لبنان – آخر ما قيل عن الجيش اللبناني في أميركا.. حديث عن الوحدات الخاصة

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – آخر ما قيل عن الجيش اللبناني في أميركا.. حديث عن الوحدات الخاصة

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-03 21:00:00

نشرت المؤسسة الأميركية للدفاع عن الديمقراطيات (FDD) تقريراً جديداً قالت فيه إن “الجيش اللبناني المدرب والمؤهل قد يكون هو الحل في لبنان”. ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان 24”، إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أدلى قبل أيام بتصريح مهم عندما قال إن واشنطن تعمل على وضع خطة لمتابعة نزع سلاح حزب الله من خلال بناء وحدات موثوقة داخل القوات المسلحة اللبنانية. ويشير التقرير إلى أن “مفهوم إعادة بناء الجيش الفرنسي من خلال تطوير وحدات قوية داخله أثبت نجاحه في الماضي في تعزيز الجيوش. تاريخيا، كانت الجيوش مثل جيش نابليون الكبير تمتلك وحدات نخبة قوية مكلفة بالعمل بمثابة العمود الفقري لقوة أكبر. والحرس الإمبراطوري لنابليون مثال على ذلك، كما كانت نخبة الرماة البروسيين في عهد فريدريك الكبير. ما الذي يمكن أن ينجح في لبنان؟ تدريب عدد محدود من الوحدات الخاصة المختارة بعناية، أو إن إنشاء العديد من هذه الكتائب، قد يساعد في معالجة عجز بيروت المزمن عن نشر الجيش اللبناني ضد الجيش اللبناني. حزب الله: لا يستطيع الجنود الأمريكيون قيادة عملية نزع سلاح حزب الله، لكن تدريب وتجهيز وحدات الجيش اللبناني للقيام بذلك يظل خياراً قابلاً للتطبيق. وفي أفغانستان، أدى ذلك إلى تراجع كبير في الجيش الأفغاني، بينما حاول الجنود الأمريكيون الحفاظ على السلام في عدد متناقص من المناطق. وفي العراق، استنزف التمرد القوات الأمريكية وأدى إلى وقوع خسائر بشرية. وتابع: “لقد حققت واشنطن نجاحاً فيما أسمته (بالوساطة ومع ومن خلال)، وهو النهج الذي تم استخدامه خلال الحرب ضد داعش في العراق وسوريا. وبموجب هذا النموذج، دعمت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) القوات المحلية، بما في ذلك تدريب وتجهيز قوات سوريا الديمقراطية (SDF)، التي تحملت بدورها العبء الأكبر في مواجهة داعش. وتابع: “وبالمثل، في العراق، قامت الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف الدولي ضد داعش بتدريب وتجهيز كل من الجيش العراقي والقوات الكردية. قوات البيشمركة. وقد ساهم هذا الجهد في تطوير وحدات متخصصة ذات كفاءة عالية، بما في ذلك جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، الذي كانت إحدى الوحدات الرئيسية فيه هي الفرقة الذهبية، التي لعبت دورا محوريا في معركة الموصل في 2016-2017. وتابع: “العراق، مثل لبنان، منقسم على أسس طائفية، وكلا البلدين بمثابة ساحة للقوات الوكيلة المدعومة من إيران. وعلى الرغم من أن الوحدات المدربة أمريكيا لم تستخدم قط ضد الجماعات الموالية لطهران العاملة في العراق، إلا أن هذا النموذج قد ينجح في لبنان. كما يمكن لواشنطن وبيروت الاستفادة من تجربة قوات سوريا الديمقراطية، حيث أثبتت هذه القوات، التي بنيت حول وحدات حماية الشعب الكردية وتضم عربا ومسيحيين ومجموعات سورية أخرى، أنها وأضاف أن “الدرس الذي يجب على الولايات المتحدة أن تستخلصه من المنطقة هو أن تدريب القوات اللبنانية يتطلب نهجا حكوميا شاملا، بما في ذلك وزارة الخارجية ووزارة الحرب والوكالات الأخرى ذات الصلة”. وقد أظهرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مدى قدرتها على الاستجابة عند الحاجة، بما في ذلك في إيران مؤخراً، وكذلك من خلال المساعدة في إنشاء مركز تنسيق لخطة السلام في غزة المقرر تنفيذها في أكتوبر/تشرين الأول 2025. وأشار التقرير إلى أن “الجيش اللبناني يحتاج إلى تعزيز قوته، أي القوات المستعدة للانتشار ضد حزب الله وغيره من التهديدات”، وتابع: “في الماضي، كان الجيش اللبناني يتراجع في كثير من الأحيان في مواجهة هذا التحدي. وفي حالات أخرى، فضل السياسيون اللبنانيون التركيز على القضايا السهلة بدلاً من معالجة المشكلة الأكبر. وخلص إلى أن “بناء وحدات خاصة داخل الجيش اللبناني سيستغرق وقتا، وسيحتاج المتطوعين الشباب إلى فحص دقيق للتأكد من عدم وجود أي صلة لهم بحزب الله قبل تدريبهم. ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة لديها القدرة والخبرة اللازمة لهذه المهمة، ومع الإرادة السياسية الكافية في واشنطن وبيروت، يمكن أن يخرج لبنان أقوى وأكثر استقرارا”.

اخبار اليوم لبنان

آخر ما قيل عن الجيش اللبناني في أميركا.. حديث عن الوحدات الخاصة

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#آخر #ما #قيل #عن #الجيش #اللبناني #في #أميركا. #حديث #عن #الوحدات #الخاصة

المصدر – لبنان ٢٤