فلسطين – من بين ركام الحرب يولد الفرح.. جرافة تتحول إلى منصة أفراح في غزة

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – من بين ركام الحرب يولد الفرح.. جرافة تتحول إلى منصة أفراح في غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-04 06:40:00

وفي قلب الركام، حيث لا تزال رائحة البارود تفوح في الأجواء، قررت الفرحة أن تمر مرة أخرى في مشهد مفعم بالحياة، تبعث رسائل صمود، من وسط أنقاض حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة. وفي حي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة، لم تكن منصة الزفاف كغيرها، ولم يكن الموكب عاديا. الجرافة الصفراء المستخدمة في إزالة الأنقاض وإزالة آثار القصف، تحولت فجأة إلى «عرش الحب» بطله عريس. وعروس. مشهد منقول في مقطع فيديو تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وقف العريس أحمد جمال دقة وعروسته أمام الجرافة مزينين بقلوب حمراء كبيرة وأشرطة ملونة ولافتات كتب عليها بخط عربي واضح “أفراح عائلة دقة” و”عريسنا أحمد”، في مشهد ملفت للنظر لفت انتباه المارة. وفي المشهد، ظهر العريس وهو يرتدي قميصا أبيض وصدرية سوداء، ويرفع يديه ويلوح للجمهور، بينما كان يرقص بخفة فوق الجرافة التي كانت تتحرك ببطء وسط الشارع. أما العروس التي ارتدت فستان الزفاف الأبيض وغطت وجهها، فجلست أمام الجرافة، في صورة تلخص بساطة الإمكانيات وعمق الفرحة. وعلى جانبي الطريق كان الناس شهوداً على هذا العرس الاستثنائي؛ أطفال يركضون، ونساء يلوحون، ورجال يصفقون، وسيارات تبطئ احتراما لفرحة المرور بين أنقاض المنازل المتصدعة والجدران المكسورة. في الخلفية، كانت آثار القصف واضحة، مباني مدمرة وجدران متصدعة، لكن المشهد برمته كان رسالة واضحة: هنا في غزة، يولد الفرح رغم كل شيء. الجرافة التي استعدت لرفع الركام أصبحت رمزا للحياة، وتحول حفل زفاف بسيط إلى إعلان صمود جماعي، وقول إن الحب ما زال قادرا. السير في نفس الشوارع التي جرت فيها الحرب. وانتشرت مقاطع فيديو لهذا العرس الشعبي بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأثارت تفاعلا كبيرا، حيث وصفه الكثيرون بـ”رسالة حب إلى الحياة” رغم حرب الإبادة الإسرائيلية، في مشهد أعاد إلى الأذهان الفارق الكبير بين أفراح غزة قبل الحرب وبعدها. قبل حرب الإبادة، كان حفل زفاف العريس في غزة احتفالاً فخماً يملأ الشوارع بالألوان والأصوات؛ موكب من السيارات الفاخرة المزينة بالورود والأشرطة الملونة، يتقدمه العريس ببدلة أنيقة، وسط زغاريد النساء، ورقصة الشباب، وأنغام الطبول والمزامير، وقاعات أفراح كبيرة مكتظة بالمدعوين، ولائم ثرية، وألعاب نارية تضيء سماء المدينة حتى الفجر. واليوم يتحول إلى مشهد صمود مؤثر وسط أنقاض الحرب. لا سيارات ولا قاعات فاخرة، بل جرافة بناء صفراء عملاقة تحولت إلى «منصة زفاف» متنقلة يقف عليها العريس أحمد وسط الغبار. الركام. ومع استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال المعدات والمواد الأساسية ومواد الإغاثة إلى غزة، تتعمق الفجوة بين الاحتياجات اليومية للسكان والكميات المتاحة، ويتفاقم الوضع الإنساني بشكل كبير.

اخبار فلسطين لان

من بين ركام الحرب يولد الفرح.. جرافة تتحول إلى منصة أفراح في غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#من #بين #ركام #الحرب #يولد #الفرح. #جرافة #تتحول #إلى #منصة #أفراح #في #غزة

المصدر – سما الإخبارية