فلسطين – تحقيق يكشف قيام جيش الاحتلال بالتستر على تصريحات “مهينة” لجنوده تسيء إلى صورته أمام الرأي العام

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – تحقيق يكشف قيام جيش الاحتلال بالتستر على تصريحات “مهينة” لجنوده تسيء إلى صورته أمام الرأي العام

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-06 12:21:00

كشف تحقيق صحفي أن الجيش الإسرائيلي امتنع عن الكشف عن بيانات تفصيلية تتعلق بأعداد الجنود الذين تم تسريحهم من الخدمة العسكرية لأسباب نفسية خلال الحرب على قطاع غزة، في وقت تتزايد الاتهامات بشأن تعمد إخفاء معلومات حساسة تتعلق بحجم الخسائر النفسية في صفوف قواته. وبحسب ما أوردته صحيفة “هآرتس” العبرية، فإن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” يواصل المماطلة في الاستجابة للطلبات الرسمية المقدمة منذ حزيران/يونيو من العام الماضي، استنادا إلى “قانون حرية المعلومات”، بهدف الحصول على بيانات دقيقة عن أعداد الجنود الذين سرحوا من الخدمة نتيجة ظروف نفسية مرتبطة بالقتال. وتشير الصحيفة إلى أن هذه الطلبات تجاوزت المدة القانونية المحددة للرد، والتي تصل إلى 120 يوما، إلا أن المؤسسة العسكرية لا تزال تمتنع عن تقديم البيانات الكاملة، مكتفية بالتصريحات الجزئية التي جاءت تحت ضغط الالتماسات القضائية. وبحسب المصادر التي وردت في التقرير، فإن ضباط سابقين في دائرة القوى العاملة ووحدة المتحدث باسم جيش الاحتلال أكدوا أن هناك توجها داخل المؤسسة العسكرية لعرقلة نشر أي بيانات من شأنها الإضرار بصورة الجيش، خاصة تلك التي توصف بـ”غير المشرفة”، والتي ستنعكس على صورته أمام الرأي العام داخل “إسرائيل”. وفي سياق متصل، كشفت الصحيفة أن ضابط احتياط في دائرة القوى العاملة أشار إلى أن هناك خبراء داخل جيش الاحتلال تقتصر مهامهم على إعادة صياغة الأرقام والإحصائيات بما يخفي حجم الضغوط النفسية التي يتعرض لها. وأضاف الضابط، بحسب ما نقلت صحيفة “هآرتس”، أن هناك قدرة على “التلاعب بالأرقام لإخفاء حجم الضائقة النفسية”، في حين يتم استنفار جميع الإدارات بسرعة عندما يحتاج المتحدث باسم الجيش إلى بيانات لدحض تقارير إعلامية أو تصريحات سياسية. وتشير البيانات إلى أن هذا التعتيم يأتي في ظل مخاوف لدى أركان الجيش من أن الكشف عن حجم الإصابات النفسية سيضعف الروح المعنوية ويعمق حالة الانقسام الداخلي، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتداعياتها المصاحبة. ورغم محاولات الإخفاء، إلا أن جيش الاحتلال اضطر بقرار قضائي إلى تسليم بيانات جزئية تخص العام الأول للحرب، كشفت أرقاما وصفت بأنها غير مسبوقة في تاريخ المؤسسة العسكرية. وبحسب هذه البيانات فقد تم تسريح 7241 جنديا وضابطا نهائيا لأسباب نفسية، إضافة إلى نقل آلاف الجنود من الخدمة النظامية من مهام قتالية إلى أدوار خلفية نتيجة ما وصف بالإرهاق والانهيار النفسي، كما أشارت البيانات إلى تضاعف حالات الانتحار بين الجنود، وبقيت هذه الملفات ستبقى طي الكتمان حتى نهاية عام 2024. وبالتوازي، تعزو مصادر طبية داخل إدارة الصحة النفسية في الجيش هذا التدهور إلى مدى الصدمات التي يتعرض لها الجنود التي واجهتها في أعقاب أحداث 7 أكتوبر، والعمليات العسكرية العنيفة التي تلتها في قطاع غزة. كما أكد عدد من الجنود الذين شاركوا في معارك داخل قطاع غزة أنهم غير قادرين على العودة إلى القتال، ما دفع الجيش إلى توسيع وحدات الدعم النفسي بشكل غير مسبوق، وإنشاء مراكز علاج متخصصة، مع تركيز إعلامي على إبراز فعالية العلاج بدلا من إبرازه. ويسلط الضوء على حجم الأزمة النفسية، بحسب ما نقلت الصحيفة. وتظهر الصور التي نشرتها وسائل إعلام عبرية، بما في ذلك ما تداوله الناطق باسم جيش الاحتلال، مشاهد الخسائر الفادحة في صفوف الجنود خلال الحرب على غزة، فيما أشارت صحيفة هآرتس إلى أن قوات الجيش في المناطق المحيطة بغزة عاشت ظروفا قاسية خلال المعارك الأخيرة. واكتفى المتحدث باسم الجيش، في تعليق رسمي، بالقول إن الطلبات المقدمة بشأن هذه البيانات “قيد المعالجة”، مشددا على ما وصفه بالتزام المؤسسة العسكرية بالشفافية حتى في أوقات النزاع. الحرب التي اعتبرتها الصحيفة العبرية تتعارض مع الحقائق القانونية والميدانية التي تم رصدها خلال التحقيق.

اخبار فلسطين لان

تحقيق يكشف قيام جيش الاحتلال بالتستر على تصريحات “مهينة” لجنوده تسيء إلى صورته أمام الرأي العام

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تحقيق #يكشف #قيام #جيش #الاحتلال #بالتستر #على #تصريحات #مهينة #لجنوده #تسيء #إلى #صورته #أمام #الرأي #العام

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية