المغرب – حاتمي يتوقع تراجع أسعار الأضاحي.. ويقترح استراتيجية لاستدامة القطيع

أخبار المغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب – حاتمي يتوقع تراجع أسعار الأضاحي.. ويقترح استراتيجية لاستدامة القطيع

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-09 10:00:00

وقال النائب البرلماني وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة خالد حاتمي، إن “هذا العام شهد ولله الحمد هطول أمطار بمستوى استثنائي، لكن تأثير هذه الأمطار لا ينعكس على القطيع المخصص لهذا العام وأضاحي هذا العام، بل ستظهر نتائجها بوضوح في العام المقبل”. وأضاف حاتمي، في حديث مصور مع صحيفة هسبريس الإلكترونية، أن “آليات التدخل يجب أن تكون على ثلاثة مستويات: فني، واقتصادي، واجتماعي”، مؤكدا أن “الآلية الفنية هي الأساس”. حلول مقترحة وتابع حاتمي موضحا: “من المعروف أن قطيع الأغنام ليس مثل الأبقار، فنحن لا نملك حتى الآن تقنية “التلقيح الاصطناعي” ونعتمد على الفحول، كل منها يكفي لنحو 40 نعجة بالطريقة التقليدية، وهذا يتطلب إدخال التلقيح الاصطناعي، الذي يسمح لكل فحل أن يكفي لحوالي 2000 نعجة، أما في الطريقة التقليدية فحل يكفي لنحو 40 نعجة، أما بالطريقة الاصطناعية فهي تكفي لـ 2000 نعجة، ويمكننا بالتالي انتقاء أفضل الفحول بالمغرب وتحسين السلالة والعمل عن طريق التهجين”. وأشار إلى أن “قطيع الأغنام بالمغرب يتميز بسلالات رائعة مثل الصردي والبني كيل والبركي والضمان الخصيب”، معتبرا أنه “إذا عملنا على الجوانب الوراثية والتهجين والتلقيح الاصطناعي لإنتاج سلالة تعطي اللحم ولا تستهلك الكثير من العلف، سنتمكن من توفير منتوج يتراوح سعره بين 2000 و2600 درهم سيكون مناسبا للقطيع”. المستهلك المغربي، ومن يريد شراء خروف بـ 5000 أو 6000 درهم فهو موجود عنده”. وفي الجانب الاقتصادي، قال حاتمي، إن “الدولة تدعم المزارع الصغير وتوفر له العلف والدعم، كما تقوم الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز بدورها”. ومن الناحية الاجتماعية، “لا بد من تشكيل جمعيات تدعمها الدولة في عملية التجميع. وهذا حل مهم لمساعدة صغار المزارعين على الاتحاد والعمل مع كبار المزارعين”. كما رجح أهمية “إعادة النظر في المسالخ، إذ لا نملك سوى عدد قليل جدا من المسالخ المعتمدة، فضلا عن الأسواق التي تحتاج إلى إعادة تأهيل لتكون السوق في المستوى المطلوب وحيث يستطيع الفلاح البيع بشكل مريح وفي ظروف لا تسبب إجهاد القطيع. كما أن طريقة نقل الماشية في المغرب بها مشكلة كبيرة، ونتحدث عن ضرورة إعادة النظر في السلسلة بأكملها بطريقة علمية واقتصادية واجتماعية لضمان استدامة القطيع، و وبدون ذلك سنقع في نفس المشاكل كل عام”. وبحسب البرلماني نفسه الذي يتابع الشؤون الزراعية، “من المهم إعادة النظر في طريقة حصر القطيع وإجرائه سنويا وبشكل علمي، إذ أصبحت التقنيات السهلة متوفرة، وتتيح لنا الحصول على إحصاء سنوي دقيق”. وأضاف: “هذه سلة التدخلات التي تطلبها الدولة لتحسين وضع القطيع. أما بالنسبة للأسعار، فقد انتقل سعر اللحوم من 75 درهماً إلى 120 درهماً، وهو سعر مرتفع جداً ويشكل عبئاً على المواطن، إذ يجب ألا يتجاوز 80 درهماً”، مرجحاً أنه “لتقليل الأسعار يجب اعتماد الأسعار المرجعية، خاصة في الأسواق الكبرى التي تبيع حالياً بـ 83 درهماً، فيما يفترض ألا يرتفع السعر”. تتجاوز 75 درهماً كحد أقصى، لأن هذه الأسواق تعتبر مرجعاً». وبالنسبة للأسواق الكلاسيكية، وإذا كان هناك تواصل مع هذه الأسواق وتم تخفيض السعر إلى ما بين 70 و75 درهماً حسب الأصناف، فسنعطي إشارة للأسواق التقليدية للبدء أيضاً بالبيع بالكيلوغرام بدلاً من الفحص الذي يصعب فيه تحديد الكمية المشتراة». ولخص فكرته بالقول: «إذا عملنا بطرق علمية واقتصادية وتقنية واجتماعية، فسنتمكن من تخفيض سعر اللحوم من 120 درهماً إلى 90 درهماً مثلاً». القطيع والأعلاف اعتمد القطيع خلال هذا العام على العلف، “حيث تم حفظ الماشية في الحظائر وإطعامها منذ ستة أو سبعة أشهر من الآن؛ يقوم المزارعون بإغلاق الحظائر على القطيع ويقدمون لهم العلف. وكما تعلمون فإن العلف يتكون من 50% مركزات و50% (الأخرى) من القش والبرسيم؛ أي التبن الجاف والبرسيم الجاف، وبهذه الطريقة يجب تغذية القطيع”، أفاد المحاور هسبريس، معتبراً أن “كتلة الماشية