغط.. ونقطة الخلاف الأساسية بين واشنطن وطهران هي الملف النووي pic.twitter.com/NP9CNGLcZc — العربية (@AlArabiya) 25 أبريل 2026 من أبرز ما تم تداوله عبور 34 ناقلة نفط مرتبطة بإيران المضيق رغم الحصار الأمريكي. ويستخدم هذا الرقم كدليل على الفعالية المحدودة لتدابير الوقاية. كما يفسر إصرار واشنطن على نهج يجمع بين الردع البحري والتفاوض، بدلا من الاعتماد على العقوبات وحدها. طهران: بين الخطاب المتشدد والخلافات الداخلية داخل إيران، بدأت تظهر علامات الاضطرابات السياسية. منشورات متداولة تتحدث عن استقالة محمد باقر قاليباف. وتحدثت عن اعتراضات من الحرس الثوري على عملية التفاوض. وينعكس هذا التناقض في البيانات. وقال المتحدث باسم لجنة الأمن الوطني: “مضيق هرمز وثيقة انتصارنا ولن نتهاون في دماء الشهداء”. ويضع الخطاب سقفاً عالياً أمام أي تنازل عام، حتى لو كانت المفاوضات تناقش الترتيبات الفنية لفتح الممر. المشهد يثير أسئلة حادة. هل تقبل إيران فصل أمن الملاحة عن الملف النووي أم تصر على ربطهما؟ هل تستطيع الحكومة تمرير تفاهم إذا عارضه الحرس الثوري؟ ويبدو أن الخيارات أمام أوروبا تقتصر على مسارين. الأول هو المشاركة الحرة في إزالة الألغام ضمن تفاهم سياسي يقلل الاحتكاك. والثاني، رفع مستوى الانتشار لردع أي إغلاق، مما يزيد من فرص الاشتباك. أما واشنطن، فهي تعمل على الموازنة بين “دبلوماسية القوة” واتفاق محدود يمنع تعطيل المضيق دون تقديم تنازلات نووية كبيرة. يضيف المتابعون بعدًا إقليميًا. ويتحدثون عن دور عملاء إيران من باب المندب إلى شمال إسرائيل والعراق. والفكرة هي أن أي ضغط على طهران قد يفتح جبهات متزامنة، مما يرفع تكلفة المواجهة. ومن ناحية أخرى، يخشى الأوروبيون حدوث صدمة في مجال الطاقة إذا تعطل المضيق بالكامل. ولذلك فإن فكرة «الملاحة الآمنة أولاً» متقدمة حتى ولو بقيت العقدة النووية في مكانها. متوفر أيضًا باللغة: الفارسية

سوريا عاجل

الاستعدادات الأوروبية ومفاوضات إسلام آباد

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#الاستعدادات #الأوروبية #ومفاوضات #إسلام #آباد

المصدر – سياسة – الحل نت