فلسطين المحتلة – ويؤكد ليبرمان أنه لن يجلس مع نتنياهو لتشكيل الحكومة المقبلة «حتى لو انقلب العالم رأسا على عقب».

اخبار فلسطين6 مايو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – ويؤكد ليبرمان أنه لن يجلس مع نتنياهو لتشكيل الحكومة المقبلة «حتى لو انقلب العالم رأسا على عقب».

وطن نيوز

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المعارض، أفيغدور ليبرمان، أنه لن يجلس مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتشكيل الحكومة المقبلة “حتى لو انقلب العالم رأسا على عقب”. وأضاف ليبرمان في مؤتمر صحافي بثته محطات التلفزيون الإسرائيلي، الأربعاء، أن الهدف في الانتخابات العامة المقبلة هو إزالة حكومة نتنياهو التي وصفها بـ«حكومة الكراهية». وتنتهي ولاية الكنيست (البرلمان) الحالي في أكتوبر المقبل، ومن المفترض إجراء انتخابات عامة. وقال ليبرمان حينها: “هناك هدفان للانتخابات. الأول هو استبدال حكومة الكراهية، والثاني هو تولي منصب رئيس الوزراء”. وأضاف في إشارة إلى رفضه الجلوس مع نتنياهو لتشكيل الحكومة: “حتى لو انقلب العالم رأسا على عقب فلن أجلس مع نتنياهو”. وتابع: “هذا ليس أمرا شخصيا. من يتهرب من المسؤولية ويعرقل تشكيل لجنة تحقيق حكومية لا يستحق أن يكون في أي حكومة”، في إشارة إلى رفض نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في أحداث 7 أكتوبر 2023. ودعت المعارضة الإسرائيلية مرارا إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة في أحداث أكتوبر، سيتم تعيين أعضائها من قبل المحكمة العليا، وهو ما رفضته حكومة نتنياهو التي أصرت على تشكيل “لجنة سياسية”. وفي ديسمبر الماضي، وافقت اللجنة الوزارية للتشريع الإسرائيلية على تشكيل لجنة سياسية للتحقيق في الأحداث. وقال نتنياهو حينها إن حكومته ستحدد ولاية اللجنة وحدود التحقيق، رغم انتقادات المعارضة. وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول، هاجمت “حماس” القواعد العسكرية والمستوطنات المتاخمة لغزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، رداً على “جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته”. خاصة المسجد الأقصى”، بحسب الحركة. ويعتبر المسؤولون الإسرائيليون أن ما حدث يوم 7 أكتوبر يمثل الفشل الاستخباراتي والعسكري الأكبر، الذي ألحق ضررا كبيرا بصورة إسرائيل وجيشها في العالم. وأشار ليبرمان إلى أنه في حال تشكيل حكومة بديلة بعد الانتخابات، سيتم صياغة دستور للدولة، وسيتم طرحه على الإسرائيليين للاستفتاء عليه. وأضاف: “سيتم تشكيل فريق محترف جدي سيقدم مشروع الدستور بعد ستة أشهر، وبعد ذلك سنطرحه على الإسرائيليين”. استفتاء. هذه هي الطريقة الوحيدة.” ولا يوجد حاليا دستور. تتبنى دولة إسرائيل ما يسمى “القوانين الأساسية”، وهي مجموعة من القوانين الصادرة عن الكنيست.