اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-30 12:38:00
في مشهد كان من المفترض أن يجسد أسمى معاني الوفاء، تحولت جنازة والد الفنانة التشكيلية ليلى الفاروق، إلى ساحة جدل، بعد واقعة محرجة لنجم فرقة “كايروكي” أمير عيد، وضعته في مواجهة مباشرة مع العدسات الإعلامية. وبدأ الحفل بملامح إنسانية لاقت استحسانا من المتابعين، حيث ظهر أمير عيد وهو يدعم طليقته ليلى فاروق بثبات، ويشارك في تشييع الجثمان ويقف بجانبها في استقبال المعزين في أحد المساجد. الحميدية الشاذلية بالقاهرة. أعطت هذه اللحظات درساً في «الرقي» واستمرار المودة حتى بعد الانفصال الرسمي. لكن مع توافد عدسات المصورين والحشد الإعلامي المتزايد، بدت ملامح “أمير” وكأنها تتغير. وفجأة، أطلق النجم الشاب رد فعل وصف بـ«المثير للجدل»، إذ أشار بيده إلى وسائل الإعلام، وهو ما اعتبره الصحافيون الحاضرون إهانة مباشرة لهم أثناء أداء عملهم. ولم تمر الحادثة مرور الكرام، إذ أحدثت هذه اللفتة حالة من السخط العام داخل قاعة العزاء، ما دفع عددا من ممثلي القنوات والمنصات الصحفية إلى الانسحاب فورا من التغطية، معتبرين أن «هيبة المهنة» تقتضي عدم قبول مثل هذا التصرف ولو في لحظات. الحزن. وانقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى معسكرين: المدافعون: رأوا أن الفنان إنسان ومن حقه أن ينفعل حفاظاً على خصوصيته وخصوصية طليقته في لحظة ضعف إنساني. النقاد: أكدوا أن النجومية تفرض قدراً من ضبط النفس، وأن «اللفتة» تعد تجاوزاً غير مبرر ولا يليق بمكانة أمير عيد الفنية. أعادت هذه الحادثة فتح «الجرح القديم» حول فوضى التصوير في الجنازات، وكيف يمكن لشرارة بسيطة أن تحرق مشهد الوفاء الإنساني بأكمله وتحوله. في مشهد كان من المفترض أن يجسد أسمى معاني الوفاء، تحولت جنازة والد الفنانة ليلى فاروق، إلى ساحة جدل، بعد واقعة محرجة طالت نجم فرقة “كايروكي” أمير عيد، ما وضعها في مواجهة مباشرة مع كاميرات وسائل الإعلام. فاروق برباطة جأش تشارك في تشييع الجنازة وتقف إلى جانبها لاستقبال المعزين في مسجد الحميدية الشاذلية بالقاهرة. وهؤلاء قدموا درساً في “الأناقة” واستمرار المودة حتى بعد الانفصال الرسمي. لكن مع تجمع لحظات المصورين وازدياد الحشود الإعلامية، بدأ سلوك أمير يتغير. وفجأة، رد النجم الشاب بطريقة وصفت بـ”المثيرة للجدل”، إذ أشار بيده نحو الإعلاميين، وهو ما اعتبره الصحافيون الحاضرون إهانة مباشرة لهم أثناء أداء عملهم. ولم تمر الحادثة مرور الكرام، إذ أحدثت الإشارة موجة من السخط الشعبي داخل قاعة العزاء، ما دفع عددا من ممثلي القنوات والمنصات الإعلامية إلى الانسحاب فورا من التغطية، معتبرين أن “كرامة المهنة” تقتضي عدم قبول مثل هذا التصرف حتى في لحظات الحزن. وينقسم المدافعون إلى معسكرين: المدافعون: الذين يعتقدون أن الفنان إنسان ومن حقه التصرف لحماية خصوصيته وخصوصية طليقته في لحظة ضعف إنساني. النقاد: أكدوا أن النجومية تفرض قدراً من ضبط النفس، وأن “اللفتة” تعد تجاوزاً غير مبرر ولا يليق بمكانة أمير عيد الفنية. وتحويله إلى “اتجاه” من الانتقادات.


