وطن نيوز – تقول السلطات إن مسلحين ينقلون امرأة وطفلاً من عيادة إيبولا في الكونغو

أخبار الأقتصاد - الوطن نيوز16 يونيو 2026آخر تحديث :
وطن نيوز – تقول السلطات إن مسلحين ينقلون امرأة وطفلاً من عيادة إيبولا في الكونغو

وطن نيوز

دكار (رويترز) – قالت السلطات يوم الثلاثاء إن مهاجمين مسلحين أخرجوا امرأة وابنتها من مركز صحي في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية مما أثار مخاوف من انتشار فيروس الإيبولا.

وجاء في مذكرة إقليمية اطلعت عليها رويترز أن المهاجمين المسلحين بأسلحة بيضاء اقتحموا عيادة قرب بوتيمبو بإقليم شمال كيفو في وقت متأخر يوم الاثنين وأخذوا الزوجين بعيدا. ولم يحدد المذكرة هوية المهاجمين أو دوافعهم.

وأضافت أن الطفل البالغ من العمر ستة أعوام أثبتت إصابته بالإيبولا.

ويسلط الحادث الضوء على مدى تسبب انعدام الأمن وانعدام ثقة المجتمع في العاملين الصحيين في تقويض الجهود المبذولة لاحتواء تفشي المرض في شرق الكونغو، حيث أدت الهجمات المتكررة على الطاقم الطبي وفرق الاستجابة إلى تعطيل الجهود المبذولة لتتبع المخالطين وعزل الحالات المشتبه فيها.

وقال الدكتور لوبامبو مابوكو جاستون، مدير الاستجابة لحادث الإيبولا في شمال كيفو، لرويترز: “حتى الآن لم نعثر على الشخصين اللذين نبحث عنهما. نوجه نداء رسميا لهما للذهاب في أقرب وقت ممكن إلى مركز علاج الإيبولا، لأن عودتهما إلى المجتمع تهدد بتدهور حالتهما الصحية، وقبل كل شيء، نقل العدوى إلى أقاربهما”.

وقال لوبامبو إنه لم يصب أي من العاملين الطبيين في الهجوم، مضيفا أن المركز الصحي لم يكن محميا من قبل الجيش أو الشرطة.

ويأتي هذا الحادث وسط سلسلة من الحوادث الأمنية التي استهدفت المستجيبين للإيبولا في شرق الكونغو، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على فرق الدفن الآمن ومراكز العلاج في مقاطعة إيتوري المجاورة.

وسجلت شمال كيفو حتى الآن 67 حالة إصابة مؤكدة و38 حالة وفاة، وفقا لبيانات حكومية نشرت يوم الثلاثاء، مما يجعلها ثاني أكثر المقاطعات تضررا بعد إيتوري التي تمثل أكثر من 90% من الحالات.

وأظهرت بيانات حكومية أن تفشي المرض على الصعيد الوطني أصاب 837 شخصا وقتل 196 شخصا. رويترز