البحرين – لجنة تحقيق نيابية تدعو حزب العمل إلى دراسة أسباب عدم ملء الشواغر الوظيفية

اخبار البحرينمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
البحرين – لجنة تحقيق نيابية تدعو حزب العمل إلى دراسة أسباب عدم ملء الشواغر الوظيفية

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 04:33:00

حسن الستري طالبت لجنة التحقيق النيابية المعنية بالشواغر الوظيفية وآليات إغلاق ملفات الباحثين عن عمل ووقف صرف بدل البطالة، بإلزام وزارة العمل بإعداد دراسة علمية وتحليلية تهدف إلى معالجة التحديات الهيكلية ومعالجة أسباب عدم ملء الشواغر الوظيفية للسنوات السابقة، وتصنيف هذه الأسباب لضمان وضع حلول دقيقة أدت إلى عدم شغل أكثر من (59000) وظيفة شاغرة بنسبة حوالي (60%) من إجمالي الوظائف الواردة للسنوات من (2023-2025)، ووضع الحلول اللازمة لذلك. ودعت إلى إلزام وزارة العمل باعتماد المنهج التحليلي كآلية سنوية دائمة، بحيث يتم رصد وتحليل أسباب عدم شغل الوظائف بشكل دوري ومنتظم، لمعالجة أي خلل في سوق العمل بشكل استباقي وفوري، والتأكد من استغلال جميع الشواغر المتاحة في السنوات المقبلة، ومنع تكرار تراكمها أو هدرها، بما يحقق أقصى فعالية لسياسات التشغيل الوطنية. ودعت إلى إلزام وزارة العمل باعتماد مؤشر سنوي معلن. ويقيس كفاءة التشغيل الفعلي، لسد الفجوة الواسعة بين الوظائف الشاغرة المعروضة في المنصة والوظائف المشغولة فعلياً، من خلال نشر تقرير إحصائي سنوي يوضح نسبة تحويل الوظائف الشاغرة إلى عمالة فعلية، للتأكد من أن كل وظيفة معروضة هي فرصة حقيقية وليست مجرد رقم إحصائي. كما دعت إلى اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل العمل المتعلقة بالتوظيف والبطالة في المنصة الوطنية للتوظيف، وإلزام وزارة العمل بوضع جدول زمني استباقي يتطلب استكمال إجراءات مراجعة واعتماد تشكيلات اللجان ورفعها إلى الجهة المختصة – الوزير ومجلس الوزراء – قبل ثلاثة أشهر على الأقل من تاريخ انتهاء مهام اللجنة القائمة، وذلك لضمان صدور قرار التشكيل الجديد ونتائجه. النشر الرسمي دون حدوث أي فراغ إداري أو قانوني، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال التقصير المتمثل في عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتشكيل الهيئة الإدارية المختصة. من خلال البت في تظلمات المستفيدين من التعويضات أو الإعانات قبل انتهاء مهامها. ودعت إلى إدخال مؤشر دوران الوظائف، من خلال إلزام وزارة العمل باعتماد مؤشر قياس الأداء (KPI) المسمى “معدل دوران الوظائف”، لتتبع وحصر حالات إنهاء العقود أو الاستقالة التي تحدث خلال فترات زمنية قصيرة من تاريخ التعيين، بهدف إلزام أصحاب العمل ببيان وتحليل الأسباب الأساسية لترك العمل، لضمان معالجة التحديات التي تواجه استدامة القوى العاملة الوطنية في القطاع الخاص. يقيس هذا المؤشر إنهاء الخدمة سواء كان اختيارياً كالاستقالة، أو قسرياً كالفصل. كما دعت إلى وضع حد أدنى لملء الشواغر بما لا يقل عن (70%) من إجمالي الشواغر الواردة، واعتبار هذا المعيار الحد الأدنى لنجاح عملية ملء الشواغر الوظيفية من قبل الباحثين عن عمل، ومن ثم تطوير هذه النسبة لاحقاً، مع ضرورة إعادة جدولة اجتماعات الهيئة الإدارية للبت في التظلمات وزيادة عدد اجتماعاتها، لضمان سير عملية البت في التظلمات وفق معايير الحوكمة التي تتطلب تخصيص الوقت الكافي لدراسة كل شكوى على حدة، بما يضمن حماية حقوق الباحثين عن عمل. وانطلاقاً من مبدأ “سقوط الحق” بعد رفض المتعطل الالتحاق بعمل يراه المكتب مناسباً دون مبرر مرتين، اقترحت اللجنة تفعيل نظام الإنذار الإلزامي بعد الرفض الأول، بحيث يتم إشعار الباحث رسمياً بتسجيل حالة الرفض الأولى، وإبلاغه بأن الرفض التالي دون مسوغ قانوني سيؤدي إلى سقوط حقه في التعويض أو المساعدة وفقاً للمادة (24). كما اقترحت اعتماد نظام متكامل لربط نتائج التظلمات -خاصة المقبولة منها- بالجهات أو الإدارات التي أصدرت القرارات الأصلية، بحيث تستخدم هذه النتائج كأداة منهجية للتحسين المستمر. ويعتمد هذا النظام على توثيق أسباب قبول التظلمات وتصنيفها، وإصدار تقارير تحليلية دورية توضح أنماط الأخطاء المتكررة، ومن ثم مناقشتها مع الجهات المعنية ضمن مراجعات داخلية منظمة، بهدف تطوير الإجراءات وتوحيد تفسير المعايير، مما يساهم في تقليل التظلمات مستقبلاً ورفع الكفاءة والموثوقية. وطالبت وزارة العمل بإلزام وزارة العمل بإصدار ونشر دليل تفصيلي ومبسط لمعايير استحقاق المساعدة أو التعويض والأسباب القانونية لتوقفها أو إلغائها، وتعميمه عبر المنصة الوطنية، بحيث يتم إعلام الباحث مسبقاً بموقفه القانوني قبل تقديم التظلم. كما أوصت اللجنة بتطوير خوارزمية ضمن النظام الإلكتروني للمنصة الوطنية للتوظيف يتم من خلالها تحديد معايير الخبرة المطلوبة للباحثين عن عمل لأول مرة، بحيث تتجه الخوارزمية إلى ربط المسمى الوظيفي بمتطلبات الخبرة، مع مراعاة مدة التدريب الجامعي الأكاديمي ومدة التدريب على رأس العمل كجزء من الخبرة. وظيفية معتمدة. كما أوصت بتكثيف الزيارات التفتيشية والرقابية على المنشآت التي سجلت معدلات دوران وظيفي عالية – أي فقدان الوظيفة في أقل من عام – للتحقق من بيئة العمل والتأكد من عدم وجود ممارسات توظيف وهمية أو تعسفية تهدف فقط إلى الاستفادة من حوافز دعم الأجور ومن ثم تسريح المواطن. ودعت إلى إعادة بناء محرك البحث في المنصة الوطنية للتشغيل على أساس التصنيفات المهنية الدولية مثل (ISCO) أو ما يعادلها من إطار وطني، بحيث يرتبط كل تخصص أكاديمي بمسارات مهنية محددة، وليس فقط مستوى الشهادة (البكالوريا/الثانوية)، وإعادة هيكلة قواعد بيانات وزارة العمل بحيث يتم تصنيفها وتصنيفها آليا، مما يضمن استخراج المؤشرات الإحصائية – مثل أعداد المستفيدين، وعدد حالات توقف صرف التعويضات أو الإعانات خلال السنة، عدد الحالات التي أعيد الصرف فيها بعد التوقف، وعدد الحالات التي توقف فيها صرف التعويضات أو الإعانات. ويشمل فقدان الحق في التعويض أو المساعدة، ونتائج التظلمات، وإحصائيات حالات عدم الالتزام بالحضور التي أدت إلى وقف المساعدة أو إلغائها، وغيرها – بشكل آني وتلقائي ومحدث. كما دعت إلى تطوير وتحديث البنية التكنولوجية للوزارة لتشمل أنظمة استخلاص البيانات الآنية، بحيث تتيح لمتخذي القرار والجهات الرقابية الحصول على إحصائيات دقيقة ومصنفة تلقائيا – مثل عدد المستفيدين من تعويضات البطالة، والحالات الجديدة، ومعدلات الدوران الوظيفي – بضغطة زر واحدة، دون انتظار عمليات الاسترجاع والتنسيق اليدوي. وطالبت وزارة العمل بإلزام وزارة العمل بنشر إحصائية دورية توضح متوسط ​​مدة بقاء الباحث عن عمل على بند الدعم أو البطالة، وإلزام الإدارة المختصة في الوزارة بحصر كافة التظلمات التي تقبلها الجهة الإدارية للبت في التظلمات وتعميمها كدليل إرشادي ملزم لجميع موظفي الدوائر المعنية، لضمان عدم تكرار نفس الخطأ في القرارات المتعلقة بحالات مماثلة مستقبلاً. كما دعت وزارة العمل إلى التنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية بشأن النسبة المقررة من الوظائف الشاغرة لأصحاب الهمم، وتطوير نظام المنصة الوطنية للتوظيف بحيث يلزم الشركات التي لديها (50) عاملاً فأكثر بتحديد عدد من الوظائف الشاغرة لأصحاب الهمم تلقائياً بما يتناسب مع حصتهم القانونية التي لا تقل عن (2%) من إجمالي عدد العاملين، وعدم ترك الأمر خياراً اختيارياً لصاحب العمل، مع تخصيص مسار للعمل. الوظائف الشاغرة لأصحاب الهمم لتحقيق المواءمة الدقيقة بين نوع الإعاقة ومتطلبات الوظيفة. ودعت إلى الإسراع في استكمال الربط الفني والآلي الكامل بين وزارة العمل والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، لضمان التدفق الفوري والمباشر للبيانات المتعلقة بأعداد المستحقين وحالات إلغاء أو تعليق الحقوق، بحيث تكون المعلومات متاحة للوزارة بشكل مستمر دون الحاجة إلى مراسلات رسمية أو انتظار ردود خارجية عند طلبها من قبل الجهات الرقابية، إضافة إلى توعية الباحثين عن عمل وتعريفهم إعلامياً بحقوقهم وواجباتهم المنصوص عليها في التطبيق. القانون.

اخبار الخليج

لجنة تحقيق نيابية تدعو حزب العمل إلى دراسة أسباب عدم ملء الشواغر الوظيفية

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#لجنة #تحقيق #نيابية #تدعو #حزب #العمل #إلى #دراسة #أسباب #عدم #ملء #الشواغر #الوظيفية

المصدر – https://alwatannews.net