اليمن – وطن نيوز – مع حلول الصيف.. المناطق المحتلة بلا كهرباء

اخبار اليمنمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – مع حلول الصيف.. المناطق المحتلة بلا كهرباء

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-07 04:57:00

07 مايو 2026 زيارات: 123 أزمة الكهرباء تعود إلى واجهة المشهد في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة المرتزقة الموالية للاحتلال السعودي. ويتصاعد السخط الشعبي بسبب عدم وجود حلول لهذه المشكلة. رفع أصحاب محطات الكهرباء التجارية في مدينة تعز سعر الكيلوواط من (1200 ريال) إلى (1400 ريال)، وذلك بعد أربعة أيام فقط من انتهاء مهلة حددتها لسلطات المرتزقة في المحافظة كانت قد حددتها لتخفيض الأسعار وليس رفعها، وهو ما أثار استياء واسعاً بين المواطنين، الذين اعتبروا الخطوة “استغلالاً فجاً” لاحتياجات المواطنين في ظل الصمت المريب للجهات المعنية. ويضطر سكان تعز إلى الاشتراك في الكهرباء التجارية الباهظة الثمن والتي تتميز بالعشوائية وغياب الرقابة. وهي تستهلك الآن جزءاً كبيراً من دخل الأسرة وتؤثر بشكل مباشر على مختلف جوانب الحياة اليومية، بدءاً من تشغيل الأجهزة المنزلية واستمرارية المشاريع الصغيرة، وصولاً إلى الخدمات الصحية والتعليمية. ويتهم مواطنون سلطة المرتزقة بالفشل المتعمد في تشغيل “محطة العصافرة”، مؤكدين أن إبقاء المحطة خارج الخدمة يهدف إلى تمهيد الطريق أمام الهاكرز والتجار للسيطرة على رقاب الناس والمتاجرة بخدمة الكهرباء كسلعة احتكارية. وكشفت تقارير سابقة لمؤسسات بحثية عن تدهور واسع النطاق في خدمات الكهرباء في مناطق تعز والمكلا وسيئون وعدن والغيضة الخاضعة لحكومة المرتزقة. وتمثل مدينة تعز الحالة الأكثر تدهوراً، حيث انهارت شبكة الكهرباء العامة بشكل كامل، ولم يعد هناك أي إنتاج رسمي للطاقة، فيما يعتمد السكان على شبكات خاصة غير منظمة تعمل بالديزل، بأسعار تصل إلى 800-1000 ريال يمني للكيلوواط/ساعة، مع تقاسم جزء من الإيرادات مع جهات متنفذة. وتعيش تعز منذ أكثر من عشر سنوات في ظلام شبه دائم نتيجة توقف الكهرباء الحكومي، وهو ما فتح الباب أمام ظهور سوق موازية للكهرباء، تعتمد على المولدات الخاصة التي يديرها مستثمرون محليون، والتي تحولت مع مرور الوقت إلى نظام واسع لكنه لا يخضع لأي تنظيم فعلي. ومع غياب الرقابة، أصبح المواطن أمام أسعار متقلبة ومرتفعة بشكل مباشر، دون أي ضمانات للجودة أو الاستقرار، معتبرين الكهرباء التجارية “سوقا سوداء” غير قانونية وعشوائية وغير خاضعة للرقابة، وشبهها بالسلطات الفاسدة التي تعبث بالمحافظة. وأدى الارتفاع المستمر في أسعار الكهرباء إلى ارتفاع كبير في تكاليف تشغيل المنشآت. فأصبحت المحلات التجارية والمخابز والورش الحرفية والمطاعم وحتى الخدمات البسيطة مضطرة إلى تخصيص جزء كبير من إيراداتها لتغطية فواتير الطاقة أو الوقود اللازم لتشغيل المولدات. ولم يقتصر هذا التحول على خفض هامش الربح فحسب، بل أجبر العديد من الأنشطة الصغيرة على تقليص حجم عملها أو التوقف جزئيا أو كليا عن العمل، نتيجة عدم القدرة على مواكبة ارتفاع التكاليف. كما تشهد مدينة تعز انتشاراً مقلقاً للأحياء العشوائية في محطات النفط والغاز داخل الأحياء السكنية، في ظل تصاعد الانتقادات الشعبية لاستمرار هذه الظاهرة الخطيرة، مؤكدة أن حملات إزالة المحطات غير القانونية، التي تفتقر إلى التراخيص واشتراطات السلامة، غالباً ما تكون مؤقتة، حيث يعود الكثير منها إلى العمل مرة أخرى بعد فترة قصيرة، وسط اتهامات بالفساد والتراخي في تطبيق القانون، ما يضاعف المخاطر على السكان ويثير تساؤلات واسعة حول دور الجهات المعنية في حماية الأرواح والممتلكات. وتعاني مدينة عدن المحتلة من نفس الواقع، ولكن بدرجة أقل. تصل الانقطاعات إلى 18-20 ساعة يومياً، وانهيار الخدمات أدى إلى تآكل ثقة المواطنين بحكومة المرتزقة. ورغم أن وزير الكهرباء في حكومة المرتزقة قدم خطة طوارئ تهدف إلى السيطرة على الارتفاع المستمر في الأحمال الكهربائية في مدينة عدن، إلا أن العجز بقي قائما، فاستمرت المحطات في العمل ضمن حدودها الدنيا، وظل عجز التوليد هو السمة الأبرز، مما أثر سلبا على استقرار الخدمات في عدن مع تأخر تنفيذ الحلول المقترحة لمعالجة الأزمة. ورغم تعهدات حكومة المرتزقة المتكررة بالعمل على إيجاد حلول لأزمة الكهرباء، إلا أن الواقع يؤكد أن هذه الوعود لم تترجم إلى خطوات فعلية، حيث لا تزال المشكلة قائمة دون أي تحسن يذكر. وأعلنت الحكومة أكثر من مرة عن خطط لتوفير الوقود الطارئ لمحطات الكهرباء، لكن هذه الحلول لم تكن سوى مسكنات مؤقتة سرعان ما تنتهي ويعود الوضع إلى أسوأ مما كان عليه. وفي إطار هذه المعاناة، يشتكي المواطنون في محافظة شبوة من انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل، خاصة في مديرية درعة التي انقطعت منذ ثلاثة أسابيع بسبب نفاد مادة الديزل، مطالبين بالتدخل العاجل لإنهاء الأزمة في ظل تدهور الخدمات الأساسية رغم قرب المديرية من حقول النفط. ويثير هذا الانقطاع استياء الأهالي الذين يعبرون عن استيائهم من هذه المشكلة، مشيرين إلى أن مديريات المحافظة تشهد انقطاعا لمرات إضافية، وتغرق في الظلام بسبب خلل في محطات التحويلات التي تم تصليحها وتشغيلها قبل يومين.

اليمن الان

وطن نيوز – مع حلول الصيف.. المناطق المحتلة بلا كهرباء

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #مع #حلول #الصيف. #المناطق #المحتلة #بلا #كهرباء

المصدر – وطن نيوز – الأخبار