البحرين – الاستدامة رؤية متكاملة تجمع بين الاقتصاد والبيئة، من التشجير إلى الطاقة النظيفة. هكذا تبني البحرين مستقبلها البيئي

اخبار البحرينمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
البحرين – الاستدامة رؤية متكاملة تجمع بين الاقتصاد والبيئة، من التشجير إلى الطاقة النظيفة. هكذا تبني البحرين مستقبلها البيئي

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 07:58:00

سماهر سيف اليز تواصل مملكة البحرين ترسيخ مكانتها في مجال حماية البيئة وتحقيق الاستدامة، من خلال سلسلة من المبادرات والإنجازات التي تعكس التزامها بالحفاظ على الموارد الطبيعية ومواكبة التوجهات العالمية في مواجهة التغير المناخي، وذلك تزامنا مع الاحتفال بيوم الأرض العالمي الذي يصادف الثاني والعشرين من أبريل من كل عام. وفي هذا السياق، شهدت البحرين، في السنوات الأخيرة، تقدماً ملحوظاً في تبني سياسات ومشاريع بيئية محددة، أبرزها التوسع في استخدام الطاقة المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية، ضمن خطط تهدف إلى خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز كفاءة الطاقة. كما عملت المملكة على تطوير البنية التحتية المتعلقة بالطاقة النظيفة، لدعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون. وفيما يتعلق بحماية البيئة البحرية، أولت البحرين اهتماماً خاصاً بالحفاظ على التنوع البيولوجي على سواحلها، وذلك من خلال إنشاء المحميات الطبيعية وتنظيم عمليات الصيد، بالإضافة إلى تنفيذ برامج لحماية وتأهيل الشعاب المرجانية، مما يساهم في استدامة الموارد البحرية. كما تواصل المملكة تنفيذ مشاريع التشجير وزيادة الرقعة الخضراء في مختلف المحافظات، بهدف تحسين جودة الهواء والتخفيف من آثار التغير المناخي، بالإضافة إلى تعزيز المشهد الحضري. وفي السياق نفسه، قامت البحرين بتطوير نظام لإدارة النفايات، مع التركيز على إعادة التدوير والحد من النفايات، بما يتماشى مع أفضل الممارسات البيئية العالمية. وعلى المستوى التوعوي، تحرص الجهات المعنية على نشر الثقافة البيئية من خلال دمج مفاهيم الاستدامة في المناهج التعليمية، وتنظيم الحملات والبرامج التوعوية التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، لترسيخ السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة. ويتزامن هذا الحراك البيئي مع احتفال العالم بيوم الأرض العالمي الذي يمثل إحدى أبرز المناسبات العالمية التي تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي. ويعود انطلاق هذا اليوم إلى عام 1970، عندما انطلقت فعالياته في الولايات المتحدة بمبادرة من السيناتور الأمريكي جايلورد نيلسون، قبل أن يتحول إلى حركة عالمية يشارك فيها أكثر من مليار شخص في نحو 190 دولة. ويركز يوم الأرض على مجموعة من الأهداف الرئيسية، أبرزها رفع مستوى الوعي بمخاطر التغير المناخي، وحماية الموارد الطبيعية، والحفاظ على التنوع البيولوجي، بالإضافة إلى تشجيع التحول نحو الطاقة النظيفة. ويحمل شعار هذا العام “قوتنا… كوكبنا”، في دعوة صريحة لتعزيز العمل الجماعي وتسريع الجهود الرامية إلى حماية البيئة. وتحرص مملكة البحرين سنويًا على المشاركة الفعالة في هذه المناسبة، من خلال تنظيم الأنشطة البيئية المختلفة التي تشمل حملات تنظيف السواحل، وبرامج التشجير، ومبادرات التوعية، بالإضافة إلى المشاركة في المبادرات العالمية مثل “ساعة الأرض” التي تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز المسؤولية البيئية. كما تواصل مملكة البحرين تعزيز نظامها البيئي من خلال حزمة من التشريعات والمبادرات التي تهدف إلى حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاستدامة. وفي هذا السياق، برزت البحرين في تطوير الإطار التشريعي البيئي، حيث عملت على تحديث القوانين والأنظمة التي تنظم حماية البيئة، بما في ذلك التحكم في الانبعاثات الصناعية، والحفاظ على جودة الهواء، ومراقبة الأنشطة ذات الأثر البيئي، مما ساهم في تعزيز الالتزام البيئي في مختلف المؤسسات. كما شهدت المملكة تقدماً في مشاريع كفاءة الطاقة، من خلال اعتماد معايير حديثة في البناء المستدام، وتشجيع استخدام التقنيات الموفرة للطاقة في المباني الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى التوسع في استخدام أنظمة الإضاءة الذكية، مما ينعكس إيجاباً على تقليل استهلاك الكهرباء وتقليل البصمة الكربونية. وفي مجال الموارد المائية، تواصل البحرين تطوير حلول مبتكرة لمواجهة تحديات شح المياه، من خلال تعزيز استخدام تقنيات إعادة تدوير المياه ومعالجتها، بالإضافة إلى التوسع في مشاريع تحلية المياه وفق معايير بيئية متقدمة، بما يضمن الاستدامة وتقليل الآثار البيئية. كما أولت المملكة اهتمامًا متزايدًا بالاقتصاد الدائري، من خلال تشجيع الاستثمار في مشاريع إعادة التدوير وتحويل النفايات إلى موارد، وهو التوجه الذي يعزز الاستخدام الأقصى للموارد ويقلل النفايات البيئية، بالإضافة إلى دعم المبادرات الرائدة في هذا المجال. وعلى مستوى الشراكات الدولية، عززت البحرين تعاونها مع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالبيئة، لتبادل الخبرات وتبني أفضل الممارسات، التي تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورفع كفاءة الأداء البيئي على المستوى الوطني. وتشارك البحرين في هذه المناسبة من خلال برامج ومبادرات مختلفة، منها الحملات التوعوية في المدارس والجامعات، وتنظيم ورش عمل بيئية، وإطلاق مبادرات تطوعية تساهم في ترسيخ المسؤولية الاجتماعية تجاه البيئة. كما يشهد القطاع الخاص في البحرين دورا متزايدا في دعم الجهود البيئية، من خلال تبني ممارسات الاستدامة، والاستثمار في التقنيات النظيفة، والمشاركة في المبادرات الوطنية. تهدف إلى حماية البيئة. وفي ضوء هذه الجهود، تتجه البحرين نحو تعزيز الابتكار البيئي، من خلال دعم البحوث والمشاريع التي تقدم حلولاً مستدامة في مجالات الطاقة والمياه والنفايات، وهو ما يعكس التزامها ببناء اقتصاد أخضر قادر على مواجهة التحديات المستقبلية. وتؤكد هذه المساعي أن مملكة البحرين تمضي قدماً نحو تحقيق الاستدامة البيئية، انطلاقاً من رؤية شاملة تجمع بين التشريعات الفعالة والمبادرات العملية والتعاون الدولي، بما يعزز مكانتها كنموذج إقليمي في العمل البيئي المسؤول. وفي ظل التحديات البيئية العالمية المتسارعة، تواصل البحرين العمل على تطوير سياساتها البيئية بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، حيث تركز على خفض الانبعاثات وتعزيز الاقتصاد الأخضر ودعم الابتكار في مجالات البيئة والطاقة. وتؤكد هذه الجهود أن مملكة البحرين تتجه بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر استدامة، بناءً على رؤية واضحة توازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة، بما يعزز جودة الحياة ويحافظ على الموارد للأجيال القادمة.

اخبار الخليج

الاستدامة رؤية متكاملة تجمع بين الاقتصاد والبيئة، من التشجير إلى الطاقة النظيفة. هكذا تبني البحرين مستقبلها البيئي

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#الاستدامة #رؤية #متكاملة #تجمع #بين #الاقتصاد #والبيئة #من #التشجير #إلى #الطاقة #النظيفة #هكذا #تبني #البحرين #مستقبلها #البيئي

المصدر – https://alwatannews.net