تزيد بمعدل يتراوح بين 150 غراماً إلى 300 غرام، بحسب المنطقة وطريقة التغذية والتركيبة العلفية التي يقدمها المزارع لقطيعه”. كما لفت خالد حاتمي إلى أن “الزيادة يمكن أن تصل إلى 400 جرام يوميا إذا قدم المزارع العلف بالمستوى المطلوب، مع مراعاة النظافة والتهوية والمنهج العلمي في عملية التسمين. لكني أكرر أن هذه الأمطار ستكون مفيدة في العام المقبل. وحذر من أنه “قد نقع في نفس المشكلة كل عام، خاصة إذا استمر الجفاف لأربع أو خمس أو ست سنوات، مع تراجع أعداد القطيع، علماً أننا بحاجة إلى 6 ملايين رأس سنوياً بمناسبة العيد. وبناء على الإحصاء الأخير الذي أمر به جلالة الملك، يبلغ الرصيد الوطني حوالي 33 مليون رأس من الماشية، منها 23 مليون رأس من الغنم، وحوالي 7 ملايين رأس من الماعز، ومليوني رأس من البقر. المواطنون يشترون الطعام في العيد. 80% منها من الأغنام، والـ 20% المتبقية مقسمة بين الماعز والأبقار”. ومن أجل حل هذه المشكلة بشكل جذري وتخفيض الأسعار، قال المتحدث في تصريح لهسبريس “إن الأمر يتطلب عملاً جذرياً وفنياً واقتصادياً لضمان استدامة القطيع على المستوى الوطني وعدم تكرار نفس المشاكل”. ثانياً: يجب تقديم المساعدة للمزارع الصغير؛ فهذان الأمران اللذان يضمنان توفر القطيع وعدم تكرار المشكلة سنوياً. “من الخطأ أن يقول البعض إن هطول الأمطار هذا العام سيجعل الأسعار رخيصة، لأن أمطار هذا العام ستستفيد العام المقبل إن شاء الله، وأما قطيع هذا العام فقد استهلك”. العلف: تعلمون أن تكلفة إطعام خروف واحد تتراوح بين 6 و10 دراهم يوميا، وإذا حسبنا ذلك على فترة ستة أشهر من التسمين يظهر سبب ارتفاع الأسعار بوضوح. “الأضحى” وانخفاض الأسعار الحديث عن عيد الأضحى وأكد المتحدث أنه «بناء على الوفرة الحالية والإنتاج المتوفر، فمن المتوقع أن يكون هناك انخفاض في الأسعار مقارنة بعام 2024، يتراوح بين 1000 و1200 درهم». وأضاف بلهجة تأملية: «لكن الفارق الأكبر سيكون بتوقيت دخول البائع والمشتري إلى السوق وكيفية تنظيم عملية التوريد والتسليم». وتابع حاتمي موضحًا: “إذا تم تنظيم العملية بطريقة سلسة وسهلة للبائع والمشتري، فستكون الأسعار معقولة. أما إذا انتظر المشتري حتى اللحظات الأخيرة، فسيكون هناك احتقان وسترتفع الأسعار، وحينها سيجد «الشماعة» ثغرة للتدخل، وعلينا ألا نترك له تلك الثغرة». إعادة بناء القطيع. وقال المتحدث نفسه، إن “قرار جلالة الملك (المقصود به التنبيه على عدم ذبح الأضاحي في عيد الأضحى الأخير) (كان) فرصة لإعادة بناء القطيع، حيث وصل عدد الرؤوس الآن إلى 33 مليون رأس، منها 23 مليون رأس من الأغنام، وهذا العدد يكفي لإقامة طقوس العيد”. وأضاف: «لولا هذا القرار لكانت هناك مشكلة في الأرقام والأسعار. ستكون هناك وفرة هذا العام مع أسعار أقل مما كانت عليه في 2024، ويبقى الفارق مرتبطا بطريقة دخول المستهلك والبائع إلى السوق وقطع المضاربين (الصنارة).” وأكد مجددا أن “تكنولوجيا التغذية ونوع الأعلاف تصنع الفارق، وسلاسل التوريد والتمويل تؤثر بشكل كبير على الأسعار”. كما تطرق إلى قرار الجهات المختصة بمنع «المستودعات» (الكراجات) هذا العام، وستكون هناك أسواق منظمة في المدن لإتاحة الفرصة للفلاح والمشتري للتعامل بأريحية. كما أن المزارع في مزرعته يمكنه البيع لمن يذهب إليه، لكن معظم الأغنام تباع في الأسواق التي تنظمها الدولة لتسهيل العملية ومنع المضاربين من رفع الأسعار”. وختم خالد حاتمي بالتحذير من أن “المضاربين يشترون الرؤوس مبكرا ويعيدون بيعها بزيادة كبيرة، ويجب ألا نعطيهم فرصة الدخول إلى الأسواق الأسبوعية ورفع الأسعار”. يبيع العديد من المربين للوسطاء الذين يشترون كميات كبيرة وينقلونها إلى الأسواق بهامش ربح بسيط. المشكلة تكمن في «الشناكة» الذين يتجمعون على مداخل الأسواق ويتحكمون في الأسعار، فيما توفر الأسواق المنظمة أسعاراً مرجعية تسهل الأمور. “الوسطاء موجودون في كل مهنة، والمشكلة ليست في الوسيط المحترف، بل في “الشنطة” التي تتطفل على المهنة”.

اخبار المغرب الان

حاتمي يتوقع تراجع أسعار الأضاحي.. ويقترح استراتيجية لاستدامة القطيع

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#حاتمي #يتوقع #تراجع #أسعار #الأضاحي. #ويقترح #استراتيجية #لاستدامة #القطيع

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress