فلسطين المحتلة – تحالف سياسي جديد: بينيت ولابيد يدمجان حزبيهما لخوض الانتخابات المقبلة في إسرائيل

اخبار فلسطين26 أبريل 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – تحالف سياسي جديد: بينيت ولابيد يدمجان حزبيهما لخوض الانتخابات المقبلة في إسرائيل

وطن نيوز

أعلن رئيس الوزراء الأسبق في حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، وزعيم المعارضة يائير لابيد، اتحادهما في حزب واحد، الأحد، لخوض الانتخابات المقبلة معا، برئاسة الأول. جاء ذلك بحسب بيان صادر عن مكتب بينيت جاء فيه أن “رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت ورئيس الوزراء الأسبق يائير لابيد سيعلنان عن الخطوة الأولى في عملية إصلاح دولة إسرائيل: دمج حزبي يش عتيد وحزب بينيت 2026 في حزب موحد بقيادة بينيت”. وجاء في البيان المقتضب أن “هذه الخطوة توحد كتلة الإصلاح، وتضع حداً للصراعات الداخلية، وتمكن من توجيه كافة الجهود نحو تحقيق النصر الحاسم في الانتخابات المقبلة، وقيادة إسرائيل نحو الإصلاح المنشود”. ومن المقرر أن يعقد بينيت ولابيد مؤتمرا صحفيا مشتركا مساء اليوم. وذكرت تقارير إسرائيلية أن بينيت ولابيد وقعا اتفاق اتحاد فيما بينهما، مساء السبت، وكان بينيت عرض في البداية على رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق ورئيس حزب ياشار، غادي آيزنكوت، الانضمام إلى الحزب الذي يرأسه، لكنه رفض. وجاء قرار توحيد بينيت ولابيد بعد تصريح الأول باستحالة الفوز في الانتخابات المقبلة “في ظل انقسام القوى، وأن الكتلة المعارضة للحكومة الحالية، التي سيرأسها بنيامين نتنياهو، تعاني من هذه الانقسامات. وقد أجرى بينيت ولابيد استطلاعات للرأي قبل اتخاذ القرار الحاسم بالاتحاد، وقد التقيا عدة مرات خلال الأسبوع الماضي. الليلة الماضية، اكتمل كل شيء، ووقعا الاتفاق رسميا”. ونقل الموقع عن مقربين من بينيت أن “بينيت ولابيد يهدفان إلى توسيع قاعدة الحزب، وجذب جماهير جديدة، وتحقيق المزيد من التواصل والتغيير الحقيقي”. وسارع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت إلى إصدار بيان أشار فيه إلى أنه «قبل نحو نصف ساعة تحدث مع رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت وهنأه». وقال إن “هدف الفوز في الانتخابات الحاسمة المقبلة هو هدف مشترك”، مضيفا: “أرى نفتالي بينيت ويائير لابيد شريكين، وسأواصل العمل”. بمسؤولية وحكمة لتحقيق النصر والتغيير المنشود لدولة إسرائيل”. وتابع: “إصلاح إسرائيل هو مهمتي في الحياة، وأنا مصمم على تحقيقها”. ورحب رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان بهذه الخطوة. وقال: “يجب ألا ننسى أن الهدف هو تغيير حكومة 7 أكتوبر”. من جانبه، قال رئيس حزب “الديمقراطيين” يائير جولان في بيان مقتضب: “أرحب بأي وحدة داخل الكتلة (المعارضة)”. وأضاف: «في مواجهة التحديات المقبلة، سيشكل «الديمقراطيون» الأساس الديمقراطي والليبرالي المتين للحكومة المقبلة، وسيضمنون أن تكون قيم المعسكر هي الأساس وليس التهميش». وهاجم حزب الليكود الذي يترأسه نتنياهو، وحزب “الصهيونية الدينية” الذي يرأسه بتسلئيل سموتريتش، هذه الخطوة، كما فعل وزير الأمن القومي ورئيس حزب “عوتسما يهوديت”، إيتامار بن غفير، الذي قال إن “بينيت كان يساريا متطرفا، وسيبقى كذلك”.